<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379</id><updated>2011-04-21T16:27:50.945-07:00</updated><title type='text'>لماذا أسلم هؤلاء ؟</title><subtitle type='html'>مجموعة قصص لأناس أبصروا النور ودخلوا في دين الإسلام</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>27</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-523414035006957060</id><published>2008-11-02T21:25:00.000-08:00</published><updated>2008-11-02T21:26:38.885-08:00</updated><title type='text'>التحوّل عن الإسلام في أوروبا - لنبيل شبيب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;تثير بعض وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى الحديث عن التحوّل عن الإسلام، سواء أدرجه فقهاء مسلمون تحت عنوان "الردّة" أو أدرجه غربيون ومتغرّبون تحت عنوان "حرية تبديل المعتقد"، وتسعى من خلال ذلك أن تؤكّد وصمها الإسلام بالتشدد، أو إكراه الناس على العقيدة، أو ما شابه ذلك، وغالبا ما يكمن وراء "حملة إعلامية كبيرة" بهذا الصدد طرح حالة من الحالات الفردية، سيان هل هي صارخة وشاذة عن المألوف، أو كانت موضع التضخيم، ففي سائر الأحوال يجدر النظر فيما يوصف بظاهرة "التحول عن الإسلام" وحقيقة أبعادها، علما بأن تعبير الظاهرة يطلق في الأصل على عدد كبير من الحالات الواقعية، التي تنتشر انتشارا واسعا يؤهلها لتكون جديرة بهذا الوصف.&lt;br /&gt;حجم "الظاهرة"!&lt;br /&gt;مثال أول.. يوم السبت 23/3/2008م عشية عيد الفصح حسب الكنيسة الكاثوليكية الرومية، أقدم البابا بينديكت السادس عشر على تعميد سبعة أشخاص، كان من بينهم مجدي علام الصحفي المصري البالغ 55 عامًا من عمره، ونائب رئيس تحرير صحيفة "كوريرا ديلا سيرا" الإيطالية المعروفة، وكان علاّم المتزوج بامرأة مسيحية، معروفا بنقده الشديد للإسلام وهو ما أوصله إلى موقعه الإعلامي بإيطاليا، إضافة إلى عشقه لكل ما هو إسرائيلي وتصنيفه في خانة "اليمين الإسرائيلي المتطرف"، ممّا ينوّه به قوله في مقابلة مع صحيفة هاآرتس الإسرائيلية "إسرائيل هي الحصن الأخير في حرب الإرهاب الإسلامي ضد الحضارة الإنسانية"، ويشرحه بالتفصيل كتابه بعنوان "تحيا إسرائيل.." بصورة صارخة، وقد حصل على عدة جوائز إسرائيلية، ويقول إن اعتناقه الكاثوليكية بقي سرا مكتوما إلى ما قبل ساعة واحدة من تعميده البابوي، وهذا ما تشير إليه أسماء أولاده الثلاثة ومنهم "ديفيد".&lt;br /&gt;تعليقا على تعميده البابوي بصورة استعراضية، كتب سمير عطا الله آنذاك في "الشرق الأوسط" فأشار إلى أمرين، أحدهما ما نشرته "لوموند" الفرنسية عن اعتناق الإسلام من جانب حوالي 200 ألف كاثوليكي في معقل الكاثوليكية في أمريكا اللاتينية، وثانيهما افتتاح كنيسة في العاصمة القطرية برغم قلّة المسيحيين هناك، معتبرا ذلك مؤشرا على التعارف بين أهل الأديان.&lt;br /&gt;مثال آخر.. في ألمانيا أعلن في 28/2/2007م عن تأسيس ما سمي "المجلس المركزي للمسلمين سابقا" ليضم 120 عضوا (عدد المسلمين في ألمانيا 3 ملايين ونصف على الأقل)، وتلاه تأسيس مجالس مشابهة في بريطانيا وهولندا والدول الإسكندنافية بحجوم مشابهة، (الجدير بالذكر أنها منظمات صغيرة إلحادية تعادي سائر الأديان وليس الإسلام فقط) وقد تزامن ذلك مع الإعلان عن نتائج دراسة قام بها مركز "قلم محفوظات الإسلام" الموثوق لدى السلطات الألمانية وهي التي طلبت إليه القيام بتلك الدراسة فتبين من خلالها ازدياد أعداد من يعتنق الإسلام عاما بعد عام، حتى بلغ ما لا يقل عن 5 آلاف معتنق للإسلام، وكان حجم الزيادة قياسيا في عام 2005م، إذ بلغ العدد أربعة أضعاف ما كان عليه قبل عام واحد.&lt;br /&gt;ظاهرة.. إنّ الأرقام المذكورة تقريبية، وهي غيض من فيض، لكنها كافية للإشارة إلى أن ما يُسمّى "ظاهرة التحوّل عن الإسلام" إلى دين آخر أو إلى الإلحاد، لا تكاد تمثل شيئا من الناحية العددية بالمقارنة مع ظاهرة اعتناق الإسلام، حتى أصبح أسرع الأديان انتشارا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الأثرى عالميا والأشد ممارسة للعداء تجاه الإسلام والبلدان الإسلامية في السنوات الماضية على الأقل، وكذلك هو الأسرع انتشارا في القارة الإفريقية، موطن أفقر دول العالم، والمعرضة لأنشطة التنصير أكثر من أي بقعة أخرى في العالم.&lt;br /&gt;الدوافع الفردية&lt;br /&gt;برغم ذلك ينبغي التساؤل عن الدوافع، ويمكن أولا أن نقارن بين حالتين متقابلتين..&lt;br /&gt;أولاهما حالة مينا آهادي، البالغة 55 عاما من العمر، وهي رئيسة "المجلس المركزي للمسلمين سابقا" في ألمانيا، وتتحدث عن نفسها فتقول إنها عزفت عن الإسلام واعتنقت الشيوعية منذ صغرها، وكانت في إيران، بلدها الأصلي، قبل أن تهاجر منه إلى أوروبا، وعندما تتحدث عن الإسلام لا يخرج حديثها عن العموميات، ممّا تردّده الحملات العدائية للإسلام، بدءا باضطهاد المرأة انتهاء بالقمع الاستبدادي.&lt;br /&gt;والحالة الثانية صبرية دوروتيا بالم، اعتنقت الإسلام عام 2007م وهي ابنة 46 عاما، وكانت من المتخصصين في الاستشراق، وتقول إنها وجدت في الإسلام راحتها النفسية لا سيما "عندما انقطع عن مشاغل الدنيا خمس مرات في اليوم، وألجأ إلى الله في الصلاة" وفق تعبيرها. ويمكن أن نضع بين أيدينا أيضا صورتين متقابلتين أخريين:&lt;br /&gt;أولاهما: لمجدي علام الذي سبقت الإشارة إليه، ويقول إن تركه للإسلام كان من فرط ما عايشه وهو فتى ناشئ من التضليل السياسي والإعلامي في مصر أثناء حرب 1967م، ثم تجربته مع المخابرات المصرية بتهمة تجسسه لصالح "إسرائيل" بعد أن عشق فتاة يهودية.&lt;br /&gt;والصورة الثانية: بالمقابل لعارف عبد الرحمن، روديجر دويتش سابقا، وقد اعتنق الإسلام بعد أن ناهز الـ 67 عاما من العمر، وعاش منذ شبابه -كما يقول عن نفسه- حائرا بين عمله في ميدان تشغيل الأجهزة الآلية للقمار واللهو وبين دعمه للأعمال الخيرية، ثم بقي يدرس الإسلام عدة سنوات، قبل أن يجد ضالته فيه.&lt;br /&gt;غيض من فيض&lt;br /&gt;اختيار الأمثلة السابقة عشوائي، ولكن المتابعة المكثفة توصل أيضا إلى تأكيد ضعف الأطروحات التعميمية التي تريد أن تنفي عنصر "الاقتناع" في اعتناق الإسلام، فتروّج للقول مثلا إن النسبة الأعظم لاعتناق الإسلام تعود إلى الرغبة في الزواج بمسلم، وربما صدقت هذه الصورة جزئيا قبل جيل كامل، ولكنها تتناقض كثيرا مع الواقع الحالي الذي تحدّد ملامحه أمثلة عديدة جدا، توثقها كتب عديدة، ومن الأمثلة عليها (العناوين مترجمة عن الألمانية): "الإسلام خيارنا" لإبراهيم أحمد بواني، أو "ألمان يرشدهم الله" لمحمد بن أحمد، و"الإيمان مع العقل، طريقي إلى الإسلام" لصلاح الدين ديجان بوروفنيكا، وغيرها كثير.&lt;br /&gt;أما التحوّل عن الإسلام فيصعب تحديد الدوافع إليه لسببين، أولهما انخفاض عدد من يقدمون على ذلك، وثانيهما أن هذا القليل عندما يكتب أو يتحدث علنا عن الأسباب فنادرا ما يتحدث عن الدافع حديثا منهجيا، فلا يمكن استخلاص حقيقة ما يفكر به، ولئن سرد تجربة شخصية ما، يشرد بها عن مضامين الإسلام نفسه!&lt;br /&gt;تعليلات مبدئية&lt;br /&gt;الثابت أن هذه الظاهرة -أو على الأصح: حالات التحول عن الإسلام وإن قلّت- موجودة، وتستحق الدراسة المنهجية، ويمكن طرح بعض التعليلات المبدئية لها على ضوء ما يستخلص من تلك الكتابات النادرة، وكذلك على ضوء أحاديث مباشرة خاصة مع بعض من تحوّل عن الإسلام، بمعنى رفضه لممارسات يومية ومظاهر تقليدية، وإن بقي يعتبر نفسه مسلما.&lt;br /&gt;أهم ما يمكن رصده من الدوافع والأسباب:&lt;br /&gt;1- الخلط الدائم والمعروف، بين ما يقول به الإسلام، وما يمارسه كثير من المسلمين، نتيجة الجهل أو التقاليد أو التربية المنحرفة أو التوعية الناقصة، وهي ممارسات تتناقض مع الإسلام نصا وروحا، ولكن يُرفع فوقها عنوان الإسلام، فيبدو من خلالها التشدد والتطرف وضيق الأفق، ناهيك عن التمسك بمظاهر التخلف والتأخر.&lt;br /&gt;2- الإرث الثقافي والإعلامي والتربوي المدرسي الثقيل في كثير من بلدان الغرب (التي يقتصر هذا الحديث عن حالات التحوّل فيها) والذي كان من عناوينه المعروفة الإسلام دين السيف، الإسلام يضطهد النساء، الإسلام دين الاستبداد، وما شابه ذلك، وهذا مما يؤثر على الأجواء العامة والبيئة الثقافية للفرد، وإن لم يصمد بحد ذاته عند الدراسة الموضوعية، والشاهد على ذلك سقوط بعض تلك المقولات، مثل مقولة "المسلمون يعبدون محمدا" (صلى الله عليه وسلم) وهي ما اعتُمد لنشر وصفهم بالمحمديين ردحا طويلا من الزمن.&lt;br /&gt;3- ركوب بعض الأفرد (المتحوّلين) موجة التخويف من الإسلام، كما انتشرت سياسيا وإعلاميا منذ سقوط الشيوعية واشتدت بعد تفجيرات عام 2001م في نيويورك وواشنطن، وانطلاق موجات عداء الإسلام المتعددة الأشكال والميادين، فبعض من لم يكن يعتنق الإسلام إلا بالهوية أو المولد، يظنّ في تلك الأجواء مدخلا مناسبا إلى الشهرة والكسب.&lt;br /&gt;4- حرص مراكز فكرية وإعلامية وثقافية غربية، لا تزال صناعة القرار فيها تحت تأثير ما عرف بالثورة الطلابية أو الثورة الجنسية من عام 1968م وما تلاه، على إبراز كل إنتاج أدبي أو فكري أو إعلامي مهما كان "ضعيفا" بالمعايير المعتبرة، ما دام يتماشى مع أطروحات التحرر المطلق من الأديان والأخلاق والقيم، وقد يصل إلى درجة العداء للأديان عموما، وهذا ما نعرف من نماذجه "التي صُنعت شهرتها صنعا" سلمان رشدي وتسليمة نسرين، ونجد عليه أمثلة مصغرة باستمرار، كتسليط الأضواء على امرأة مسلمة تنزع حجابها، أو أخرى وجدت نفسها ضحية المتشددين في بلد إسلامي بعد زواجها من مسلم، وما شابه ذلك.&lt;br /&gt;بين الغضب والتعقّل&lt;br /&gt;لا جدوى من بذل الجهد -وقد بُذل فعلا- بحثا عن أسباب ودوافع يمكن طرحها من زاوية المقارنة الموضوعية بين الإسلام وأديان أخرى، أو حتى بين التدين عموما والإلحاد، كي نعتبر تلك الأسباب والدوافع كامنة من وراء حالات التحول عن الإسلام المحدودة حجما وتأثيرا في الغرب.&lt;br /&gt;ولا ينفي ذلك وجود دراسات مقارنة يقوم بها بعض مراكز الاستشراق والفكر وقد توصل إلى نتائج خطيرة بسبب اللباس العلمي الذي ترتديه، ولكن لا توجد صلة وصل موضوعية بين تلك النتائج -وهي في حاجة إلى بحث مفصل لا ينفسح له المجال هنا- وبين ما يطرحه الأفراد الذين يتحوّلون عن الإسلام، والذي لا يخرج عن الإطار العام المذكور عبر الأمثلة الواردة في مطلع الحديث.&lt;br /&gt;كثير ممّا يصنعه هؤلاء يصب في خانة "الإثارة المتعمدة"، حتى أن آرزو توكر نائبة رئيسة ما يسمّى بـ"المجلس المركزي للمسلمين سابقا"، ذكرت أن اختيار هذه التسمية للمنظمة الصغيرة كان يستهدف "الاستفزاز لانعدام الاهتمام بنا حتى الآن"، ويسري ذلك على مهاجمة وزير الداخلية الألماني شتويبلي بسبب إطلاقه مشروع "مؤتمر الإسلام" ومطالبته بقطع كل اتصال مع "المنظمات الإسلامية" برغم أنّه دعا "علمانيين" يحملون اسم الإسلام ويعارضون تطبيقه إلى المشاركة في المشروع منذ البداية، كما يسري على ما قيل بشأن "تهديدات بالقتل" تلقاها بعض "المسلمين سابقا" ورد فعل الأجهزة الأمنية بوضعهم تحت الحماية ليلا ونهارا!&lt;br /&gt;الاستفزاز وسيلة من وسائل إثارة الغضب ودفع "المتسرّعين" إلى مواقف مضادة، قد تكون متشددة متطرفة، فتصبح هذه المواقف مادة مرحّبا بها للضجة الإعلامية المطلوبة، فيساهم المعترض على تلك الممارسات في التهويل من شأنها بدلا من التخلص منها وإن كان هذا هدفه.&lt;br /&gt;تجنّب التهويل لا يعني الامتناع عن تقدير واقع الحالات المعنية كما هي، والتصرف المتعقل المدروس كيلا تتحوّل إلى "ظاهرة" بالفعل.. على أن التصرّف المطلوب هو ما ينبغي توجيهه إلى الجهات التي يمكن أن تتأثّر بتلك الممارسات، في أوساط المسلمين أنفسهم وخارج نطاقهم، فهي المستهدفة أولا، وهي التي يمكن أن ترسم على حسب توجهاتها معالم البيئة العامة حول الوجود الإسلامي في الغرب، نخبويا وجماهيريا.&lt;br /&gt;لا يعني ذلك وضع صيغة ما لحملة مضادة وإطلاقها من عقالها، بل المطلوب من الأصل هو الكشف عن حقائق الإسلام وطرحها بصيغة شمولية، وهذا واجب على المسلمين على أي حال، فيكون في ذلك الردّ المتعقل غير المباشر، ولكنه المؤثر على المدى القريب والبعيد، في الاتجاه الصحيح.&lt;br /&gt;هذا ممّا يُرجى أداؤه على مستوى التنظيمات الإسلامية العاملة في أوروبا، لكن كثيرا ممّا يصنعه الأفراد يترك أثره الفعال أيضا إذا كان متوازنا هادفا. ويمكن أن نذكر على سبيل المثال الأثر الكبير الذي تركه في حينه كتاب "حلية كاديمير" عن تحوّلها من حياة مغنية إلى حياة مسلمة ملتزمة، وقد أثارت به ردود فعل إيجابية أضعفت كثيرا من مفعول سلسلة من الكتب الأخرى التي صدرت من قبل بصيغ مشوّهة لحقيقة الإسلام ووضع المرأة المسلمة فيه. ونذكر مثالا آخر كتاب "لماذا تقتل يا زيد" بقلم يورجن تودنهوفر (من الكتاب العاملين المعروفين في السياسة والإعلام)، وما يزال تأثيره مستمرا إلى الآن.&lt;br /&gt;مثل هذه الأعمال الفردية يمكن أن تترك أثرا أكبر وأن ينشأ عنها المزيد فتصبح "مستديمة"، عندما تجد من يحتضنها بصورة مناسبة من جانب التنظيمات والمراكز الإسلامية في أوروبا، كأن تخصص جائزة دورية لأفضل إسهام فكري وثقافي يخدم الإسلام ووجوده في الغرب، أو عقد ندوات دورية على مستوى فكري وثقافي يشارك فيها مفكرون وكتّاب من المسلمين وغير المسلمين، أو تشكيل لجنة تختار سنويا أفضل مقولة تردّدت عن الإسلام والمسلمين في بلد من البلدان الأوروبية لتكريم صاحبها.&lt;br /&gt;والقاسم المشترك لهذه الأمثلة المعدودة هو تأكيد أنّه بقدر ما يكون الردّ على التحوّل عن الإسلام في أوروبا رصينا ومتعقلا وفي إطار صيغة شمولية، بقدر ما يكون مفعوله على المدى البعيد كبيرا، ويكون كشفه عن تهافت المضمون الحقيقي لأعمال من يتحوّلون عن الإسلام لأسباب لا علاقة لها بحقيقته. منقول من موقع إسلام أونلاين&lt;br /&gt;&lt;a name="***1"&gt;كاتب فلسطيني المولد (عكا) سوري الأصل، من مواليد 1947 م، ومقيم في ألمانيا منذ عام 1965م. &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-523414035006957060?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/523414035006957060/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=523414035006957060&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/523414035006957060'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/523414035006957060'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='التحوّل عن الإسلام في أوروبا - لنبيل شبيب'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-751450011445188458</id><published>2008-10-21T01:00:00.000-07:00</published><updated>2008-10-21T01:01:58.397-07:00</updated><title type='text'>أسلم بسبب سماعه للقرآن</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;القصة بقلم هارون سيلرز أحد المهتدين بعث بها في رسالة للشيخ خالد القحطاني قال فيها:- &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;إلى الشيخ خالد القحطاني..من أخيكم هارون سيلرز..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد...إنه حقا من فضل الله وكرمه أن تصلك رسالتي هذه من مدينتي الصغيرة بالولايات المتحدة. وبالنظر إلى أهمية الوقت وقصره سأحاول أن أختصر في رسالتي هذه..منذ ست سنوات فقط كنت على الدين المسيحي جاهلا بحقيقة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام..والحمد لله لقد شرح الله صدري للإسلام وذلك بصورة رئيسية من خلال القراءة والتفكير الجاد في ترجمة لمعاني القرآن أعطيت لي. إني أشعر أن الله قد أغدق علي نعما كثيرة لا تعد ولا تحصى منذ أن نطقت بالشهادة، وإني أسعى جاهدا لكي أكون عبدا شكورا له. ومن هذه النعم أن الله وهب قلبي متعة العيش للحظات كثيرة مليئة بالحلاوة والصفاء والإحساس بقوة هذا الدين خاصة من خلال سماع كلام الله وقراءته وتدبره.إن اللحظة التي لا تغيب عن ذهني أبدا هي عندما سمعت لأول مرة قراءة القرآن. لقد ذهبت إلى أحد المساجد المحلية وعندما كنت واقفا في الردهة سمعت هذا الصوت الجميل الذي بدا وكأن هناك شخصا يغني ، وعندما ذهبت إلى غرفة الصلاة لم أر أحدا هناك فأخذت أتتبع الصوت إلى أن وصلت إلى غرفة حيث كان هناك أحد الإخوة ومعه مسجل وأشرطة للبيع فسألته عن ذلك الشريط الجميل الذي كان يديره فقال: إنه القرآن بصوت الشيخ خالد القحطانيفلت له إنني أريد الشريط فورا وأريد مقابلة هذا الشيخ، فأخبرني أنه يمكن الحصول على الشريط ولكن الشيخ يعيش في بلد آخر. فشعرت بالحزن الشديد لعدم تمكني من مقابلته ولكني كنت سعيداً بالحصول على الشريط، ثم أسرعت إلى سيارتي وكنت متلهفا لسماع هذا الشريط وأنا في طريقي للمنزل. لقد أصاب قلبي الذهول لما سمعته! وحتى ذلك الحين لم تكن صلتي بالقرآن إلا عن طريق اللغة الإنجليزية. وأصابتني الدهشة لمدى جماله باللغة العربية، فغمرت قلبي سعادة بالغة وأنا أفكر في مدى كرم الله ورحمته في إنزاله لكتابه بهذه الطريقة الجميلة. ونظرا لكوني موسيقيا من قبل في جاهليتي وأكتب الشعر كثيرا، بدأت ألاحظ أن هناك نمطا إيقاعيا في بعض الآيات ورفعت درجة الصوت أكثر فأكثر وأصبح قلبي أسيرا لما يسمع وشعرت برجفة في صدري وبدأت شفتاي ترتعشان وكذلك يداي وما لبثت أن انخرطت في البكاء وعلا نحيبي بدرجة قوية وحادة فاضطررت إلى أن أوقف السيارة إلى جانب الطريق حتى لا أسبب حادثا لم أستطع أن أصدق أنني تأثرت بشدة بالرغم من أنه لم تكن لدي أي فكرة عما كان يقوله الشريط.والحمد لله لقد هدى الله إلى الإسلام أحد أعز أصدقائي الذي كان عازفاً للجيتار في فرقتي وبعد اعتناقه الإسلام تعلق قلبه بتعلم اللغة العربية فتعلمها بهمة قوية مثلما تعلم عزف الأغاني من قبل . وبعد فترة من الوقت دعاني صديقي (كريس) الذي أسمى نفسه الآن (خليل) إلى منزله في إحدى الليالي وبصوت شديد الانفعال طلب مني الحضور على الفور وعندما ذهبت إلى هناك أخبرني أنه عرف اسم السورة التي سمعتها لأول مرة في شريطي المفضل ذلك وأنه سيسمعني الشريط مرة أخرى ويساعدني في قراءة السورة بالإنجليزية. فانتابني شعور بالتوتر والفرحة لأنني عرفت أن ما سأسمعه وأفهمه في النهاية في هذه الرسالة القوية من الخالق المدبر للوجود كله.وكان أول ما شد قلبي هو اسم السورة التي أراني إياها أخي خليل كان اسمها (الشعراء)فقلت في نفسي سبحان الله هذه القراءة التي شددت إليها كثيرا هي من سورة الشعراء وأنا أيضاًشاعر!استمعوا اليها &lt;a href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/ahmed/Local%20Settings/Temp/audio.islamweb.net/audio/index.php@page=audioinfo&amp;amp;audioid=8720"&gt;هنا &lt;/a&gt;وعندما بدأ الشريط يدور ثانية كان خليل يشير إلى معنى كل آية بالإنجليزية . فشعرت وكأن أحدا يضع أثقالا فوق ظهري مع كل آية أسمعها . وأخذت أدير رأسي يمينا وشمالا لأنني لم أستطع أن أصدق أن مثل هذه المعاني العميقة الرحبة يمكن أن يعبر عنها بمثل هذه الطريقة الجميلة الأخاذة .وأردت أن أقفز صارخا (هذا من الله .. هذا من الله .. هذا من الله)لقد جعلني تأثير سماع وفهم هذه الآيات القوية على قلبي الضعيف أشعر وكأنني سيغمى علي لقد أدركت حينئذ حقيقة القصص التي قيلت لي عن بعض السلف الصالح الذين كانوا عندما يستمعون إلى آيات معينة من القرآن يغمى عليهم بل يموت بعضهم من شدة التأثر.لقد تأثرت كثيرا ببعض عبارات الحكمة التي قرأتها عن الشيخ ابن تيمية ـ عليه رحمة الله ـ فقد قال ما معناه لا يوجد أعجب من ذلك الشخص الذي يتأثر عند سماعه للقرآن كثيرا إلى درجة الموت إلا ذلك الشخص الذي يسمع (أو يقرأ) القرآن ويتأثر به بشدة إلى درجة أنه هو نفسه يتغير ثم يحيا بعد ذلك! فما أعظم الفوائد التي يجلبها هذا التغيير لا لروحه فحسب وإنما أيضا لأرواح كثير من الآخرين ! إنها شجرة أصلها ثابت تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.أخي الشيخ خالد منذ ذلك الحين وأنا أدرك أن أعظم دواء شاف لجميع أمراض القلوب هو كلام الله . ولكي أساعد في إيصال هذا الدواء إلى المرضى والمحتاجين بدأت في تكوين شركة باسم (الذين يفكرون في الإنتاج) ولأجل مشروعي الرئيسي قمت ببعض التسجيلات حيث كنت أقرأ معاني القرآن بالإنجليزية بعد قراءة الآية بالعربية بصوتك . والحمد لله كان الدعم والاستجابة لهذا العمل هائلين . ولم يكن لذلك تأثير على غير المسلمين فحسب بل وأيضا على المسلمين الكادحين في حياتهم ، حتى إن شيخنا الحبيب الألباني ـ حفظه الله* ـ بعد أن جرى إخباره بمشروعي قال: قولوا للأخ هارون إنه واجب عليه عمل هذا. وهذا جعلني بالإضافة إلى أشياء أخرى يطول شرحها أشعر أن هذا العمل هو فضل عظيم من الله تعالى.ولهذا السبب كنت أحاول منذ سنين الالتقاء بك والكتابة إليك طالبا الإذن منك والسماح بالاستمرار في هذا العمل باستخدام قراءتك الجميلة. إنك لا تعرف كيف أن الله استخدم النعمة التي وهبها لك للتأثير على نفوس كثيرة غالية لم تلتق بها أبدا في أرض لم تطأها قدماك من قبل! إنني أشعر وكأن الله قدم لنا وليمة جميلة أسأل الله أن يدعو إليها الكثير ليأكلوا منها إلى الأبد أعتذر عن طول رسالتي هذه ولكني كتبت كل ما في قلبي وأسأل الله أن يبرد قلبي برؤيتك في هذه الحياة وإذا تعذر ذلك فأسأله أن أراك في أفضل حال في الآخرةأرجو\ألا تنسانا من دعائك أنا وأخي خليل وجميع الذين يساندون هذا العمل، وجميع الإخوة والأخوات الذين يكابدون كل يوم من أجل الحفاظ على هذا الدين ونشره في بلاد تسمى أمريكا وأشكر لكم أية نصائح تقدمونها ليوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..&lt;br /&gt;أخوكم الفقير إلى الله (هارون سيلرز)لسماع القرآن كاملا بصوت الشيخ خالد القحطانى - &lt;a href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/ahmed/Local%20Settings/Temp/www.islamway.com/@iw_s=recitor&amp;amp;iw_a=view&amp;amp;recitor_id=13"&gt;اضغط هنا&lt;/a&gt;من كتابعجائب قراءة القرآن على الأوربيين والأمريكان للدكتور نجيب الرفاعي&lt;br /&gt;*هذه الرسالة كتبت قبل وفاة الشيخ الألباني رحمه الله.&lt;br /&gt;من مدونة مسلم وهذا رابطها&lt;br /&gt;&lt;a href="http://allmoslemeen.jeeran.com/ISLAMY/"&gt;http://allmoslemeen.jeeran.com/ISLAMY/&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-751450011445188458?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/751450011445188458/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=751450011445188458&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/751450011445188458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/751450011445188458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='أسلم بسبب سماعه للقرآن'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-8366180628852825444</id><published>2008-09-10T02:15:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T02:16:59.522-07:00</updated><title type='text'>إسلام سلطان تشادي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;سلطان تشادي ، كان نصرانياً متعصباً ، وهو الآن من أشهر الدعاة، هذه قصة عجيبة تستحق القراءة ، قصة ذلك النصراني المتعصب الذي هداه الله لطريق الحق وأصبح فيما بعد من أشهر الدعاة في القارة الإفريقية ..&lt;br /&gt;عندما تحدثنا معه ، بدأ قصته منذ بدايتها ولم ينتظر أسئلتنا قال لنا القصة كاملة : &lt;br /&gt;إنه سلطان أحد الأقاليم في تشاد، واسمه (علي رمضان ناجيلي)، سلطان (قـِندي) في تشاد وكان نصرانياً متعصباً ، كما يقول لنا : كان يكره المسلمين وود لو أنه أحرقهم إن أمكنه ذلك !!&lt;br /&gt;يقول : كنت تائهاً ومشوشاً حتى صرت مسلماً في عام 1977 على أيدي شيخ نيجيري كان يعمل في الدعوة وبأسلوبه وقوة حجته ، استطاع إقناع الناس في إقليمنا باعتناق الإسلام وكنت قد رأيت العديد من الدعاة الصوفيين في الماضي : أتوا لمنطقتنا وجعلوا شرطاً لمن يريد أن يدخل الإسلام أن يهديهم هدايا ، كالفاكهة ، مواشي ، أو ملابس !  هذا جعل الكثير من الناس يحجمون عن اعتناق الإسلام، لأنهم رأوه كدين يستغل الناس ، وهذا كان الانطباع الذي أعطاني إياه أولئك المتصوفة !&lt;br /&gt;لكن فيما بعد، جاء الشيخ النيجيري السلفي وأظهر لنا الإسلام الصحيح وأثبت لنا أن الإسلام ليس كما فعل أولئك المتصوفة .. حدثنا كيف أن المشركين عرضوا المناصب والثروات على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لكنه رفضها من أجل الدعوة وقال لنا كيف جاهد ضد المشركين لسنوات عدة وصبر على إهاناتهم وتعذيبهم حتى نجحت الدعوة وانتشرت عبر العالم.&lt;br /&gt;بعد كل ما أخبرنا به، وبعد شهور من الدعوة، استطاع إقناعنا باعتناق الإسلام، ودخلنا نحن هذا الدين على أساس من الإيمان الراسخ وأصبحنا مسلمين طواعية ، معتنقين ديناً حيث أصبح بإمكاننا عبادة الله بكل إخلاص ، عبادته وحده ، لا بشر ولا صنم يقربوننا منه أو يبعدوننا عن السحر والشياطين !&lt;br /&gt;أصبحت مسلماً ضمن من أصبح مسلماً كذلك ، من بين من كان منهم أبي ، سلطان إقليم (ماهيم توكي قـِندي) بنيجيريا ..&lt;br /&gt;بعدما أصبح والدي مسلماً ، قال لي : من الآن فصاعداً، أنت تنتمي للإسلام .. ستبقى معي وتخدم الشيخ الذي علمنا الإسلام ..&lt;br /&gt;قال والدي له : سأهدي هذا الولد لك في سبيل الله، لخدمة الإسلام ..&lt;br /&gt;ذهبت معه وبقيت في خدمته مدة 6 سنوات ، ثم تخرجت من خدمته ، كداعية ، بعد دراسة الإسلام خلال تلك الفترة في نيجيريا  وبنهاية تلك السنين الست ، قال لي : اعمل معي في نيجيريا ، فقلت له : قرأت في القرآن أن الله – تعالى - قال : "وأنذر عشيرتك الأقربين" (الشورى 26:214) ..&lt;br /&gt;سؤال : كيف أصبحت سلطان الإقليم؟&lt;br /&gt;أصبحت السلطان بعد وفاة والدي ، بعد دعوة الناس في الإقليم إلى الإسلام لعامين وقاد هذا إلى أن يعتنق الإسلام 4722 شخصاً من قبيلة (ساراقولاي)، من ضمنهم 14 قسيساً نصرانياً !!&lt;br /&gt;منذ ذلك الوقت، بدأت المواجهات مع المنظمات التنصيرية في جنوب تشاد : حاولوا تدمير الدعوة الإسلامية وتنصير من كان قد أسلم باستعمال وسائل شتى! اعتبروا الدعوة الإسلامية هناك منافساً هدد بصد المد النصراني .. حاولوا إغرائي بالمال والنساء، وبعرض بيت ومزرعة علي حتى أتنصر .. أرادوا مني استعمال نفس الأساليب من أجلهم كتلك التي استعملتها عندما أسلم ذلك العدد الكبير من الناس .. هذا ما كان يزعجهم، لأنهم كانوا يستعملون العديد من الموارد لكنهم لم يحققوا النتائج التي حققتها أنا في جنوب تشاد .. هذا ما دفع الحكومة التشادية أن تعينني كعضو في اللجنة العليا للشئون الإسلامية في جمهورية تشاد .. لكن رغم كل تلك العروض ، رفضت ما عرضه علي المنصرون ، فبدأوا إثارة الأرواحيين( طائفة تعتقد بأن لكل ما في الكون، وحتى للكون ذاته، روحا ً أو نفسا ً، وأن الروح أو النفس هي المبدأ الحيوي المنظم للكون) ضد المسلمين في الجنوب ، لكن جهودهم باءت بالفشل !!&lt;br /&gt;سؤال: كيف جئت لزيارة مكة؟&lt;br /&gt;منحتني (منظمة الدعوة الإسلامية) إذناً لأداء فريضة الحج ، وعندما زرت مكة ورأيت المسلمين هناك، بيض وسود، بلا فوارق بينهم، جميعهم يرتدون نفس اللباس ومتساوون في المنازل ، لم أستطع التوقف عن البكاء  لم يكن أحد من عائلتي معي ، رغم هذا فقد أحسست أن كل أولئك الناس من حولي كانوا أهلي وإخواني وهذا زاد من تصميمي لأكافح بجدية أكبر في مجال الدعوة، لأرشد أناساً آخرين لهذا الدين العظيم، ولكي لا أحتفظ بهذه المتعة الروحية لنفسي فقط، ولأنقذ بقية إخواني من هول القيامة ونار الجحيم فقررت أن أبدأ حملتي الدعوية في بلدي ، تشاد ..&lt;br /&gt;سؤال : ما علاقتك بالمراكز الإسلامية ، وكيف تطورت تلك المراكز؟&lt;br /&gt;بعدما عدت من الحج ، قررت إنشاء مراكز إسلامية بإمكانها تزويد المسلمين بمساجد ومدارس  والحمد لله ، تمكنت من بناء 12 مسجداً وبناء مدرسة للأطفال المسلمين .. وقد حفرنا 12 بئراً للمسلمين في إقليم قندي ، كما عملت على إنشاء مؤسسة لتدريب المسلمين الجدد على الدعوة .. منذ البداية، كان هدفي نشر دين الإسلام بتعاليمه ، أخلاقياته ، وسلوكياته ، والتركيز على تدريس اللغة العربية والإسلام، وإقامة حلقات دراسية لتعليم القرآن والسنة وكل هذا قد تم إنجازه ، الحمد لله ..&lt;br /&gt;سؤال : قلت أن النصارى هم أعظم العوائق التي تواجهها ، فهل من عوائق أخرى؟&lt;br /&gt;هناك العديد من العوائق التي تواجه الدعوة في جنوب تشاد والعائق الرئيس هو المادة، حيث أن الناس هناك فقراء ولا يتوفر لديهم الزاد اليومي والعديد من أولئك الذين أسلموا ليس عندهم حتى ما يغطون به عوراتهم عندما يصلون! وكذلك ، الإقليم يعاني من قلة الطرق ، كما ليس هناك وسائل مواصلات للذهاب لمناطق الأرواحيين البدائية لنقوم بالدعوة في تلك القرى حيث معظم الناس هناك نصارى كما نعاني من نقص في الدعاة المتمرسين ..&lt;br /&gt;الكثير من المسلمين هناك لا يعرف أكثر من الشهادتين، وهذا لسوء الحظ بالمقارنة مع هذا ، جهود المنظمات التنصيرية مدعمة بالمواد الأساسية والموارد البشرية لضمان النجاح وتبقى جهود المنصرين أعظم العوائق التي نواجهها في الإقليم .. وعندما زار بابا الفاتيكان إقليم قندة في نهاية جولته الإفريقية، قابل المنصرين هناك ووضع خطط كبيرة لتنصير الإقليم .. وهكذا، بعثوا بمنظمات تنصيرية من عدد من الدول الأوروبية ، كما زودوها بالأموال اللازمة لها كما أعلنوا عن عزمهم بناء عدد من الكنائس في الإقليم ..&lt;br /&gt;قال لي أحد المنصرين الطليان أن هذا الإقليم سيكون نصرانياً بحلول عام 2002 م حيث يقومون كل شهر، بتنظيم مهرجانات محلية حيث يعرضون الطعام، والشراب والعون للأرواحيين ويدعونهم لاعتناق النصرانية كما يزورون دور الأيتام والملاجيء التي يدعمونها مالياً لكي يقوموا بتنصير الأطفال النازلين هناك ... كم هم مخادعون! كانوا يعملون باسم الصليب الأحمر هناك عندما تم اكتشاف أنهم كانوا يقومون بتعقيم النساء بإعطائهن أدوية لا يتمكن بموجبها من الإنجاب! تلك أحد وسائل الهادفة للحد من عدد المسلمين ووضع نهاية للإسلام في تشاد !!&lt;br /&gt;سؤال : ماذا وجدت في الإسلام؟&lt;br /&gt;اكتشفت حلاوة في الإسلام، ولا يشك أحد أنه دين العدل والمساواة حيث لا فرق بين شخص وآخر ، بين غني وفقير ، إلا بالتقوى ..الكل يتوجه لله ، والكل عبيد لله ..&lt;br /&gt;نصيحتي لكل المسلمين : إذا كانوا يريدون أن يسود الإسلام، فليتبعوا الإسلام قولاً وعملاً وهذا بحد ذاته سيكون سبباً في انتشار الإسلام، لأن الآخرين لا يملكون الخصائص الطيبة والسلوك اللذان هما السبب وراء جذب الآخرين له واعتناقه .. الإسلام يسود ولا سيد فوقه، لأنه يتضمن كنوزاً عظيمة، وتعاليم رفيعة وعبر للناس ، لا زالت مخفية ولا بد من كشفها لكل الناس ..&lt;br /&gt;يمكن تحقيق ذلك إذا التزمنا به، اتبعنا تعاليمه وآدابه كما بينها القرآن وأحاديث الرسول الكريم وآثار صحابته .. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-8366180628852825444?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/8366180628852825444/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=8366180628852825444&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/8366180628852825444'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/8366180628852825444'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_1656.html' title='إسلام سلطان تشادي'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-6254018480737485483</id><published>2008-09-10T01:53:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:54:03.490-07:00</updated><title type='text'>الأذان .. مفتاح هداية ممثل ألباني شهير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كانت الموافقة على لعب دور البطل في فيلم جديد بعنوان "حـب العبـادة"، والاجتهاد في دراسة شخصية ونفسية بطل الفيلم المسلم السبب الرئيسي في التحول الكبير لمجرى حياة ممثل ألباني شهير وإقباله على أداء الفروض الإسلامية؛ ليشهد رمضان 1425 هجرية أول تجربة صيام في حياته.&lt;br /&gt;ويروي الفيلم، الذي كان سببا في هداية ممثل ألبانيا الكبير "ميروش قاباشي"، قصة حقيقية لشاب ألباني أنهى الدراسة الثانوية الشرعية، وتم تعيينه بوظيفة مؤذن بأحد مساجد مدينة بيرات بجنوب ألبانيا، لكن القدر لم يشأ له أن يستمر طويلا في وظيفته؛ إذ سرعان ما أصدر النظام الشيوعي الألباني عام 1967 أمرا بتجريم الأديان، وحظر كافة المظاهر الدينية؛ مما ترتب عليه تدمير وهدم معظم المساجد.&lt;br /&gt;وكغيره من الأئمة، الذين أصروا على الاستمساك بدينهم عقب هذا القرار، تم وضع هذا الشاب المتخرج حديثا في السجن لمدة 8 سنوات، غير أن تمسكه بأداء فريضة الصلاة، والمداومة على العبادة داخل السجن، دفع بالحزب الشيوعي الحاكم في ألبانيا إلى تمديد فترة سجنه لمدة 8 سنوات أخرى.&lt;br /&gt;عهد الشيوعية&lt;br /&gt;ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" لشئون البلقان: إن وسائل الإعلام الألبانية اهتمت كثيرا في الأيام القليلة الماضية بالتحول الذي طرأ على حياة الممثل الشهير الذي تربى وترعرع في عهد الشيوعية، ولم يكن متاحا له -كغيره من الألبان- فرصة التعرف على الدين الإسلامي الذي كان والداه يتمسكان به.&lt;br /&gt;وأراد قاباشي -من باب الفضول- فهم شخصية ونفسية هذا الشاب الألباني المسلم الذي فضل البقاء في السجن 8 سنوات أخرى عن التوقف عن صلاته وعبادته لله.&lt;br /&gt;وبدأ "قاباشي" في قراءة الكتب الإسلامية، والتدرب على أداء الأذان من خلال شرائه شرائط كاسيت بأصوات مختلفة لمؤذنين متعددين، رافضا اقتراح لمخرج الفيلم بأن يذاع الأذان في الفيلم من خلال تسجيل شريط كاسيت، وفضل أن يكون الأذان بصوته، ليس من باب عشقه للأذان ولكن من باب إتقانه لعمله وحبه لمهنته؛ ما دفعه إلى الشروع في دراسة معاني كلمات الأذان، وعدم الاكتفاء بحفظها أو التدرب على إلقائها.&lt;br /&gt;"مسجد طباق"&lt;br /&gt;وذكرت صحف ألبانية أن نور الله بدأ يتسرب إلى قلب الممثل الألباني الشهير، مع ذهابه إلى مسجد "طباق" بالعاصمة تيرانا؛ للتعرف على إمام المسجد والمصلين به، وسؤالهم عن الإسلام، وكيف يقضي المسلم يومه.&lt;br /&gt;ومن جانبهم، لم يبخل أهل المسجد، وفي مقدمتهم إمام المسجد "إمام إلفيس" و"بليدار مفتاري" نائب مفتي ألبانيا في الترحيب بـ"قاباشي"، والإجابة عن تساؤلاته؛ تلبية لرغبته في فهم أصول الإسلام وطبيعة دور المؤذن وقيمة الإيمان والأخلاق بالنسبة للمسلم.&lt;br /&gt;أول صوم&lt;br /&gt;وعلى مدار عام ونصف تردد "قاباشي" على المسجد من وقت إلى آخر، للاستماع إلى الدروس وخطب الجمعة؛ وهو ما أصابه بالدهشة والانبهار مما سمعه عن الدين الإسلامي، وبدأ يترك آثارا إيجابية في نفسيته، تتزايد مع الوقت، إلى أن قرر منذ 6 أشهر الالتزام بتعاليم الإسلام، ومن وقتها وهو محافظ على أداء الصلوات الخمس في جماعة بالمسجد.&lt;br /&gt;وأوائل أكتوبر 2004 أنهى الممثل الألباني الشهير تدريباته مع إمام مسجد طباق على إلقاء الأذان بصوته في الفضاء الخارجي بمنطقة البحيرة حيث وصل لدرجة لم يكن يتوقعها منه إمام المسجد نفسه. ومع دخول شهر رمضان المعظم لعام 1425 هجرية بدأ يصوم لأول مرة في حياته.&lt;br /&gt;حزين لتشويه الإسلام&lt;br /&gt;وعبر "قاباشي" عن حزنه لحملات الهجوم على الدين الحنيف وتشويه صورته في وسائل الإعلام المحلية والعالمية، مؤكدا أنه يكفي أي إنسان أن يطلع بشكل سريع على بعض الكتب الإسلامية، أو يقابل بعض ممثلي المسلمين حتى يدرك بنفسه أن الاتهامات الموجهة للإسلام والمسلمين بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع.&lt;br /&gt;ويدلل على ذلك بقوله: "يكفي أن نتذكر أن التسامح الديني الذي تعيشه ألبانيا منذ قرون بين أبناء الإسلام والكاثوليكية والأرثوذكسية يعود فضله للدين الإسلامي حيث يشكل المسلمون أكثر من 70% من الشعب الألباني".&lt;br /&gt;ويضيف الممثل الشهير: "لا أدعي أنني أعرف الإسلام جيدا، ولكنني أستطيع أن أؤكد أن عصرنا الحالي يحتاج إلى الإسلام كما تحتاج الصحراء إلى الماء".&lt;br /&gt;وتابع: "الآن فقط فهمت الإسلام، لقد كان فيلم حب العبادة السبب الرئيسي في معرفتي حقيقة الإسلام من الجذور، ومعايشة واقع المسلمين بنفسي، الآن أوقن بنفسي أهمية الإسلام للإنسان والمجتمع" .&lt;br /&gt;وحصل "قاباشي" على جائزة أفضل ممثل من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1997، فضلا عن حصوله على عدة ميداليات وجوائز عالمية أخرى.&lt;br /&gt;يذكر أنه في عام 1943م تسلم الشيوعيون الحكم في ألبانيا بقيادة أنور خوجة الذي طمس الهوية الإسلامية تماما من خلال نظام ستاليني فولاذي، قضى على حرية الشعب وتدينه.&lt;br /&gt;وأقام خوجة ستارا حديديا على ألبانيا جعلها معزولة عن العالم، وحولها من الدولة الإسلامية الوحيدة في أوروبا إلى الدولة الوحيدة الكاملة الإلحاد لا في أوروبا وحسب، بل في العالم أجمع، وحارب الأديان كلها، وأصدر على مدار سنوات حكمه العديد من القرارات التي هدفت إلى تجريم ممارسة الشعائر الدينية وإلى تحويل المساجد إلى متاحف ومخازن ومتاجر ومراقص. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن موقع إسلام أون لاين&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-6254018480737485483?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/6254018480737485483/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=6254018480737485483&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/6254018480737485483'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/6254018480737485483'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_9760.html' title='الأذان .. مفتاح هداية ممثل ألباني شهير'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-1736541523693469184</id><published>2008-09-10T01:49:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:52:57.359-07:00</updated><title type='text'>قصة نساء أسلمن</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;كانت حياتهن بلا هدف … فأحببن أن يكون لها معنى .. &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;كانت أرواحهن مسكونة بالظلام ، فابتغين لها رزق النور ..&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;كانت قلوبهن تتمرغ في أوحال المادة ، فغمرنها بسبحات الطهر ، وغمسنها في عطور الإيمان .. &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;حكاياتهن متشابهة!! &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;رحلة طويلة وشاقة في طريق محفوفةٍ بالشك والشوك ،&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;ثم اللحظة العليا التي اجتزن بها المنعطف الأسمى في حياتهن، بعد أن انتصرن في أكبر معركة تخوضها الروح ..&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;وتحولن بنقلة واحدة إلى القمة السامقة ! حيث الإسلام ، فألقين على عتبته آصار الجهل والحيرة والضياع …&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;هذا المنعطف الذي أعلنّ فيه شهادة التوحيد ، لا تقاس لحظاته بعقارب الزمن ، بل بدقات القلوب الخافقة الساكنة !.&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;أي مزيج هذا !؟ سكون كله اضطراب !! واضطراب كله سكون !! &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;إنها لحظة مقدسة من زمن الجنة ، هبطت إلى زمنهن وحدهن من دون الناس جميعاً ..&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;نها لحظة ملهمة أمدّت عقولهن بحيوية هائلة ، وقوة روحية فيّاضة ، فإذا الدنيا وعُبّادها خاضعون لفيض هذه القوة ..&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;م&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;حظوظون أولئك الذين قُدّر لهم أن يبصروا الإنسان المسلم الجديد لحظة نطقه بالشهادتين &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;أنا لست أشك أنَّ ملائكة تهبط في ذلك المكان ، وملائكة تصعد لترفع ذلك الإيمان الغض النديّ إلى الله .&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/ajwebat_alnasara/womeninnasraniia.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;أسأل الله الذي أسعدهن في الدنيا بالإسلام ، أن يسعدهن في الآخرة برضاه …&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الشهيدة المفكرة صَبورة أُوريبة&lt;br /&gt;(ماريا ألاسترا) ولدت في الأندلس عام 1949م ، حصلت على إجازة في الفلسفة وعلم النفس من جامعة مدريد ، واعتنقت الإسلام عام 1978م ، وكانت تدير مركز التوثيق والنشر في المجلس الإسلامي ، استشهدت في غرناطة عام 1998م على يد حاقد إسباني بعد لحظات من إنجاز مقالها (مسلمة في القرية العالمية) .&lt;br /&gt;ومما كتبت في هذا المقال الأخير :&lt;br /&gt;"إنني أؤمن بالله الواحد ، وأؤمن بمحمد نبياً ورسولاً ، وبنهجه نهج السلام والخير … وفي الإسلام يولد الإنسان نقياً وحراً دون خطيئة موروثة ليقبل موقعه وقَدره ودوره في العالم" .&lt;br /&gt;"إن الأمة العربية ينتمي بعض الناس إليها ، أما اللغة العربية فننتمي إليها جميعاً ، وتحتل لدينا مكاناً خاصاً ، فالقرآن قد نزل بحروفها ، وهي أداة التبليغ التي استخدمها الرسول محمد *" .&lt;br /&gt;"تُعد التربية اليوم أكثر من أي وقت آخر ، شرطاً ضرورياً ضد الغرق في المحيط الإعلامي ، فصحافتنا موبوءة بأخبار رهيبة ، لأن المواطن المذعور سيكون أسلس قياداً ، وسيعتقد خاشعاً بما يُمليه العَقَديّون !(&lt;/span&gt;&lt;a title="" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/why_become_muslims/womenislam.htm#_ftn1" name="_ftnref1"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;).&lt;br /&gt;رحمها الله وأدخلها في عباده الصالحين .&lt;br /&gt;الكاتبــة مريــم جميلــة&lt;br /&gt;(مارغريت ماركوس) أمريكية من أصل يهودي ، وضعت كتباً منها (الإسلام في مواجهة الغرب) ، و(رحلتي من الكفر إلى الإيمان) و(الإسلام والتجدد) و(الإسلام في النظرية والتطبيق) . تقول :&lt;br /&gt;"لقد وضع الإسلام حلولاً لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت والحياة وأعتقد أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق ، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية".&lt;br /&gt;"منذ بدأت أقرأ القرآن عرفت أن الدين ليس ضرورياً للحياة فحسب ، بل هو الحياة بعينها ، وكنت كلما تعمقت في دراسته ازددت يقيناً أن الإسلام وحده هو الذي جعل من العرب أمة عظيمة متحضرة قد سادت العالم".&lt;br /&gt;"كيف يمكن الدخول إلى القرآن الكريم إلا من خلال السنة النبوية ؟! فمن يكفر بالسنة لا بد أنه سيكفر بالقرآن" .&lt;br /&gt;"على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله عليهن بهذا الدين الذي جاءت أحكامه صائنة لحرماتهن ، راعية لكرامتهن ، محافظة على عفافهن وحياتهن من الانتهاك ومن ضياع الأسرة"(&lt;/span&gt;&lt;a title="" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/why_become_muslims/womenislam.htm#_ftn2" name="_ftnref2"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;[2]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيدة سلمى بوافير (صوفي بوافير)&lt;br /&gt;ماجستير في تعليم الفرنسية والرياضيات.&lt;br /&gt;تمثل قصة إسلام السيدة (سلمى بوافير) نموذجاً للرحلة الفكرية الشاقة التي مر بها سـائر الذين اعتنقوا الإسـلام ، وتمثل نموذجاً للإرادة القوية ، والشـجاعة الفكرية وشجاعة الفكر أعظم شجاعة .&lt;br /&gt;تروي السيدة سلمى قصة اهتدائها إلى الإسلام فتقول باعتزاز :&lt;br /&gt;"ولدت في مونتريال بكندا عام 1971 في عائلة كاثوليكية متدينة ، فاعتدت الذهاب إلى الكنيسة ، إلى أن بلغت الرابعة عشر من عمري ، حيث بدأت تراودني تساؤلات كثيرة حول الخالق وحول الأديان ، كانت هذه التساؤلات منطقية ولكنها سهلة ، ومن عجبٍ أن تصعب على الذين كنت أسألهم ! من هذه الأســئلة : إذا كان الله هــو الذي يضــر وينفع ، وهو الذي يعطي ويمنع ، فلماذا لا نسأله مباشرة ؟! ولماذا يتحتم علينا الذهاب إلى الكاهن كي يتوسط بيننا وبين من خلقنا ؟! أليس القادر على كل شيء هو الأولى بالسؤال ؟ أسئلة كثيرة كهذه كانت تُلحُّ علي ، فلمّا لم أتلق الأجوبة المقنعة عنها توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة ، ولم أعد للاستماع لقصص الرهبان غير المقنعة ، والتي لا طائل منها .&lt;br /&gt;لقد كنت أؤمن بالله وبعظمته وبقدرته ، لذلك رحت أدرس أدياناً أخرى ، دون أن أجد فيها أجوبة تشفي تساؤلاتي في الحياة ، وبقيت أعيش الحيرة الفكرية حتى بدأت دراستي الجامعية، فتعرفت على شاب مسلم تعرفت من خلاله على الإسلام، فأدهشني ما وجدت فيه من أجوبة مقنعة عن تساؤلاتي الكبرى ! وبقيت سنة كاملة وأنا غارقة في دراسة هذا الدين الفذ ، حتى استولى حبه على قلبي ، والمنظر الأجمل الذي جذبني إلى الإسلام هو منظر خشوع المسلم بين يدي الله في الصلاة ، كانت تبهرني تلك الحركات المعبرة عن السكينة والأدب وكمال العبودية لله تعالى .&lt;br /&gt;فبدأت أرتاد المسجد ، فوجدت بعض الأخوات الكنديات اللواتي سبقنني إلى الإسلام الأمر الذي شجعني على المضي في الطريق إلى الإسلام ، فارتديت الحجاب أولاً لأختبر إرادتي ، وبقيت أسبوعين حتى كانت لحظة الانعطاف الكبير في حياتي ، حين شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .&lt;br /&gt;إن الإسلام الذي جمعني مع هذا الصديق المسلم ، هو نفسه الذي جمعنا من بعد لنكون زوجين مسلمين ، لقد شاء الله أن يكون رفيقي في رحلة الإيمان هو رفيقي في رحلة الحياة" .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتبة البريطانية إيفلين كوبلد&lt;br /&gt;شاعرة وكاتبة ، من كتبها (البحث عن الله) و(الأخلاق) . تقول :&lt;br /&gt;"يصعب عليَّ تحديد الوقت الذي سطعت فيه حقيقة الإسلام أمامي فارتضيته ديناً ، ويغلب على ظني أني مسلمة منذ نشأتي الأولى ، فالإسلام دين الطبيعة الذي يتقبله المرء فيما لو تُرك لنفسه"(&lt;/span&gt;&lt;a title="" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/why_become_muslims/womenislam.htm#_ftn3" name="_ftnref3"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;[3]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;).&lt;br /&gt;"لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة ، وخلعت نعلي ، ثم أخذت لنفسي مكاناً قصّياً صليت فيه صلاة الفجر ، وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى الأحلام … رحمتك اللهم ، أي إنسان بعثت به أمة كاملة ، وأرسلت على يديه ألوان الخير إلى الإنسانية !"(&lt;/span&gt;&lt;a title="" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/why_become_muslims/womenislam.htm#_ftn4" name="_ftnref4"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;[4]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;).&lt;br /&gt;وقــلــــت أســارعُ ألقــى النبــيّ&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;تعطّرت ، لكن بعطرِ المدينـــهْ&lt;br /&gt;وغامـــت رؤايَ وعــدتُ ســـوايَ&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وأطلقتُ روحاً بجسمي سجينهْ&lt;br /&gt;سجدتُ ، سموتُ ، عبرتُ السماء&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;وغادرتُ جسمي الكثيف وطينهْ&lt;br /&gt;مدينـــةُ حِبّـــي مــراحٌ لقلــبـــي&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;سـناءٌ ، صفاءٌ ، نقــاءٌ ، ســكينهْ(&lt;/span&gt;&lt;a title="" href="file:///C:/Documents%20and%20Settings/res_salwbthany/Desktop/التوضيح%20لدين%20المسيح/tawdeeh.com/why_become_muslims/womenislam.htm#_ftn5" name="_ftnref5"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;[5]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;)&lt;br /&gt;"لم نُخلق خاطئين ، ولسنا في حاجة إلى أي خلاص من المسيح عليه السلام ، ولسنا بحاجة إلى أحد ليتوسط بيننا وبين الله الذي نستطيع أن نُقبل عليه بأي وقت وحال.&lt;br /&gt;وأختم هذه الرحلة المباركة بهذه الكلمات العذبة للشاعرة "أكسانتا ترافنيكوفا"&lt;br /&gt;التيأتقنت اللغة العربية ، وتذوقَتها إلى حد الإبداع الشعري الجميل ، وها هي تقول :&lt;br /&gt;خذ قصوري والمراعي .. وبحوري ويراعي .. وكتابي والمدادْ&lt;br /&gt;واهدني قولةَ حق ٍ تنجني يوم التنادْ&lt;br /&gt;دع جدالاً يا صديقي وتعالْ .. كي نقول الحق حقاً لا نُبالْ&lt;br /&gt;ونرى النور جلياً رغم آلات الضلالْ&lt;br /&gt;نحن ما جئنا لنطغى .. بل بعثنا لحياةٍ وثراءْ&lt;br /&gt;وصلاةٍ ودعاءْ .. عند أبواب الرجاءْ .. يومها عرسُ السماءْ ..&lt;br /&gt;* * *&lt;br /&gt;([1]) عن مقال (مسلمة في القرية العالمية) ترجمة صلاح يحياوي ، مجلة (الفيصل) العدد (291) عام 2000م .&lt;br /&gt;([2]) عن (مقدمات العلوم والمناهج) للعلامة أنور الجندي ( مجلد6/ ص199 ) .&lt;br /&gt;([3]) عن (الإسلام) للدكتور أحمد شلبي ص (297) .&lt;br /&gt;([4]) عن (آفاق جديدة للدعوة الإسلامية في الغرب)للمفكر أنور الجندي (360) .&lt;br /&gt;([5]) ديوان (أحبك ربي) د.عبد المعطي الدالاتي ص (45) .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-1736541523693469184?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/1736541523693469184/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=1736541523693469184&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/1736541523693469184'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/1736541523693469184'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_566.html' title='قصة نساء أسلمن'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-237819505100003513</id><published>2008-09-10T01:45:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:49:16.173-07:00</updated><title type='text'>صبي نصراني يسلم بنبوءة إنجيلية ( قصة مؤثرة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الطائرة التي أقلتني من جدة متجهة الى باريس قابلته بعد أن عرفته ، كان قد أرخى رأسه على وسادة المقعد وأراد أن يغفو ، فقلت له : السلام عليكم أبا محمد ، أين أنت يا رجل ، إنها لصدفة جميلة أن ألتقي بك هنا في الطائرة ، ولن أدعك تنام فليس هناك وقت للنوم ، ألا ترى هؤلاء المضيفين والمضيفات يحتاجون إلى دعوة ونصح وإرشاد ، قم وشمر عن ساعد الجد لعل اللّه أن يهدي أحدهم على يدك فيكون ذلك خيراً لك من حمر النعم ، ألسنا أمة داعية ؟! لم النوم ؟!! قم لا راحة بعد اليوم !! فرفع الرجل بصره وحدق بي ، وما أن عرفني حتى هب واقفاً وهو يقول : دكتور سرحان غير معقول !! لا أراك على الأرض لأجدك في السماء ، أهلاً أهلاً ، لم أكن أتوقع أن أراك على الطائرة ، ولكنك حقيقة كنت في بالي ، فقد توقعت أن أراك في فرنسا أو جنوب إفريقيا .. ألا زلت تعمل هناك مديراً لمكتب الرابطة ! ولكن أخبرني ما هذه اللحظات الجميلة التي أراك واقفاً فيها أمامي في الطائرة !! إنني لا أصدق عيني ..&lt;br /&gt;- صدق يا أخي صدق ألا تراني أقف أمامك بشحمي ولحمي ، بم كنت تفكر أراك شارد الذهن .&lt;br /&gt;- نعم كنت أفكر في ذلك الطفل ذي العشر سنوات الذي قابلته في جوهانسبرج ، والذي أسلم ولم يسلم والده القسيس .&lt;br /&gt;- ماذا طفل أسلم ووالده قسيس .. قم .. قم حالاً وأخبرني عن هذه القصة ، فإنني أشم رائحة قصة جميلة ، قصة عطرة ، هيا بربك أخبرني .&lt;br /&gt;- إنها قصة أغرب من الخيال ولكن اللّه سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً فإنه يمضيه ، بيده ملكوت كل شيء سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء .&lt;br /&gt;وإليك القصة : كنت في مدينة جوهانسبرج وكنت أصلي مرة في مسجد ، فإذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية ، أي ثوباً أبيض وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه ، وعلى رأسه الكوفية والعقال ، فشدني منظره فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك فهم يلبسون البنطال والقميص ويضعون كوفية على رؤوسهم أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان ، فمر من جانبي وألقى علي تحية الإسلام فرددت عليه التحية وقلت له : هل أنت سعودي ؟!!فقال لي : لا ، أنا مسلم أنتمي لكل أقطار الإسلام .. فتعجبت وسألته : لماذا تلبس هذا الزي الخليي ؟!؟ فرد علي : لأني أعتز به فهو زي المسلمين .. فمر رجل يعرف الصبي وقال : اسأله كيف أسلم ؟! فتعجبت من سؤال الرجل بأن أسأل الغلام كيف أسلم .. فقلت للرجل : أو ليس مسلماً ؟!! ثم توجهت بسؤال للصبي : ألم تكن مسلماً من قبل ؟! ألست من عائلة مسلمة ؟! ثم تدافعت الأسئلة في رأسي ، ولكن الصبي قال لي : سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها ، ولكن أولاً قل لي من أين أنت ؟ فقلت : أنا من مكة المكرمة !! وما أن سمع الطفل جوابي بأني من مكة المكرمة حتى اندفع نحوي يريد معانقتي وتقبيلي وأخذ يقول : من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام ، إني أتشوق لرؤيتها .. فتعجبت من كلام الطفل وقلت له : بربك أخبرني عن قصتك .. فقال الطفل : ولدت لأب كاثوليكي قسيس يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا ، وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية تابعة للكنيسة ، ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني ، ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية .. وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة امتدت يدي الى كتاب موضوع على أحد أرفف المكتبة ، فقرأت عنوان الكتاب فإذا به كتاب الإنجيل وكان كتاباً مهترئاً ، ولفضولي أردت أن أتصفح الكتاب وسبحان اللّه ما أن فتحت الكتاب حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب فقرأت آية تقول : وهذه ترجمتها بتصرف : (وقال المسيح : سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد) ، فتعجبت من تلك العبارة وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة ولكن بتعجب : والدي والدي أقرأت هذا الكلام في هذا الإنجيل ؟!! فرد والدي : وما هو ؟ فقلت : هنا في هذه الصفحة كلام عجيب يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده ، من هو يا أبي النبي العربي الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده ؟ ويذكر أن اسمه أحمد ؟ وهل أتى أم ليس بعد يا والدي ؟!! فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء ويصيح فيه : من أين أتيت بهذا الكتاب ؟! - من المكتبة يا والدي ، مكتبة الكنيسة ، مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها .&lt;br /&gt;- أرني هذا الكتاب ، إن ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح . - ولكنه في الكتاب ، في الإنجيل يا والدي ، ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل .&lt;br /&gt;- مالك ولهذا فأنت لا تفهم هذه الأمور أنت لا زلت صغيراً ، هيا بنا إلى المنزل ، فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل وأخذ يصيح بي ويتوعدني وبأنه سيفعل بي كذا وكذا إذا أنا لم أترك ذلك الأمر ، ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي ، ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي لأصل إلى النتيجة ، فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا ، فدخلت وسألت عن النبي العربي ، فقال لي صاحب المطعم : اذهب إلى مسجد المسلمين ، وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني ، فذهب الطفل للمسجد وصاح في المسجد : هل هناك عرب في المسجد ؟! فقال له أحدهم : ماذا تريد من العرب ؟! فقال لهم : أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد ؟ فقال له أحدهم : تفضل اجلس ، وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي ؟! قال : لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده ، فهل هذا صحيح ؟! قال الرجل : هل قرأت ذلك حقاً ؟! إن ما تقوله صحيح يا بني ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن . فصاح الطفل وكأنه وجد ضالته : أصحيح ذلك ؟!! - نعم صحيح ، انتظر قليلاً ، وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول : { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} . فصاح الطفل : أرني إياها ، فأراه الرجل الآية المترجمة ، فصاح الطفل : يا إلـهي كما هي في الإنجيل ، لم يكذب المسيح ، ولكن والدي كذب علي ، كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم). فقال : أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله . فقال الطفل : أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبده ورسوله بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ما أسعدني اليوم سأذهب لوالدي وأبشره ، وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس.&lt;br /&gt;- والدي والدي لقد عرفت الحقيقة ، إن العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا ، وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل ، لقد أسلمت ، أنا مسلم الآن يا والدي ، هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل .&lt;br /&gt;فإذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه ، فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب ساجناً إياه ، وطلب بعدم الرأفة معه ، وظل في السجن أسابيع يؤتى إليه بالطعام والشراب ثم يغلق عليه مرة أخرى ، وعندما خاف أن يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن تبعث تسأل عن غياب الابن - وخاف أن يتطور الأمر وقد يؤدي به إلى السجن ، ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا حيث يعيش والدا القسيس ، وبالفعل نفاه إلى هناك وأخبر والديه بأن لا يرحموه إذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون ، وأن كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك ، ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد !!&lt;br /&gt;سافر الطفل إلى تنزانيا ولكنه لم ينس إسلامه وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره فعطفوا عليه وأخذوا يعلمونه الإسلام ، ولكن الجد اكتشف أمره فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل ، ثم أخذ في تعذيب الغلام ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه ولم يستطع أن يثنيه عما يريد أن يقوم به ، وزاده السجن والتعذيب تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه وفي نهاية المطاف أراد جده أن يتخلص منه ، فوضع له السم في الطعام ولكن اللّه لطف به ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة ، فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة التي غادرها سريعاً إلى جماعة المسجد الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى ، بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس دعاهم إلى الإسلام !! فقال أبو محمد ، قال لي الغلام : ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني إلى جنوب إفريقيا ، وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا ، أجالس العلماء وأحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت ، وأدعو الناس للإسلام هذا الدين الحق دين الفطرة ، الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه ، الدين الخاتم ، الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم أن يتبعه ، إن المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية ، لسعدوا في الدنيا والآخرة ، فها هو الإنجيل غير المحرف الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو يقول ذلك ، لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب ومن أول صفحة أفتحها وأول سطر أقرأه تقول لي الآيات : (قال المسيح إن نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد) يا إلهي ما أرحمك ما أعظمك هديتني من حيث لا أحتسب وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك !! لقد دمعت عيناي يا دكتور وأنا أستمع إلى ذلك الطفل الصغير المعجزة ، في تلك السن الصغيرة يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها ، يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه ، لقد استمعت إليه وصافحته وقبلته وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه ان شاء اللّه ، ثم ودعني الصغير وتوارى في المسجد ، ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير ، الذي سمى نفسه محمداً . فقلت لأبي محمد: لقد أثرت فيّ يا رجل ، إنها قصة عجيبة ، لقد شوقتني لرؤية هذا الطفل الصغير ولم أكمل كلامي حتى سمعت صوت المضيف يخبرنا أن نلزم أماكننا فلقد قرب وصولنا إلى مطار شارل ديجول الدولي في باريس . فجلست في مكاني وأنا أردد : {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء} . وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني ، وأخذت أسأل عنه فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى يدعو الناس إلى اللّه ، وكنت متشوقاً أن ألقاه وسألقاه يوماً ان شاء اللّه ، وإذا طال بنا العمر ، فهل أنتم متشوقون أيضاً ؟!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-237819505100003513?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/237819505100003513/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=237819505100003513&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/237819505100003513'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/237819505100003513'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_6294.html' title='صبي نصراني يسلم بنبوءة إنجيلية ( قصة مؤثرة )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-5980679590259651416</id><published>2008-09-10T01:44:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:45:44.580-07:00</updated><title type='text'>الليدي إييفلين زينب كوبولد ( انجلترا )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كثيرا ما سئلت : متى ولماذا أسلمت ؟&lt;br /&gt;وأستطيع الإجابة بأني لا يمكنني تحديد اللحظة الحاسمة التي أشرق فيها نور هذا اليقين على قلبي ويبدو أنني كنت مسلمة منذ البداية ولا عجب في هذا إذا علمنا أن الإسلام دين الفطر يشب عليه الطفل إذا ترك على فطرته وقد صدق أحد علماء الغرب إذ يقول : " الإسلام دين العقل والفطنة "&lt;br /&gt;وكلما زادت دراساتي وقراءتي عن الإسلام زاد يقيني في تميزه عن الأديان الأخرى ، بأنه أكثرها ملائمة للحياة العملية وأقدرها على حل مشكلات العالم العديدة والمعضلة ، وعلى أن يسلك بالبشرية سبل السعادة والسلام ولهذا لم أتردد في الإيمان بأن الله واحد وبأن موسى وعيسى ومحمداً – عليهم صلوات الله – ومن سبقهم كانوا أنبياء أوحي إليهم من ربهم لكل أمة رسول وبأننا لم نولد في الخطيئة وبأننا لا نحتاج إلى من يحمل عنا خطايانا أو يتوسط بيننا وبين الله وفي وسعنا أن نصل إلى أرواحنا في أي وقت نشاء ، وبأنه حتى محمد أو عيسى – صلوات الله عليهما – لا يملك أحدهما لنا من الله شيئا وبأن نجاتنا إنما هي وقف على سلوكنا وأعمالنا .&lt;br /&gt;وكلمة الإسلام تعني الخضوع والاستسلام لله ، كما أنها تعني السلام والمسلم هو الذي يؤمن ويصطبغ بتعاليم خالق الخلق .&lt;br /&gt;والإسلام يقوم على دعامتين أولاهما : وحدانية الله ، وثانيهما : الأخوة الشاملة بين البشر وليس فيه شيء من العقائد اللاهوتية المعقدة الثقيلة ، وفي مقدمة كل مميزاته أنه عقيدة إيجابية دافعة .&lt;br /&gt;وفي فريضة الحج – وكل قول يقصر عن وصف آثارها – يرى الإنسان نفسه فردا في الجموع الضخمة التي وفدت من أركان العالم المختلفة في هذه المناسبة المقدسة ليشارك إخوته في الإنسانية – بكل خشوع – في تمجيد الله ، فيسري في روحه جلال المثل العليا في الإسلام، وتتاح له الفرصة الطيبة للمشاركة في واحدة من أعظم التجارب الروحية الملهمة التي حبا الله بها البشر .&lt;br /&gt;غلى أن ذلك ليس كل شيء في الحج إنه فوق كل شيء سواه ، تحقيق  للوحدة بين المسلمين وإذا كان هناك ما يجمع شتات هواتهم ويصبغهم بصبغة الإخوة والعواطف المشتركة فإن الحج هو الذي يؤدي لذلك بما رسم لهم من نقطة التقاء يجتمعون حولها من كل فجاج الأرض وبما هيأ لهم هذا اللقاء السنوي . ليتعارفوا فيما بينهم وليتبادلوا وجهات النظر ويتدارسوا شئونهم وليوحدوا بين كل جهودهم في سبيل صالحهم العام ، لا يقيمون وزنا لتباعد ديارهم ويطرحون جانبا خلافاتهم الطائفية والمذهبية وتتلاشى بينهم فوارق اللون أو الجنس أمام الإخاء في العقيدة التي تجمع المسلمين جميعا في أخوة شاملة توخي إليهم بأنهم هم ورثة ذلك المجد التليد &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-5980679590259651416?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/5980679590259651416/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=5980679590259651416&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/5980679590259651416'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/5980679590259651416'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_321.html' title='الليدي إييفلين زينب كوبولد ( انجلترا )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-3495632496589022556</id><published>2008-09-10T01:43:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:44:11.834-07:00</updated><title type='text'>عمر ميتا ( اليابان )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;من رجال الاقتصاد وباحث اجتماعي وواعظ&lt;br /&gt;من فضل الله على أن وفقني إلى حياة إسلامية سعيدة منذ ثلاث سنوات وإني مدين بهذا التوفيق إلى إخوان التبليغ الباكستانيين الذين زاروا بلادنا فكان أن هداني الله بهم إلى طريق مستقيم .&lt;br /&gt;إن غالبية أهل بلادنا بوذيون ولكنهم بوذيون بالاسم فقط فلا يمارسون طقوس البوذية بل ولا يكادون يكترثون بالدراسة الدينية وربما كان السبب في جفوتهم لدينهم أن البوذية تقدم للناس فلسفة رنانة معقدة ولكنها لا تقدم إليهم مثلا عملية وهي لذلك بعيدة المنال بالنسبة للرجل العادي الذي تشغله أمور حياته الدنيوية فلا هو يستطيع أن يفهمها ولا هو قادر على تطبيقها .&lt;br /&gt;ولكن الإسلام يختلف عن ذلك كل الاختلاف فتعاليمه سهلة وبسيطة وواضحة لا التواء فيها وهي في نفس الوقت عملية إلى أبعد الحدود .&lt;br /&gt;والإسلام ينظم الحياة البشرية في كافة جوانبها ويصقل التفكير الإنساني وإذا ما صلح تكفير الإنسا وصفا صلح معه العمل تلقائيا .&lt;br /&gt;والرجل العادي يستكيع أن يفهم تعاليم الإسلام لبساطتها وسهولة تطبيقها ولذلك لا نجدها حكرا على طائفة من رجال الدين أو القساوسة كما نرى ذلك في الأديان الأخرى .&lt;br /&gt;وإني لأتوقع أن يكون للإسلام في اليابان شأن عظيم في المستقبل وربما صادفته بعض العقبات والصعوبات إلا أن التغلب عليها غير عسير .&lt;br /&gt;ولتحقيق ذلك أرى من الواجب في المقام الأول ضرورة بذل جهود كبيرة متواصلة للتعريف بالإسلام وتعاليمه إلى شعبنا الذي يتجه يوما بعد يوم إلى المادية ولكته لا يجد فيها سعادته يدب أن نوضج لهم أنالسلام الحقيقي والاطمئنان النفسي يكفلهما الإسلام لأنه نظام كامل للحياة يأخذ بيدهم إلى ما فيه خيرهم في شتى نواحيها .&lt;br /&gt;ويأتي بعد ذلك واجب الذين يقومون بالتبشير بالإسلام وتعاليمه فلا بد أن تكون حياتهم وتصرفاتهم كلها نموذحا عمليا لما يدعون إليه غيرهم ولعل من سوء الطالع أن الطلبة الذين يفدون على اليابان من مختلف البلاد الإسلامية ليس فيهم من يقدم لنا مثالا للرجل المسلم فنقتدي به ولا نجد لديهم من الإرشاد والتوجيه ما يفيدنا بل نرى أكثرهم يعيشون عيشة أهل الغرب ولا يعرفون شيئا عن الإسلام لأنهم درسوا في معاهد أنشأتها الدول الأوربية وأكثرها يشرف عليها الرهبان .&lt;br /&gt;وإذا كان للإسلام أن ينتشر في اليابان وإني على يقين من أن ذلط سيكون فإن على أنصار الإسلام ومحبيه أن يفكروا في الأمر وأن يبذلوا في سبيل ذلك جهودا متواصلة ومركزة وعلى هؤلاء المسلمين المؤمنين الذين تتفق حياتهم مع تعاليم دينهم أن يزوروا اليابات لتعليم الناس وتقديم القدوة إليهم لأن شعبنا متعطش إلى السلام والصدق والأمانة والفضيلة وما إلى ذلك من نواحي الخير في الحياة وإني واثق كل الثقة أن الإسلام والإسلام وحده هو الذي يستطيع أن يروي ظمأهم .&lt;br /&gt;إننا في حاجة إلى الثقة الكاملة في الله ، حتى نستطيع أداء هذه الرسالة وإننا لنضرع إلى الله أن يرزقنا الإيمان واليقين .&lt;br /&gt;الإسلام هو السلام وليس بين شعوب الأرض من هو في حاجة للسلام أكثر من شعب اليابان وإذا أرادنا السلام الحقيقي فعلينا أن نؤمن بدين السلام ، السلام مع الناس جميعا ، ذلك أن الأخوة في الإسلام مبدأ ينفرد به هذا الدين وعليه تتوقف سعادة البشرية جميعا .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-3495632496589022556?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/3495632496589022556/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=3495632496589022556&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/3495632496589022556'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/3495632496589022556'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_7240.html' title='عمر ميتا ( اليابان )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-4632251092301305458</id><published>2008-09-10T01:42:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:43:24.367-07:00</updated><title type='text'>محمد سليمان كاتيوتشي ( اليابان )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عضو بجمعية علم الأجناس البشرية اليابانية&lt;br /&gt;الحمد لله على أنني أصبحت مسلما ، وقد أعجبني في الإسلام ثلاثة أمور :&lt;br /&gt;1-     الأخوة في الإسلام وما فيها من قوة دافعة .&lt;br /&gt;2-     حلوله العملية لمشاكل الحياة فليس فيه انفصال بين العبادات وحياة الجماعة بل على النقيض من ذلك يصلي المسلمون في جماعات كما يقومون بخدمات للمجتمعه ابتغاء وجه الله .&lt;br /&gt;3-     ما يحققه من تآلف بين الناحيتين المادية والروحية في الحياة البشرية .&lt;br /&gt;والأخوة في الإسلام لا تعترف بفوارق أو حواجز من موطن أو عشيرة أو سلالة ، لكنها تجمع بين سائر المسلمين في جميع أنحاء العالم زد على ذلك أن الإسلام لا يختص بنخبة قليلة مصطفاة بل هو دين لعامة الناس سواء كانوا باكستانيين أو هنودا أو عربا أو أفغانيين ، صينيين أو يابانيين ، وبإيجاز هو دين عالمي لجميع الأجناس والدول .&lt;br /&gt;والإسلام كفيل بحل مشاكل الحياة وهو الدين السماوي الوحيد الذي انتصر على عاديات الزمن وتعاليمه باقية على أصولها كما أوحي بها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم – منذ أربعة عشر قرنا .&lt;br /&gt;والإسلام دين الفطر ، ولهذا نجد في مرونته ما يناسب حاجات الناس على تباينهم في كل العصور على اختلافها، كما نرى أنه قام بدور هام في تطوير المدنية البشرية في تاريخه الذي يمكن اعتباره قصيرا نسبياً .&lt;br /&gt;والإسلام ينهج منهجا جماعيا في سبيله لانقاذ البشرية ، كما أنه ليس دينا على هامش الحياة الواسعة التشعب في نواحيها واتجاهاتها .&lt;br /&gt;إن لي إلماما بالبوذية والمسيحية ، وكلاهما يدعوان إلى إهمال الروابط الدنيوية ويحضان على الهروب من المجتمعات البشرية .&lt;br /&gt;ويقيم  بعض طوائف البوذيين معابدهم على سفوج الجبال حيث لا يستطيع الإنسان الوضول إليها إلا بكثير من المشقة ، وهناك أمثلة كثيرة في حياة اليابانيين الدينية ، إذ يجعلون الرب بعيدا عن متناول عامة الناس .&lt;br /&gt;وكذلك الحال مع المسيحيين الذي يقيمون أديرتهم في أماكن نائية منعزلة وكلا الطائفتين يفصلون بين الحياة الدينية والحياة البشرية العادية، بينما نجد إسلامنا على النقيض من ذلك، فالمسلمون يقيمون المسجد في قلب القرية أو المدينة أو الأحياة التجارية الراقية الآهلة من  المدن الكبرى، وديننا يحض على صلاة الجماعة، وعلى رعاية مصالح المجتمع باعتبار أن ذلك جزء من الدين .&lt;br /&gt;والحياة البشرية مزيج من الروح والمادة، فقد خلقنا الله من روح وجسد، فإذا أردنا الكمال لحياتنا، كان لزاما علينا أن نربط بين أرواحنا وأجسادنا وأن لا نجعل حدا فاصلا بين حياة روحية ومادية . والإسلام يقدر أهمية كل من الجانبين المادي والروحي ويضع كلا منهما موضعه الصحيح ، وعلى هذا الأساس تقوم فلسفته التي تتناول جميع نواحي الحياة البشرية .&lt;br /&gt;إني رجل حديث عهد بالإسلام، إذ اعتنقته منذ عامين، أدركت أنه دين الأخوة على أساس من العقيدة والعمل بها .&lt;br /&gt;واليابان في يومنا هذا هي أكثر الدول الآسيوية تقدما في ميدان الصناعة وقد تغير المجتمع الياباني تغيرا كليا نتيجة الثورة التكنولوجية وما تمخض عنها من صبغ الحياة بالأساليب المادية، ونظرا لفقر البلاد في موارد الثروة الطبيعية، فإن على الشعب أن يعمل جاهدا ليلا ونهارا ، حتى يستطيع تغطية نفقة حياته والمحافظة على مستواه التجاري والصناعي وعلى ذلك فنحن في شغل دائم المطالب المادية لحياة لا أثر فيها للناحية الروحية . وكل همنا هو الحصول على الربح الدنيوي لأننا لا نجد الوقت الكافي في الأمور التي تجاوز الإدراك المادي ليس للشعب الياباني دين ولا اتجاهات روحية من أي نوه ولكنه يقتفي أثر المادية الأوربية ولعل هذا هو الذي يزيد الجفاف الللروحي لديه فإن أجحسادهم التي تستمع بالغذاء الجيد واللباس الجميل لا تحمل بين جنبيها إلا نفوسا محرومة من السعادة .&lt;br /&gt;وإنني على يقين من أن هذه الظروف القائمة الآن هي أنسب الفرص لنشر الإسلام بين الشعب الياباني ذلك أن عماية الجري وراء المتاع المادي جعلت من الأمم التي تصف نفسها بالتقدم فريسة الفراغ الروحي والإسم وحده هو القادر على ملء هذا الفراغ في أرواحهم ، ولو أن خطوات سليمة اتخذت للدعوة إلى الإسلام في اليابان في الوقت الحاضر فإنه لا يمضي جيل أو ثلاثة حتى يدخل الشعب كله في هذا الدين ، وإنني أعتقد بأن هذا التحول سيكون نصرا للإسلام في الشرق الأقصى وسيكون في نفس الوقت من أكبر النعم على البشرية في هذه المنطقة من العالم .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-4632251092301305458?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/4632251092301305458/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=4632251092301305458&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/4632251092301305458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/4632251092301305458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_8074.html' title='محمد سليمان كاتيوتشي ( اليابان )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-7115368283896495031</id><published>2008-09-10T01:41:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:42:14.599-07:00</updated><title type='text'>الآنسة مسعودة ستينمان ( انجلترا )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لا أعرف دينا آخر يقبله العقل ويجذب الناس إليه وله من المؤمنين به مثل هذه الجموع الضخمة ويبدو لي أنه ما من طريق أقرب منه إلى الاقتناع العقلي والرضى في الحياة ، ولا أعظم منه أملا في النجاة في الحياة الآخرة .&lt;br /&gt;والانسان في الكون جزء من كل ولا يمكن لأي إنسان أن يدعي أنه أكصر من ذرة في هذا الكون بكماله البديع وما دام الأ/ر كذلك فإنه لا يستطيع شيئا أكثر من أن يحقق هدفه من الحياة ، وذلك بأداء وظيفته في ربط صلته بالكون كمجموع وبالكائنات الحية الأخرى . إذ إن الصلة المتناسقة بين الجزء والكل هي التي تحعل للحياة هدفا وتجعلها أقرب ما تكون إلى الجمال ، وتهيئ للإنسان أسباب الفوز بالرضي والسعادة .&lt;br /&gt;فما هو الدور الذي يؤديه الدين في هذه الصلة بين الله الخالق وبين المخلوق ؟ هاكم بعض آراء الناس عن الدين .&lt;br /&gt;يقول كارليل في كتابه ( heroes and heroworship )  " إن دين الرجل هو الحقيقة الكبرى بالنسبة إليه فالشء الذي يؤمن به الإنسان في واقع حياته ، الشيء الذي يملك عليه قلبه . ويعلم علم اليقين أنه ينظم علاقاته بالكون ويحدد واجبه وهدفه هذا الشيء هو الدين "&lt;br /&gt;ويقول تشسترتون في كتابه ( came to think of it ) الدين هو الإحساس بالحقيقة الكبرى لأي معنى قد يدركه الإنسان عن وجوده ووجود أي شيء سواه "&lt;br /&gt;ويرى إموند بورك : في كتابه ( reflections on the revolution in France   )  " لا شك أن صلب الدين الصحيح هو الانصياع لمالك العالم ، وفي الإيمان برسالاته ، وفي التشبه بكماله "&lt;br /&gt;وقال سويدنبورج في كتابه ( donctrine of life )  " الدين كله يتعلق بالحياة وروح الدين هو العمل الصالح "&lt;br /&gt;أما جيمس هارنجتون فيقول في كتابه ( oceana )  " كل إنسان يشعر بنوع من التدين سواء من الرهبة أو على سبيل العزاء "&lt;br /&gt;وكل إنسان بين الحين والحين يجد نفسه وجها لوجه أمام غيب مجهول لا يستطيع له إدراكا ، وأمام سر الهدف من وجوده !! فيسأل نفسه عن كل ذلك ، وهو بهذا التساؤل يبعق في نفسه لونا من الاعتقاد أو الاقتناع وهذا هو الدين في أوسع معانيه .&lt;br /&gt; لماذا أرى الإسلام أكمل الأديان ؟ &lt;br /&gt;أولا وقبل كل شيء إن هذا الدين يهدينا إلى معرفة الخالق الواحد : بسم الله الرحمن الرحيم ( قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد ) وقال تعالى { إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (هود:4)  وفي مواضع كثيرة يذكرنا القرآن بوحدانية الخالق الأحد الذي لا تدركه الأبصار ، العليم ، القادر ، القاهر ، الأول الآخر الدائم الرءوف الرحمن الرحيم العفو الغفور الحكم العدل .&lt;br /&gt;وهكذا يصبح الجمال حقيقة صم نحدنان مطالبين في مواضه كثيرة من القرآن بإحكام الصلة بين الخالق وبيننا ()اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الحديد:17)&lt;br /&gt;)قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) (الناس:1)&lt;br /&gt;ويمكننا أن نقول إنه لإمكان معرفة الله والإيمان به وليحيا الناس حياة طيبة فإنه من الضروري أن نؤمن بالرسالات الربانية . ألسنا نرى الوالد يرشد أبناءه ؟ ألسنا نراه ينظم لأسرته أمور حياتها حتى يعيش أفرادها في انجسام ووئام ( ولله المثل الأعلى )&lt;br /&gt;والإسلام يقرر أنه هو الدين الوحيد الصحيح ويؤيد الحق الذي جاءت به الأديان السابقة ، ويقرر أن التوجيه الحكيم الذي به القرآن واضح تقبله العقول فهو يرشدنا إلى طرق تحقيق الصلة السليمة بين الخالق والمخلوقات ، وبذلك يتحقق الربط الوثيق بين الجانبين المادي والروحي ،و هو ما يحقق التوازن بين قوتنا الذايتة والقوة الخارجة عن إرادتنا ، وهذا بدوره يحقق الرضى والطمأنينة في قرارة أنفسنا ، وليس هناك ما هو أقوى من هذا العنصر الهام في الانسجام بين أي كائن حي وبين غيره وبدون ذلك لا تستطيع البشرية السير بخطوات ثابتة في طريق الكمال .&lt;br /&gt;والمسيحية تولي جل اهتمامها بالجانب الروخي من الخياة فتجعو إلى نوع من المحبة يثقل كاهل المسيحي بالمسئوليات ، ودعوى المحبة التامة مقضي عليها بالفشل إذا كان الوصول إليها خارجا عن حدود طبيعة البشر ، وتتعارض مع إدراكه ومفاهيمه ولا يستطيع أحد أن يداني ذلك المستوى المثالي للمحبة كما تدعو إليه المسيحية إلا أن يؤتى حظا موفورا من معرفة النوازع البشرية المتباينة ، وأن يتصف مع هذه المعرفة بالعطف والإدراك السليم ، مع الشعور بالمسئولية ، وحتى في هذه الحالة ، فإن على مثل هذا الإنسان أن يتخلى عن عقله في سبيل هذه المحبة .&lt;br /&gt;يقول س . ت . كوليردج s.t. coleridge  في كتابه ( aids to reflection )  ( إن الذي يبدأ بحب المسيحية أكثر من حبه ( للحق ) سيقوده ذلك إلى حب طائفته أو كنيسته أكثر من حبه للمسيحية ، ثم ينتهي به الأمر إلى حب نفسه أكثر من أي شيء آخر "&lt;br /&gt;والإسلام يدعونا إلى تقديس الله وأن نخضع لشريعته ، وفي ذات الوقت يدعونا ويشجعنا على استعمال العقل مع مراعاة عواطف الحب والتفاهم جنبا إلى جنب .&lt;br /&gt;ويقول الله في القرآن وهو رسالة الخالق إلى جميع خلقه على اختلاف أجناسهم وأممهم ومكانتهم في المجتمع ) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) (يونس:108)&lt;br /&gt; لا أعرف دينا يقبله العقل ويجذب الناس إليه وله من المؤمنين به مثل هذه الجموع الضخمة . ويبدو لي أنه ما من طريق أقرب منه إلى الاقتناع العقلي والرضى في الحياة ، ولا أعظم منه أملا للنجاة في الحياة الآخرة بعد الموت .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-7115368283896495031?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/7115368283896495031/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=7115368283896495031&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/7115368283896495031'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/7115368283896495031'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_4549.html' title='الآنسة مسعودة ستينمان ( انجلترا )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-677601419178837029</id><published>2008-09-10T01:40:00.002-07:00</published><updated>2008-09-10T01:41:33.238-07:00</updated><title type='text'>إسماعيل ويسلو زيجريسكي ( بولندا )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عالم في الاجتماع – مصلح – باحث اجتماعي&lt;br /&gt;ولدت في كاركاو ( بولندا ) في الثامن من يناير سنة 1900م من عائلة من أشراف البولنديين وكان والدي ملحدا ولكنه كان يسمح لأطفاله أن يتعلموا الدين في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية التي يؤمن بها شكلا – على الأقل – غالبية الشعب البولندي ، والتي تدين بها والدتي فتعودت في طفولتي أن أحترم الدين وأن أعتقد أنه من أهم العناصر في حياة الفرد والجماعة .&lt;br /&gt;وظاهرة أخرى في منزلنا ، كان والدي منذ شبابه كثير الأسفار في مختلف بلاد أوربا وكان كثيرا ما يحدثنا عن مغامراته تاركا في نفوسنا الإحساس بالجو العالمي .&lt;br /&gt;فلم يكن يخطر على فكري تحامل على أساس الاختلافات العنصرية أو الإقليمية أو الثقافية بل كنت دائما أشعر أن وطني هو العالم بأسره .&lt;br /&gt;وظاهرة ثالثة تميز بها منزلنا وهي روح التوسط وكراهية التطرف ، فرغم انتساب والدي إلى أسرة أرستقراطية ، فإنه كان يحتقر الطبقات اللاهية التي لا تعمل ويكره التسلط والاستبداد مهما كانت صورته ولكنه لا يؤمن بالاجراءات الثورية ضد النظام العام بل كان يفضل التطور المبني على أحسن التقاليد الموروثة عن أسلافنا وكان في الوقاع نموذجا للرجل الذي يؤمن بالطريقة الوسطى .&lt;br /&gt;فلا عجب بعد أن نشأت جرا في فكري ومهتما بشكل خاص بدراسة المجتمع أن أسلك ( الطريقة الوسطى ) في حل المشاكل العوريصة المختلفة بين اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية مما نتعرض له في حياتنا وكنت دائما أشعر أن الحلول المنطرفة تتعارض مع طبيعة غالبية البشر وكل ذلك فإن اللأـمر الموسطج هخو وحده القادر على إنقاذ البشرية وكنت أومن أن تنظيم المجتمع الإنساني لا بد أنم يرتكز عهلتى حرية منظمة أو بنتعبير آخر علىنظانم يحترم الحريات والتقاليدج وأن علينا أن نظور التقاليد لاللائد الأخوال القائمة .&lt;br /&gt;وهكذا كان لتربيني هلى فلسفة خير الأمور الوسط أثرها في أن أصبح من المؤمنين بأفضلية أواسط الأمور وأن يطلق علي وصف تقليدي متطور .&lt;br /&gt;وعندما كنت في مراهقا في السادسة عشرة منعمري كنت كثير الريب في العقائد المختلفة التي إليه الكنيسة الرومانية الكاثوليكية التي لا تخطيء فلم يكن في استطاعتي أن أومن بالثالوث المقدس ولا بتحويل القربان إلى لحك ودم المسيح ولا في وساطة القساوسة بين الناس والله ولا في تنزيه البابا عن الخطايا ولا في فاعليه الكلمات والإشارات السحرية التي يؤديها القساوسة في الكنيسة .&lt;br /&gt;ولم أكن أستسيغ عبادة السيدة مريم أو القديسين أو التماثيل والصور والآثار وما إليها ، وانتهى بي الأمر إلى إنكار ما كنت أومن به وإلى عدم الاكتراث بأمور الدين .&lt;br /&gt;ثم أعلنت الحرب العالمين الثانية فحركت في قلبي الشعور بالدين من جديد وأنار الله بصيرتي فأدركت أن البشر يفتقرون إلى المثل العليا .&lt;br /&gt;وأنه لا يمكن التخلي عنها إذا أريد لخذخ الإنسانية النجاة من الفناء والدمار وأيقنت أن المصل المنشودة لا ينكن أن نحدها إلا في الدين .&lt;br /&gt;بيد أن الإنسان في عصرنا هذا لا يمكنه بأي حال أن يؤمن بدين كل عقائده وطقوسه تأباها عقول المفكرين وأدركت كذلك أن الدين الذي يقدم للبشرية تشريعها كاملا وشاملا ينظم حياة الفرد وخياة الجماعة هو وحده القادر على أن يقود البشريه ويخديها سواء السبيل .&lt;br /&gt;درست الأديان المختلفة وعلى الأخص تاريخ وأصول الصاحبية ( الكويكرز ) والتوحيد النصراني والبهائية والبوذية فلم يقنعني واحد منها .&lt;br /&gt;وأخيرا اكتشفت الاسلام حين وقعت على كتيب عنه بلغة الاسبرانتو كتبه مسلم انجليزي اسمه إسماعيل كولين إيفانز  فتفتحت آذاني إلى نداء الله وكان ذلك في فبراير سنة 1949م ثم جاءني كتيب آخر من دار التبليغ الإسلامي ( صندوق البريد 112 بالقاهرة ) مع بعض مؤلفات مولانا محمد علي .&lt;br /&gt;وجدتني على توافق مع الإسلام ومبادئه التي كنت آلفها منذ نعومة أظفاري وجدت في الإسلام التشريع الكامل الشامل لكل وجوه الحياة ، التشريع القادر على قيادة الفرد والجماعة تجاه إقامة المملكة الربانية على الأرض التشريع الذي فيه من المرونة ما يجعله ملائما لظروف العصر الحديث .&lt;br /&gt;إنني رجل متخصص في الدراسات النظرية لعلوم الحضارة والاجتماع وقد أدهشتني النظم الاجتماعية التي يقررها الإسلام وعلى الأخص الزكاة وتشريع المواريث وتحريم الربا بما فيه فوائد رأس المال وتحريم الحروب العداونية وفريضة الحج وإباحة تعدد الزوجات في الحدود المرسومة وفي كل هذه الأصول ضمان لسلوك السبيل المستقيم الوسط بين الرأسمالية والشيوعية وتحديد دقيق لما ينشأ عن المنازعات الدولية ووضع الأسس الثابتة للسلام الحقيقي كما تقبله العقول ورسم للطريقة المثلى في تحقيق التضامن الأخوي بين المسلمين على تباين أجناسهم وقومياتهم ولغاتهم وحضاراتهم وطبقاتهم .&lt;br /&gt;وقد وضعت الشريعة الأساس الراسخ الراسخ الذي قوم عليه الزواج هذا الأساس الذي لا يتعارض مطلقا مع ما قرره علم وظائف الأعضاء أو مع الحقائق الاجتماعية وشتان بين هذا الأساس في سلامته وبين مبدأ زواج الواحدة الذي تؤمن به الشعوب الأوربية شكلا ولكن دون وفاء .&lt;br /&gt;وأختتم اعترافاتي بأني أحمد الله لعظيم فضله الذي أنعم به علي فهداني إلى الصراط المستقيم .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-677601419178837029?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/677601419178837029/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=677601419178837029&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/677601419178837029'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/677601419178837029'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_5575.html' title='إسماعيل ويسلو زيجريسكي ( بولندا )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-9191564021764588274</id><published>2008-09-10T01:40:00.001-07:00</published><updated>2008-09-10T01:40:54.988-07:00</updated><title type='text'>حسن روف ( انجلترا )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;مصلح اجتماعي&lt;br /&gt;    عندما يعتزم الناس التحول عن دينهم الذي نشأوا عليه بحكم البيئة التي ولدوا فيها فإن الدوافع إلى هذا التحول تكون عادة قائمة على أساس عاطفي أو فلسفي أو اجتماعي . وقد دفعتني فطري إلى البحث عن دين يروي غلتي فلسفيا واجتماعيا فلم يكن مني إلا أن قررت أن أفحص بدقة كل الديانات الرئيسية المعروفة في العالم فأدرس دعواتها وكتبها وآثارها .&lt;br /&gt;كان مولدي من أبوين أحدهما يهودي والآخر كاثوليكي ونشأت في ظل تقليد الكنيسة الإنجليزية واكتسبت خبرة دقيقة بتقاليدها مدة التحاقي بالمدرسة الانجليزية العامة إذ كنت أشترك يوميا ولعدة سنوات في الصلوات الكنسية باعتبارها أحد الواجبات اليومية صم بدأت في سن مبكرة أعقد المقارنات بين العقائد والطقوس في كل من اليهودية والمسيحية ودفعتني فطرتي إلى رفض عقيدتي تجسيد الإله وتكفيره لذنوب البشر ، كما أن عقلي لم يستطع قبول تعدد الأناجيل ونصوصها أو الإيمان بعقيدة لا ترتكز على منطق العقل كما هي التقاليد المرعية في الكنيسة الإنجليزية .&lt;br /&gt;وجدت في اليهودية تصورا لله أكثر إجلالا ، ومع ذلك فإن هذا التصور يختلف باختلاف كتب التوراة، ورأيت اليهودية تحتفظ ببعض من نقائها الذي كانت عليه فتعلمت منها الكثير ، ولكني أيضا لم أقتنع بكثير منها، ولو أننا نفذنا كل تعاليمها ومتطلباتها لاستغرق ذلك وقتنا فلا نحج إلا القليل من الوقت لتدبير شئوننا الدنيوية لأن فيها من الطقوس التي لا تنتهي ما يشغل كل جهدنا العقلي .&lt;br /&gt;ولعل أسوأ ما فيها أنها موجهة إلى أقلية مختارة وبذلك تؤجي إلى وجود هوة فاثلة بين محتلف طبقات المجتمع .&lt;br /&gt;ورغم أنني كنت أشهد الصلوات المسيحية في الكنيسة الإنجليزية كما كنت أحضرها في الكنيس اليهودي، وأشارك في كليهما، إلا أنني في الواقع لم أكن أدين بأي من الديانتين رأيت في الكاثولوكية الرومانية كثيرا من الغموش ومن الخضوع لسلطة البشر وأنها تصم البشرية بالنقص بكعس ما تنسبه إلى البابا وأتباعه من تقديس يكاد يرقى بهم إلى شبه الألوهية .&lt;br /&gt;ثم بدأت أدرس الفلسفة الهندوسية ويصفة خاصة تعاليمها الحديثة عند ( يوبانيشادر وفيدانتا ) وهنا أيضا وجدت الكثير مما يعجبني والكثير مما لم يتقبله عقلي . لم أجد فيها الحل الشافي لأدواء المجتمع ، وفيها ما لاحصر له من المزايا لطائفة القساوسة في الوقت الذي لا تمتج فيه الأيدي بالرحمة إلى المنبوذين المساكين ، وكأنما نصيب أحدهم في الحياة هو خطؤه الشصي وأنه إذا تحمل الحياة وشثاءها صابر عليها فقد تكون حياته الآخرة بعد الموت أسعد حالا . ولعمري ما أسلها وسيلة لإخضاع عامة الجماهير والسيطرة عليهم ، فليس الدين لديهم إلا لإقامة سلطة كهنوتية بيدها مقاليد الأمور ، وما كانت نسبتها إلى الله إلا لمجرد التبرير بأن مشيئته تقتضي بقاء كل شيء على ما هو عليه .&lt;br /&gt;وقد علمتني البوذية كثيرا من العقل وقوانينه ورأيت فيه وسيلة لمحاولة الوصول إلى تفاهم عالمي ، في بساطة إجراء تجربة كيميائية ، على أن يتحمل الفرد التضحيات الضرورية لذلك ، وهنا يكمن رد فعل ضد نظام الطبقات .&lt;br /&gt;ولكني وجدت البوذية خالية من التعاليم الأخلاقية،شأنها في ذلك شأن الهندوسية، ورأيت فيها كيف يصل الإنسان إلى قوة فوق قوة البشر، أو ما تظنه الجماهير كذلك، ولكن سرعان ما وضح لي أن هذه القوة ليست دليل على الرقي الروحي كما يدعون ولكنها تثبت القدرة على التفوق في علم أو فن التدريبات على مستوى أعلى نم الألعاب الرياضية من الناحية السلوكية، وعلى التحكم في العواطف والهيمنة على الرغبات والشهوات مما كان يهدف إليه الرواقيون ( مذهب زنون الفلسفي ) ولكنني لم أجد في كل ذلك ذكرا لله ، فلا تكاد توجد إشارة إلى خالق الكون كله ، وما هي إلا نمط للسلوك الذاتي للفرد كوسيلة للنجاة والخلاص . وفي هذا المذهب تبدو الروحانية ، ولا يقتصر الأمر على البوذية من الناحيةو النظرية أن تنقذ العالم تماما كما تستطيع المسيحية عند ( تولستوي ) والتي تقتصر على كلمات النبي عيسى مجردة مما التصق بها من إذافات وتفسيرات خاطئة .&lt;br /&gt;ولكن إذا كانت هناك معتقدات كثيرة تستطيع من الناحية النظرية إنقاذ العالم فما بالها  لم تستطع أن تحقق ذلك في واقع الحياة ؟ الجواب : هو أن مثل هذه العقائد لم تكن تهتم بالكثرة الغالبة م عامة الناس وإنما تخاطب الأقليات . وإذا رجعنا إلى تعاليم كل من المسيحية والبوذية كما أرادها مؤسس كل من الدينين لرأيناها تتجنب التعرض للمشاكل الاجتماعية لعدم اهتمامها بها، وقد دعا كل من عيسى وبوذا إلى التخلي عن الممتلكات وعن كل الرغبات الدنيا للنفس سعيا وراء حسن الصلة بالله بمثل هذه الأقوال : " لا تقاوموا الشر " و " لا تشغلوا بالكم بما يأتي به الغد " .&lt;br /&gt; وإني لأشعر بكل تقدير واحترام لهؤلاء الذين يستطيعون أن يسلكوا  هذه السبيل، وإني على يقين أنها تصلهم بالله ، ولكني على يقين أيضا من أن عامة الناس لا تستطيع سلوك مثل هذه السبيل التي لا يمكنها أن ترتفع بمستوى عامة الفلاحين الجهلاء ، وبذلك تصبح هذه التعاليم قليلة الجدوى من الناحية الاجتماعية ، لأنها فاشلة تماما مع العاديين من عامة البشر فهي نظريات تقبلها العقول ولكنها تعجز تماما عن التأثير في عامة الناس بما يرفع مستواها الروحي والعقلي والمادي في فترة وجيزة من الزمن .&lt;br /&gt;وربما كان من العجيب أنني رغم إقامتي في البلاد العربية فقد كان اهتمامي بالإسلام قليلا وسطحيا ، ولم ينل مني الدراسة الفاحصة التي نالتها الديانات الأخرى ، بيد أني حين أتذكر أن صلتي بالإسلام في أول الأمر كانت عن طريق قراءتي لترجمة " رودويل " للقرآن فإنني لا يدهشني أنني لم أشعر نحوه بالحماس .&lt;br /&gt;ثم تعرفت بعج ذلك إلى أحد دعاة الإسلام المعروفين في لندن ، فعجبت لتقصير العرب في تبصير  غير المسلمين بالإسلام وفي نشر تعاليم دينهم في بلاد قد يحرزون فيها أحسن النتائج ، وإنك كثيرا ما تشعر لديهم بعدم الثقة في الأجنبي وهو سلوك يتميز به الشرق يستهدف الإخفاء والكتمان بدلا من النشر والإعلان . وبتوجيه سليم من الداعية المسلم قرأت نسخة من القرآن ترجمها وفسرها رجل مسلم ومن خلال قراءتي لكثير من الكتب الإسلامية استطعت تكوين فكرة صادقة عن الإسلام فلم يمض وقت طويل قبل أن أحدني قد وقفت على ضالتي التي بحثت عنها سنوات عديدة .&lt;br /&gt;وذات يوم في عام 1945م دعيت لمشاهدة صلاة العيد وتناول الطعام بعد الصلاة ، فكان في ذلك مناسبة طيبة لأرى عن كثب ذلك الحشد الدولي من المسلمين لا تجد فيه تجمعا عربيا أو عصبيا قوميا ، بل أمشاج من مختلف بلاد العالم ومختلف الطبقات الاجتماعية ومختلف الألوان .&lt;br /&gt;قابلت هناك أميرا تركيا ، وإلى جواره نفر من المعدمين جلسوا جميعا لتناول الطعام معا لا تلمح على وجوه الأغنياء تواضعا متصنعا أو تظاهرا كاذبا بالمساواة يبدو على الرجل الأبيض في حديثه إلى جاره الأسود ولا ترى بينهم من يعتزل الجماعة ويتنحى فيها ركنا قصيا، ولا تلمح بينهم ذلك الشعور الطبقي السخيف يتخفى وراء أستار مزيفة من الفضيلة .&lt;br /&gt;ليس هناك مجال لشرح كل أمور الحياة التي وجدت في شرائع الإسلام من حلولها ما لم أحده في غيره . ويكفي أن أقول إنني بعد تفكير وتدبر رأيتني أهتدي إلى الإيمان بهذا الدين بعد دراستي لجميع الأديان الأخرى المعروفة في العالم دون أن أقتنع بأي واحد منها .&lt;br /&gt;قد بينت فيما ذكرت  لماذا أصبحت مسلما ، ولكن ذلك لا يكفي مطلقا لبيان دواعي فخري واعتزازي بذلك ، فإن هذا الشعور نما وازداد مع مرور الزمن وازدياد تجاربي فقد ردست الحضارة الإسلامية في جامعة إنجليزية وأدركت لأول مرة أنها بلك تأكيد هي التي أخرجت أوربا من العصور المظلمة واستقرأت التاريخ فرأيت كثيرا من أعظم الأمبرواطوريات كانت إسلامية . فلما جاءني الناس ليقولوا لي إني باعتناقي الإسلام سلكت طريق التخلف تبسمت لجهلهم وخلطهم بين المقدمات والنتائج .&lt;br /&gt;فهل يجوز للعالم أن يحكم على الإسلام بمقتضى ما أصابه من انحلال لظروف خارجة عنه ؟ هل يجوز الحط من قيمة الفن العظيم الذي صاحب عصر النهضة الأوربية بسبب انتشار اللوحات الممسوخة في أرجاء المعمورة في أيامنا هذه !! وهل يجوز أن توصم المسيحية بالوحشية وسفك الدماء والبربرية قياسا إلى محاكمات القرون الوسطي ومحاكم التفتيش في إسبانيا .&lt;br /&gt;حسبنا أن نعلم أن أعظم العقول وأكثرها تقدما في جميع العصور كانت كلها تنظر بكل تقدير إلى الثقافة الإسلامية التي ما تزال أكثر لآلئها مكنوزة لم يتوصل الغرب إليها .&lt;br /&gt;لقد سافرت إلى أنحاء كثيرة ي أنحاء المعمورة وأتيحت لي الفرصة لأرى كيف يستقبل الغريب في كل مكان وأن أعرف أين يكون إكرامه أول ما يخطر على البال . وأين يكون التصرف الأول في التحري عنه وعن الفائدة التي تأتي عن مساعدته، فلم أجد في غير المسلمين من يدانيهم يف إكرام الغريب والعطف عليه من غير مقابل .&lt;br /&gt;ومن الناحية الاقتصادية نجد أن الجماعات الإسلامية وحدها هي التي أزالت الفاصل بين الأغنياء والفقراء ، بطريقة لا تدفع الفقراء إلى قلب كيان المجتمع وخلق الفوضى . ويمكنني القول : إن الشيوعية السوفيتية الحديثة ما كان لها أن تولد في ظل دولة إسلامية .&lt;br /&gt;نبذة من كتاب أني (annie besant )    مدارس – ينيه 1932م ص 3 . كثيرا ما يرد في فكري أن المرأة في ظل الإسلام أكثر حرية منها في ظل المسيحية ، فالإسلام يحمي حقوق المرأة أكثر من المسيحية التي تحظر تعدد الزوجات . وتعاليم القرآن بالنسبة للمرأة أكثر عدالة وأضمن لحريتها ، فبينما لم تنل المرأة حق الملكية في انجلترا إلا منذ عشرين سنة فقط ، فإننا نجد أن الإسلام قد أثبت لها هذا الحق منذ اللحظة الأولى ، وإن من الافتراء أن يقال إن الإسلام يعتبر النساء مجردات من الروح .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-9191564021764588274?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/9191564021764588274/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=9191564021764588274&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/9191564021764588274'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/9191564021764588274'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_9403.html' title='حسن روف ( انجلترا )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-8234129189745271954</id><published>2008-09-10T01:39:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:40:16.673-07:00</updated><title type='text'>فوز الدين أوفرنج ( هولندا )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;واعظ وباحث إجتماعي&lt;br /&gt;    ليس من السهل أن أحدد كيف ثار العالم الشرقي اهتمامي ولكنني أذكر أنه في بادئ الأمر اهتماما بلغاته، فبدأت بدراسة اللغة العربية منذ حوالي ثلاثين عاما ومنت وقتذاك تلميذا في المدرسة الابتدائية ولم يتجاوز عمري اثني عشر عاما .ولم أجد حينذاك من يعينني على دراستها فلم أحرز وقتها إلا تقدما يسيراً .&lt;br /&gt;وطبيعي أن دراسة اللغة العربية جعلتني تلقائيا أتعرف على الإسلام فاشتريت كتبا كثيرة عنه وإذ كان مؤلفوها جميعا من الكتاب الغربيين فمن المعقول أن يكونوا متحيزين في كثير من الأحيان غير أنني اقتنعت بأن النبي محمدا – صلى الله عليه وسلم – مرسل من ربه وكانت معلوماتي عن الإسلام محدودة إذ لم أجد أحدا يرشدني إليه .&lt;br /&gt;كان كتاب ا.ج.براون عن تاريخ الأدب الفارسي في العصر الحديث أكثر الكتب أثرا في نفسي فقد ضم هذا المؤلف الممتاز مقطوعات من قصيدتين شعريتين كان لهما الفضل في اعتناقي الإسلام ، هاتان القصيدتان هما " تارجي باند " لهاتف أصبهان و " هافت باند " لمحتشم كاشان .&lt;br /&gt;كانت قصيدة هاتف أصبهان هي أول ما أثر في نفسي لأنها تعطي صورة رائعة لروح حائرة قلقة ثائرة تبحث عن معنى رفيع للحياة ، فوجدت نفسي أنموذجا مصغرا لها في بحثها عن الحقيقة ورغم أني أخالف ما جاء في بعض أبياتها فإني خرجت منها بالحقيقة العظيمة الرفيعة أن الله واحد لا شيء سواه وأنه لا إله إلا هو .&lt;br /&gt;وتنفيذا لرغبة والدتي وتمشيا مع ميولي الشخصية التحقت بمدرسة لتعليم الدين لا لأنني آمنت بمادئها الدينية التي كانت تدعي سعة الأفق ، ولكن لأن الإلمام بالمسيحية كان يعتبر ضروريا في الثقافة العامة .&lt;br /&gt;وأعتقد أن عميد المدرسة قد أذهله في نهاية الشوط الدراسي أن أقدم موضوعا إنشائيا أعلنت فيه إيماني بالإسلام .&lt;br /&gt;لم يكن إيماني في تلك السن المبكرة من حياتي عن وعي وإدراك ومع أنه كان إيمانا حقيقيا إلا أنه كان ينقصه الدعم المنطقي ليفند الهجمات المادية الغربية التي يدعمها المنطق .&lt;br /&gt;وهنا يتساءل البعض ، ولماذا يختار المرء الإسلام ؟ ولما لا يتمسك بدينه الذي ولد عليه إن وجد ؟ .. والإجابة قابعة في صلب السؤال نفسه ، فالإسلام يعني أن يكون المرء متفقا مع نفسه ومع العالم ومع الله أن أنه يتضمن التسليم بإرادة الله .&lt;br /&gt;إن للأسلوب القرآني جماله وروعته وهذا ما لا يتوفر لأساليب ترجمته إلى اللغات الأخرى وإنني أشير هنا إلى نص كلمات الله في بعض آيات القرآن : { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي } (الفجر:27-30) وأستطيع القول : إن الإسلام هو وحده الدين الخالص الذي لم تتطرق إليه الخرافات والأساطير كما في المسيحية والأديان الأخرى .&lt;br /&gt;انظر الفرق بين العقيدة المسيحية التي تعتبر الطفل مسئولا عن ذنوب أسلافه وبين قول الله تعالى : )قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164)&lt;br /&gt;وإلى قوله : { إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ * لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }(لأعراف:40-42) .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-8234129189745271954?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/8234129189745271954/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=8234129189745271954&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/8234129189745271954'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/8234129189745271954'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_2245.html' title='فوز الدين أوفرنج ( هولندا )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-2352439821033278803</id><published>2008-09-10T01:35:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:39:23.488-07:00</updated><title type='text'>الآنسة فاطمة كازو ( اليابان )</title><content type='html'>منذ الحرب العالمية الثانية كنت أراقب في قلق ذلك التدهور السريع في إيماننا بديننا إذ بدأنا نألف الحياة الأمريكية وكنت أحس في أعماقي أن شيئا ما قد فقدناه على أنني باديء الأمر لم أستطع أن أحدد كنه ذلك الشيء وكانت روحي تستصرخني لأضح خدا لهذا القلق .&lt;br /&gt;وكان من خسن حظي أن أتعرف إلى رجل مسلم يقيم في طوكيو منذ حين وكان سلوكه وطريقته في العبادة يثيران دهشتي فسألته عن أمور كثيرة كانت إجاباته عنها شافية مقتعة تشبع العقل والروح معا .&lt;br /&gt;لقد علمني كيف يجب على الإنسان أن يحيا وفق الحدود التي رسمها الله ، وما كان يدور في خلدي قط من قبل أن تتغير نظرة الإنسان إلى الحياة بنثل تلك السرعة الهائلة التي رأيتها في ذات نفسي عندما نهجت سبيل الحياة الإسلامية وشعرت أنني على وئام مع خالقي&lt;br /&gt;انظر إلى تحية المسلم ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) إنها دعاء للسلام من عند الله وجعاء بالسعادة الأبدية وشتان ما بين هذه التحية وغيرها من صباح الخير ومساء الخير تلك التحيات المادية والموقوته بتمني الخير صباحا ومساء وليس فيها معنى الرجاء الدائم وليس فيها دعاء نستمطر به رحمته وبركاته .&lt;br /&gt;لقد علمني هذا الصديق المسلم كثيرا مما يؤمن به المسلم وما يؤديه من عبادة وإنني لتستهويني طريقة الحياة الإسلامية في صفائها وبساطتها وانطباعها بالسلام .&lt;br /&gt;انني مقتنعة تماما بأن الإسلام هو وحده الكفيل بالأمن والطمأنينة في حياة الأفراد والجماعات على السواء ،وأنه وحده هو الذي يقدم للبشرية السلام الحقيقي الذي طال سعيها وتشوقها إليه .&lt;br /&gt;ويسعدني أنني وفقهت إلى هذا السلام وكم أتمنى لو استطعت أن أنشر الإسلام بين قومي ما وجدت إلى ذلك سبيلا .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-2352439821033278803?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/2352439821033278803/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=2352439821033278803&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/2352439821033278803'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/2352439821033278803'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_4694.html' title='الآنسة فاطمة كازو ( اليابان )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-1956368776124066429</id><published>2008-09-10T01:34:00.002-07:00</published><updated>2008-09-10T01:35:48.086-07:00</updated><title type='text'>قصة إسلام القس الفلبيني عيسى بياجو</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;حاوره : علي ياسين : اسمه عيسى عبد الله بياجو ، عمره أربعون سنة ، بلده الفلبين ، متزوج وله ابن كان قساً كاثوليكياً ثم اهتدى إلى النور ، وشرح الله صدره للإسلام ، كان ذلك من أربع عشرة سنة ، وهو الآن قد جاء للعمل بالدوحة .. فسعينا إلى الالتقاء به .سألناه عن حياته قبل الإسلام فقال : اسمي الأصلي هو "كريسانتو بياجو" ، درست في المعهد اللاهوتي ، وحصلت على درجة الليسانس في اللاهوت وعملت كقس كاثوليكي .سمعت عن المسلمين كمجموعة من الناس ، ولم تكن عندي فكرة عما يدينون به . وفي ذلك الحين كنت لا أطيق حتى مجرد سماع اسمهم نظراً للدعاية العالمية التي توجه ضدهم . وحتى المسلمون المنتمون إلى جبهة تحرير مورو في الفلبين كان يُعطى الإيحاء بأنهم قراصنة وهمجيون ، يسهل عليهم العدوان وسفك الدماء ، هذا الشعور يشاركني فيه معظم نصارى الفلبين الذين يمثلون 90% من السكان .جاء يوم حضرت فيه محاضرة ألقاها منصّر أمريكي اسمه "بيتر جوينج" عن الإسلام ، فأخذتني الرغبة في التعرف على هذا الدين ، وانطلقت لأقرأ بعض الرسائل عن أركان الإيمان ، وأركان الإسلام ، وعن قصص الأنبياء ، فدهشت من أن الإسلام يؤمن بالأنبياء الذين من أهمهم المسيح عليه السلام .كانت مشكلتي نقص الكتب التي تتكلم عن الإسلام وعن القرآن ولكني لم أيأس ، لأنني كنت أستحضر من كلام المبشر الأمريكي قوله : إن التوراة فيها أخطاء ، مما أدخل الشك في نفسي ، فبدأت أكوّن فكرتي عن الدين الحق الذي أؤمن به . ولم أجد الإجابات عن الأسئلة التي جالت آنئذٍ في صدري حول الإنجيل وكلما حللت مشكلة أو أجبت عن سؤال ، ظهرت مشاكل كثيرة وأسئلة أكثر .لجأت إلى تفريغ ذهني من كل فكرة مسبقة ، ودعوت الله أن يهديني إلى الحق وكان من المفارقات العجيبة أنني كقسيس كنت أعلّم الناس ما لا أعتقده ، فمثلاً لم أكن على الإطلاق مقتنعاً بفكرة الخطيئة الأصلية ، والصّلب ، إذ كيف يحمّل الله إنساناً ذنوب الآخرين ؟ هذا ظلم ، ولماذا لا يغفرها الله ابتداءً ؟ وكيف يفعل الأب هذا بابنه ؟ أليس هذا إيذاءً للأبناء بغير حق ؟ وما الفرق بين هذا وبين ما يفعله الناس من إساءة معاملة الأطفال ؟ .بدأت أبحث عن الوحي الحقيقي فتأملت نص التوراة فلم أجد إلا كلاماً مليئاً بالأخطاء والتناقضات لا ندري من كتبه ولا من جمعه ، فأصل التوراة مفقود ، وهناك أكثر من توراة . اهتزت عقيدتي تماماً . ولكني كنت أمارس عملي ، لئلا أفقد مصدر دخلي وكل امتيازاتي . ومرت سنتان وأنا على هذا الحال حتى جاء يوم لقيت فيه جماعة من المسلمين يوزعون كتيبات عن الإسلام ، فأخذت منهم واحداً قرأته بشغف ، ثم سعيت إلى مناقشة تلك الجماعة التي كانت توزع تلك الكتيبات فقد كنت أحب الجدال والمناظرة ، وهذا ليس غريباً ، ففي الفلبين جماعات نصرانية متصارعة يقارب عددها 20 ألف جماعة وكثيراً ما كنت أمارس الجدال والمناظرة مع بعض تلك الجماعات . فلما جلست مع ذلك الفريق المسلم في إحدى الحدائق فوجئت بأن الذي يحاورني كان قسيساً كبيراً دخل الإسلام . أخذت أنصت لكلامه : عن النظام السياسي في الإسلام ، فأعجبني لأنني كنت أحب المساواة التي لم أجدها في النظم البشرية ولكني حينئذٍ وجدتها في دين مبني على كلام الله ووحيه إلى خلقه .سألت المتحدث عن سبب اعتناقه للإسلام ، ثم عن الفرق بين القرآن والإنجيل فأعطاني كتاباً لرجل اسمه أحمد ديدات . قرأت الكتاب فوجدت فيه الإجابة عن كل تساؤلاتي حول الإنجيل واقتنعت تماماً . ثم أخذت أقابل ذلك الرجل كل يوم جمعة بعد الظهر لأسأله عن كل شيء ، وكان من فضولي أن سألته عن محمد صلى الله عليه وسلم ، وهل هو من نسل إسماعيل ؟ فقال إن في التوراة الموجودة حالياً ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، وأعطاني مقاطع كثيرة من التوراة في هذا الصدد .أخذت أبحث لأقتنع ، وكان من دواعي اطمئناني أن إيماني بعيسى عليه السلام يجعلني أقبل الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ، واستمر بحثي شهرين ، شعرت بعدهما ببعض التردد ، لخوفي على مستقبلي لأنني أعلم يقيناً أنني لو أسلمت فسأخسر كل شيء : المال ، ودرجتي العلمية ، والكنيسة ، وسأخسر والديّ وإخوتي ، كان الشيء الذي هزني هو عجزي عن تدريس الناس العقيدة النصرانية إذ أصبحت بارداً جداً وغير مقتنع بما أقول . تركت قراءة التوراة حتى لاحظ والداي ذلك .ثم لقيت صديقي المسلم ، وسألته عن الصلاة ، فقال لي : الشهادة أولاً ، فرفعت أصبعي بتلقائية وقلت خلفه : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ولم أكن أعرف معنى هذا القول حتى شرحه هو لي بعد ذلك . وقلت : وأشهد أن عيسى رسول الله . كان في المجلس مسلمون كثيرون من جنسيات مختلفة فقام الجميع وعانقوني وهنأوني ، فقلت في نفسي : كل هؤلاء مسلمون رغم اختلاف جنسياتهم وألوانهم ، لقد جمعهم الإسلام بلا تمييز ، فلماذا التمييز في النصرانية حتى تجد جماعات نصرانية للبيض وجماعات نصرانية للسود؟ فرجعت إلى بيتي ونطقت بالشهادة باللغة الانجليزية بيني وبين الله تعالى فليس يهمني الناس . بقيت على إسلامي من غير أن يعلم أحد من معارفي ، وكنت أدخل الكنيسة لمدة ستة أسابيع ، لأنزع بعد ذلك فتيل القنبلة وأعلن إسلامي ، فغضب والداي أشد الغضب . وجاء الكاهن الأكبر إلى المنـزل ليناقشني فعرضت عليه ما عندي من تناقضات الإنجيل ، فكلمني عن بعض الشبهات التي تثار حول الإسلام فقلت له : أقنعني اولاً أن محمداً ليس رسولاً من عند الله ، فوعدني ولكن لم يرجع ، وسمعت بعد ذلك أن الكنيسة كلها تصلي من أجلي لأرجع إلى عقلي ، وكأنني صرت مجنوناً .بدأت بعد ذلك أثبّت قدمي في الإسلام - دراسة وتعلماً - وكنت ألقي بعد ذلك برامج إسلامية في التلفزيون والإذاعة المحلية التي تمولها الجهات الإسلامية ، ثم تزوجت امرأة مسلمة رزقني الله منها عبد الصمد ابني الوحيد ( 11سنة ) . واعتنق الإسلام بعد ذلك أبي وأمي وأختي وزوجها وابن أخي وبنت أختي . وأحمد الله على أن كنت سبب هدايتهم إلى الصراط المستقيم .بعد هذه القصة المثيرة لإسلام عيسى بياجو سألناه عن حال الدعوة في الفلبين فقال : يدخل في الإسلام كل شهر أكثر من أربعمائة من نصارى الفلبين حسب السجلات الرسمية ، أما العدد الحقيقي فالمرجح أنه أكثر من ذلك . ومعظم أهل الفلبين مسيحيون بالاسم فقط ولايجدون من يدعوهم إلى الإسلام . ومنهم من يقتنع بالإسلام ، ولكن يعوقه عن اعتناقه عامل الخوف من المستقبل لأنه سيفقد الأسرة وسيفقد العمل ، فالناس هناك لا تقبل توظيف من ترك النصرانية .سألناه عن خير وسيلة للدعوة إلى الإسلام ، فقال : إنها المعاملة الطيبة بخلق الإسلام ، فكثير ممن أسلموا كان دافعهم إلى الاقتراب من عقيدة التوحيد معاملة المسلمين الحسنة لهم ، كأن يكون صاحب العمل مسلماً حسن المعاملة ، أو زميلاً لمسلم حسن الصحبة ودمث الأخلاق . وكثير ممن أسلموا في الفلبين لم يسلموا إلا بعد أن عادوا إلى بلادهم بعد العمل في بلد إسلامي ، إذ أحسوا بالفرق عندما فقدوا المناخ الإسلامي ، فتبخرت كل أوهامهم وشكوكهم حول الإسلام فأعلنوا إسلامهم بعيداً عن كل ضغط أو تأثير ، ولذا أوصى بالدعوة الحسنة ، وبعدم استعجال النتيجة ، فالبذرة لا تنمو ما بين يوم وليلة .وقال الأخ عيسى : إن بعض من أسلموا كان سبب إسلامهم تأثرهم برؤية منظر المسلمين وهم يصلّون ، لأنه منظر عجيب حقاً.سألناه : ماذا عن دعوة المسيحي المثقف ثقافة دينية ؟ هل يكفي معه هذا وحده ؟ فقال مثل هذا نأخذ بيده ، وندعوه إلى مقارنة أسفار الكتاب المقدس ، ودراسة مقارنة الأديان ، فتلك الوسائل أفضل لإقناعه .ثم كان السؤال الأخير عن العقبات التي تحول دون دخول الناس في الإسلام فقال : أول ما يصد الناس هو الفكرة الخاطئة التي تعشش في أذهانهم عن الإسلام ثم هناك سلوكيات كثير من المسلمين ، الذين - بأقوالهم وأفعالهم - يعطون صورة سيئة عن الإسلام ، ثم فتوى بعض المسلمين من غير علم . وتأتي أخيراً الشبهات التي تثار حول الإسلام من كونه يدعو إلى الإرهاب ويسيء معاملة المرأة ، فيدعو الرجل إلى طلاقها ، وإلى الزواج بغيرها ، وأنه يحرمها من حقوقها ويقهرها ولا يعطيها حريتها . ولا شك أن هذه الشبهات كلها منحازة وخاطئة ، ولكن - للأسف - تؤلف فيها كتب ، وتروّج بين غير المسلمين لتصدهم عن الإسلام وهنا يأتي دورنا نحن الدعاة المسلمين لتقديم الصورة المشرقة الحقيقية ، ونفض الغبار وهدم السور العالي الذي أقامه الإعلام الهدام ، ليحول بين الناس وبين التعرف الحر على دين الله رب العالمين .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-1956368776124066429?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/1956368776124066429/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=1956368776124066429&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/1956368776124066429'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/1956368776124066429'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_1170.html' title='قصة إسلام القس الفلبيني عيسى بياجو'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-3326360113792635164</id><published>2008-09-10T01:34:00.001-07:00</published><updated>2008-09-10T01:34:47.667-07:00</updated><title type='text'>إسلام الدكتور حامد مرقص</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عالم ومؤلف وصحفي الماني&lt;br /&gt;منذ طفولتي وأنا أشعر بدافع في داخل نفسي لدراسة الاسلام ما وجدت الى ذلك سبيلا ، وعنيت بقراءة نسخة مترجمة للقرآن في مكتبة المدينة التي نشأت فيها ، وكانت هي الطبعة التي حصل منها " جوته" على معلوماته عن الاسلامأخذ مني الاعجاب كل مأخذ لما رأيته في هذا القرآن من أسلوب عقلي رائع في نفس الوقت الذي يفرض فيه التعاليم الاسلامية ، كما أدهشني تلك الروح الثابرة الوثابة العظيمة التي أثارتها وأذكتها هذه التعاليم في قلوب المسلمين الأوائلثم أتيحت لي في برلين فرصة العمل مع المسلمين والاستمتاع الى الأحاديث الحماسية المثيرة التي كان يقدمها مؤسس أول جمعية اسلامية في برلين ومنشئ مسجد برلين ، عن القرآن الكريم ، وبعد سنوات من التعاون العملي مع هذه الشخصية الفذة لمست فيها ما يبذله من ذات نفسه وروحه ، آمنت بالاسلام ، اذ رأيت في مبادئه السامية والتي تعتبر القمة في تاريخ الفكــر البشري ، مايكمل آرائي شخصياوالايمان بالله عقيدة أصيلة في دين الاسلام ، ولكنه لا يدعوا الى مبادئ أو عقائد تتنافى مع العلم الحديث ، وعلى هذا فليس ثمت تناقض ما بين العقيدة من جانب وبين العلم من الجانب الآخــر ، وهذه ولا شك ميزة عظيمة فريدة في نظر رجل أسهم بكل طاقته في البحث العلميوميزة أخرى يمتاز بها الدين الاسلامي ، تلك أنه ليس مجرد تعاليم نظرية صماء تسير على غير بصيرة وعلى هامش الحياة ، انما هو يدعو الى نظام تطبيقي يصبغ حياة البشر ، وقوانين الاسلام ليست بالتعاليم الجبرية التي تحتجز الحريات الشخصية ، ولكنها توجيهات وارشادات تؤدي الى حرية فردية منظمةومع توالي السنين كنت أزداد اقتناعا بما يتبين لي من الأدلة على أن الاسلام يسلك أقوم سبيل في الملائمة بين شخصية الفرد وشخصية الجماعة ويربط بينهما برباط قوي متينانه دين الاستقامة والتسامح ، انه دائم الدعوة الى الخير ، يحض عليه ويرفع من شأنه في جميع الأحوال والمناسبات&lt;br /&gt;تعريف : الدكتور حامد مرقص :&lt;br /&gt;دكتور حامد مرقص كان محرراً لمجلة Moslemiche Revue الإسلامية التي تصدر في برلين&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-3326360113792635164?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/3326360113792635164/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=3326360113792635164&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/3326360113792635164'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/3326360113792635164'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_1472.html' title='إسلام الدكتور حامد مرقص'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-907205633203983983</id><published>2008-09-10T01:33:00.002-07:00</published><updated>2008-09-10T01:34:12.240-07:00</updated><title type='text'>محمد أسد النمسا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;سياسي وصحفي ومؤلف&lt;br /&gt;تعريف بمحمد أسد : كان اسمه ليوبولد وايس ولد في ليفو بالنمسا ( تتبع الآن بولندا ) سنة 1900م ولما بلغ عمره اثنين وعشرين عاما زار الشرق الأوسط ثم أصبح بعد ذلك مراسلا أجنبيا مرموقا لجريدة ( فرانكفورتر زينتج ) وبعد إسلامه تنقل في العالم الإسلامي وعمل فيه من شمال إفريقيا إل أفغانستان شرقا . وبعد سنوات من الانقطاع لدراسة الإإسلام صار علما من أعلام الإسلام في العصر الحديث . وبعد قيام باكستان استغل مديرا لدائرة تجديد الإسلام في البنجاب الغربية ، ثم صار بعد مندوبا مناوبا لباكستان في الأمم المتحدة ، وله كتابان هامان هما : " الإسلام على مفترق الطرق "، و " الطريق إلى مكة " وقد أصدر جريدة شهرية اسمها " عرفات " وهو يعمل الآن على إنجاز ترجمة لمعاني القرآن باللغة الإنجليزية . سنة طباعة الكتاب 1415هـ&lt;br /&gt;يقول محمد أسد : " في سنة 1922م غادرت موطني النمسا للسفر في رحلة إلى أفريقيا وآسيا لأعمل مراسلا خاصا لبعض الصحف الأوربية الكبيرة . ومنذ تلك السنة وأنا أكاد أقضي كل وقتي في بلاد الشرق الإسلامية . وكان اهتمامي باديء الأمر بشعوب هذه البلاد التي زرتها ، وهو ما يشعر به الرجل الغريب .&lt;br /&gt;ورأيت أول ما رأيت مجتمعا يختلف في مظهره كل الاختلاف عن المجتمع الأوربي ، وبدأت منذ الوهلة الأولى أحس بميل ينساب في نفسي، ويزداد ه1ذا اللون الهاديء المستقر من فلسفسة الحياة ، بل أقول الحياة الإنسانية إذا قورنت بالأسلوب الميكانيكي الموسوم بالسرعة في حياة الأروبيين .&lt;br /&gt;هذا الميل بدأ يوجه شعوري يوجه شعوري تدريجيا إلى دراسة أسباب هذه الاختلاف وبدأت أهتم بدراسة التعاليم الدينية في الإسلام . على أنني في ذلك الوقت لم أشغر بدافع قوي يكفي ليجذبني إلى اعتناق الإسلام ، إلا أنني بدأت أرى صورة حية لمجتمع إنساني متطور يكاد يخلو نظامه من التناقضات الداخلية ويتسم بأوفر قسط من الشعور الأخوي الصحيح .&lt;br /&gt;وقد ظهرت لي حقيقة واضحة – مع ذلك – هي أن حياة المسلمين اليوم حياة بعيدة كل البعد عن الحياة المثالية التي يمكن أن تحققها لهم تعاليم الإسلام ، فكل ما كان في الإسلام من قوى دافعة ومن حركة . انقلب بين المسلمين إلى كسل وجمود ، وما كان فيه من من كرم واستعداد لبذل الروح أضحى بين المسلمين اليوم ضيقا في الأفق العقلي وحبا للحياة السهلة الوادعة، وقد تملكتني الحيرة عندما رأيت ذلك ، ورأيت التناقض العجيب بين ما كان في ماضي المسلمين وبين حاضرهم . فحفزني ذلك إلى زيادة العناية بهذا اللغز الذي رأيته .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-907205633203983983?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/907205633203983983/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=907205633203983983&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/907205633203983983'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/907205633203983983'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_8523.html' title='محمد أسد النمسا'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-4323119653533932331</id><published>2008-09-10T01:33:00.001-07:00</published><updated>2008-09-10T01:33:38.721-07:00</updated><title type='text'>السيدة أمينة موسلر ( ألمانيا )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;سمعت ولدي يتوسل إلي وفي عينيه دموع ( يا أمي لا أريد أن أبقى مسيحيا بعد الآن ، إنني أريد أن أكون مسلما ، وأنت أيضا يا أمي ، يجب أن تنضمي معي إلى هذا الدين الجديد )&lt;br /&gt;كان ذلك في عام 1928م وكانت تلك هي المرة الأولى التي شعرت فيها بوجوب معرفة الإسلام ثم مضت سنوات قبل أن أتصل بإمام مسجد برلين الذي شرح لي هذا الدين فما لبثت أن اقتنعت أن الإسلام هو الدين الحق الذي أرتضيه .&lt;br /&gt;كان الإيمان بالثالوث الذي تدعو إليه المسيحية أمرا مستحيلا بالنسبة لي ، حتى عندما كنت شابة في العشرين من عمري وبعد دراسة الإسلام رأيتني أيضا لا أقرب ( الاعتراف ) ولا تقديس البابا أو الاعتراف بسلطاته العليا ولا عملية التعميد المسيحية ولا ما شاكل ذلك من عقائد ، وهكذا أصبحت مسلمة .&lt;br /&gt;كان كل أسلافي مؤمنين أتقياء وأنا شخصيا نشأت في دير ومن ثم فقد تعودت أن أنظر إلى الحياة من زاوية الدين وكان ذلك يقتضي أن ألتزم بهذا الدين أو ذاك فكان من حسن حظي ومن دواعي اطمئناني أن قررت إتباع دين الإسلام .&lt;br /&gt;والآن ما أسعدني وأنا جدة ، إذ أستطيع أن أفاخر بأن حفيدي ولو مسلما والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-4323119653533932331?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/4323119653533932331/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=4323119653533932331&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/4323119653533932331'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/4323119653533932331'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_5037.html' title='السيدة أمينة موسلر ( ألمانيا )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-811092041096118711</id><published>2008-09-10T01:29:00.001-07:00</published><updated>2008-09-10T01:29:19.990-07:00</updated><title type='text'>علي محمد موري ( اليابان )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;باحث اجتماعي وواعظ&lt;br /&gt;منذ حوالي ثمانية عشر عاما كنت في منشوريا وكان اليابانيون مسيطرين عليها وكان لقائي الأول مع جماعة مسلمة في صحراء قريبا من بيكنج . كانت التقوى بادية في حياتهم وقد تأثرت بنمط عيشهم وسلوكهم في الحياة وكان هذا الأثر يزداد في نفسي عمقا كلما تعمقت في سفري داخل منشوريا .&lt;br /&gt;وعدت إلى اليابان في صيف سنة 1946م بعد هزيمتها فوجدت الأوضاع قد تبدلت كلية فيها . ورأيت تغيرا رهيبا في تفكير الجماهير فالبوذية التي كانت يؤمن بها غالبية اليابانيين قد استشرى فيها الفساد وبعد أن كانت تلهم الناس سبل الخلاص إذا بها تصبح ذات تأثير مضلل في صفوف المجتمع .&lt;br /&gt;وبعد الحرب أخذت المسيحية في الانتشار السريع بين اليابانيين بعد أن ظلت خلال التسعين سنة الأخيرة لا تعدو كونها دينا شكليا فقد بدأ الشباب النقي البسيط يعتنق المسيحية بعد أن فقدوا عواطفهم نحو البوذية ، ولكن سرعان ما خابت ظنونهم ورأوا خلف أستار المسيحية أصابع رأس المال البريطاني والأمريكي وأطماعه , لقد بدأت الشعوب المسيحية تتخلى عن مسيحيتها في بلادهم وها هم الآن يصدرونها إلى خارج بلادهم لخدمة مصالحهم الرأسمالية .&lt;br /&gt;والموقع الجغرافي لليابان بين روسيا من جانب وأمريكا من الجانب الآخر ، يجعل كلا الطرفين يطمع في بسط نفوذه على الشعب الياباني وليس هناك من يستطيع أن يجد دائما حلا دائما موفقا لمشكلة الروحانية المضطربة لدى شعب اليابان .&lt;br /&gt;وفي يقيني أن تعاليم الإسلام وحدها ولا شيء سواها  هي التي تقدم ولا ريب الحل الذي طال البحث عنه لا سيما في مبدأ الأخوة في الإسلام الذي ينال مني كل إعجاب فالمسلمون كلهم أخوة , ويأمرهم الله أن يعيشوا في سلام ، وأن تسودهم روح الألفة ، وإنني مؤمن بأن هذا الطراز من الأخوة الحية هو أشد ما يفتقر إليه العالم في يومنا هذا .&lt;br /&gt;وفي الصيف الماضي قد من الباكستان ثلاثة من المسلمين إلى توكوشيما وقد تعلمت منهم الشيء الكثير عن الإسلام ودعوته . ثم حظيت بمعاونة كل من السيدين موتيوالا من كوبا وميتا من طوكيو فاعتنقت الإسلام .&lt;br /&gt;وأخيرا فإنني أتطلع ويحدوني الأمل الواسع إلى أن يأتي يوم تضفي فيه روابط الإسلام روحا جديدة على المسلمين في العالم من كل حدب وصوب وأن تعود هذه الرسالة الربانية لتملأ مسامع الدنيا من جديد وأن تسود كل بقاعها فيصبح كوكبنا الأرضي جنة نعيم تغمر فيها السعادة الحقة خلق الله جميعا ، بالغين في ظلها ما يريد الله لهم من كمال الحياة بشطريها المادي والروحي .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-811092041096118711?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/811092041096118711/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=811092041096118711&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/811092041096118711'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/811092041096118711'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_3147.html' title='علي محمد موري ( اليابان )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-4789470981186408471</id><published>2008-09-10T01:27:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:28:20.192-07:00</updated><title type='text'>محمد جون وبستر ( انجلترا )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;رئيس البعثة الإسلامية الإنجليزية&lt;br /&gt;ولدت في لدندن ونشأت مسيحيا بروتستانيا وفي سنة 1930م في العقد الثاني من عمري واجهتني المشاكل التي كثيرا ما يلقاها شاب ذكي يستعمل عقله وهي ترتبط أساسا بالملائمة بين شئون الحياة اليومية ومقتضيات الدين وهنا صادفتني أول نقطة ضعف في المسيحية .&lt;br /&gt;فالمسيحية عقيدة مزدوجة تعتبر الدنيا أثيمة وتدير ظهرها إلى حقائق الحياة وتعقد الآمال على الحياة الآخرة وعلى ذلك وضعت نظاما دينيا للناس خاصا بيوم الأحد لا نظير له في باقي الأيام الأخرى في الأسبوع ، وفي الوقت الذي كانت فيه انجلترا تعاني كثيرا من حالات الفقر والحرمان والاستقرار الاجتماعي فإن المسيحية لم تحاول أن تعمل شيئا في هذا السبيل لهذا وفي حماس الشباب وتحت تأثير العاطفة أكثر من تأثري بحقائق المعرفة تزعزع إيماني بالمسيحية وأصبحت شيوعيا .&lt;br /&gt;وللشيوعية إقناعها المحدود لشاب عاطفي مراهق فلم يمض طويل وقت حتى تبينت طبيعتها الكريهة القائمة على الصراع الطبقي الذي لا يتوقف ولما لفظت الشيوعية بمبادئها المادية اتجهت إلى دراسة الفلسفة والأديان وبدأت من خلال مراقبة كل ما حولي أشعر بوحدة هذا الوجود وأدى بي هذا إلى اعتناقي البانثية وهي دين تقديس الطبيعة وقوانينها .&lt;br /&gt;من العسير علينا نخن الغربيين أن نتعرف على الإسلام فمنذ الحروب الصليبية ونحن نرى إما إغفالا متعمدا لذكر الإسلام وإما تحريفا متعمدا وتشويها لحقائقه .&lt;br /&gt;ثم حدث عند إقامتي في استراليا أن طلبت نسخة من القرآن الكريم من مكتبة سدني العامة فما أن قرأت مقدمة المترجم حتى لمست التعصب ضد الإسلام مكشوفا ومفضوحا ، فلم أتمالك إلا أن أقفل الكتاب وأتركه ، ولم أجد عندهم ترجمة للقرآن قام بها مسلم . وبعد أسابيع كنت في بيرث في غربي استراليا فعاودت البحث في مكتبتها العامة عن نسخة للقرآن شريطة أن يكون مترجمها مسلما .&lt;br /&gt;ولا أستطيع أن أعبر في كلمات عن مدى تأثيري بمجرد تلاوتي لأول سورة فيه سورة الفاتحة بآياتها السبع .&lt;br /&gt;ثم قرأت عن حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وقضيت بضع ساعات في المكتبة في ذلك اليوم لد وجت طلبتي وبغيتي وشاء الله بفضله أن أكون مسلما مع أنني لم أكن من قبل قد التقيت بمسلم ، فبارحت المكتبة يومئذ متعبا من أثر ما عانيت من جهد فكري وعاطفي .&lt;br /&gt;وفي زيارة ثانية للمكتبة كنت أسائل نفسي أكان حلما ذلك الذي حدث بعد ذلك أو هو حقيقة واقعة وكان من المستحيل علي أن أصدق ما حدث وخرجت من المكتبة لأتناول فنجانا من القهوة وبينما أنا أشير في الطريق إذا ببصري يقع على بناء خلف سور مرتفع من الطوب الأحمر مكتوب عليه ( مسجد المسلمين ) فقلت لنفسي على الفور أما وقد عرفت الحق فعليك إتباعه على الفور " فأعلنت قولي : " لا إله إلا الله محمد رسول الله " وبذلك أصبحت بفضل الله من المسلمين .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-4789470981186408471?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/4789470981186408471/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=4789470981186408471&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/4789470981186408471'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/4789470981186408471'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_6401.html' title='محمد جون وبستر ( انجلترا )'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-166942991213927929</id><published>2008-09-10T01:26:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:27:05.735-07:00</updated><title type='text'>على كرسي الاعتراف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الاسم: القس إسحق هلال مسيحه . المهنة: راعي كنيسة المثال المسيحي ورئيس فخري لجمعيات خلاص النفوس المصرية بإفريقيا وغرب آسيا. مواليد: 3/5/1953-المنيا-جمهورية مصر العربية. ولدت في قرية البياضية مركز ملوي محافظة المنيا من والدين نصرانيين أرثوذكس زرعا في نفوسنا - ونحن صغار - الحقد ضد الإسلام والمسلمين. حين بدأت أدرس حياة الأنبياء بدأ الصراع الفكري في داخلي وكانت أسئلتي تثير المشاكل في أوساط الطلبة مما جعل البابا (شنودة) الذي تولّى بعد وفاة البابا (كيربس) يصدر قراراً بتعييني قسيساً قبل موعد التنصيب بعامين كاملين- لإغرائي وإسكاتي فقد كانوا يشعرون بمناصرتي للإسلام - مع أنه كان مقرراً ألا يتم التنصيب إلا بعد مرور 9 سنوات من بداية الدراسة اللاهوتية. ثم عيّنت رئيساً لكنيسة المثال المسيحي بسوهاج ورئيساً فخرياً لجمعيّات خلاق النفوس المصريّة (وهي جمعيّة تنصيريّة قويّة جدّاً ولها جذور في كثير من البلدان العربية وبالأخص دول الخليج) وكان البابا يغدق عليّ الأموال حتّى لا أعود لمناقشة مثل تلك الأفكار لكنّي مع هذا كنت حريصاً على معرفة حقيقة الإسلام ولم يخبو النور الإسلامي الذي أنار قلبي فرحاً بمنصبي الجديد بل زاد، وبدأت علاقتي مع بعض المسلمين سراً وبدأت أدرس وأقرأ عن الإسلام. وطُلب منّي إعداد رسالة الماجستير حول مقارنة الأديان وأشرف على الرسالة أسقف البحث العلمي في مصر سنة 1975، واستغرقت في إعدادها أربع سنوات وكان المشرف يعترض على ما جاء في الرسالة حول صدق نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأميته وتبشير المسيح بمجيئه. وأخيراً تمّت مناقشة الرّسالة في الكنيسة الإنكليكيّة بالقاهرة واستغرقت المناقشة تسع ساعات وتركزت حول قضيّة النّبوّة والنّبي صلى الله عليه وسلم علماً بأن الآيات صريحة في الإشارة إلى نبوّته وختم النّبوّة به. وفي النهاية صدر قرار البابا بسحب الرسالة منّي وعدم الاعتراف بها. أخذت أفكر في أمر الإسلام تفكيراً عميقاً حتّى تكون هدايتي عن يقين تام ولكن لم أكن أستطيع الحصول على الكتب الإسلامية فقد شدّد البابا الحراسة عليّ وعلى مكتبتي الخاصّة. ولهدايتي قصة في اليوم السادس من الشهر الثامن من عام 1978م كنت ذاهباً لإحياء مولد العذراء بالإسكندريّة أخذت قطار الساعة الثالثة وعشر دقائق الذي يتحرك من محطة أسيوط متجهاً إلى القاهرة وبعد وصول القطار في حوالي الساعة التاسعة والنصف تقريباً ركبت الحافلة من محطة العتبة رقم 64 المتجهة إلى العباسيّة وأثناء ركوبي في الحافلة بملابسي الكهنوتية وصليب يزن ربع كيلو من الذهب الخالص وعصاي الكرير صعد صبيّ في الحادية عشر من عمره يبيع كتيبات صغيرة فوزعها على كلّ الركّاب ماعدا أنا، وهنا صار في نفسي هاجس لم كل الركاب إلا أنا، فانتظرته حتّى انتهى من التوزيع والجمع فباع ما باع وجمع الباقي قلت له: "يا بنيّ لماذا أعطيت الجميع بالحافلة إلا أنا". فقال: "لا يا أبونا أنت قسيس". وهنا شعرت وكأنّني لست أهلاً لحمل هذه الكتيّبات مع صغر حجمها (لا يمسّه إلاّ المطهرون). ألححت عليه ليبيعني منهم فقال: "لا دي كتب إسلاميّة" ونزل، وبنزول هذا الصّبي من الحافلة شعرت وكأنّني جوعان وفي هذه الكتب شبعي وكأنّني عطشان وفيها شربي. نزلت خلفه فجرى خائفاً منّي فنسيت من أنا وجريت وراءه حتّى حصلت على كتابين. عندما وصلت إلى الكنيسة الكبرى بالعبّاسيّة (الكاتدرائيّة المرقسيّة) ودخلت إلى غرفة النّوم المخصّصة بالمدعوّين رسميّاً كنت مرهقاً من السفر، ولكن عندما أخرجت أحد الكتابين وهو (جزء عم) وفتحته وقع بصري على سورة الإخلاص فأيقظت عقلي وهزت كياني. بدأت أرددها حتى حفظتها وكنت أجد في قراءتها راحة نفسية واطمئناناً قلبياً وسعادة روحية، وبينا أنا كذلك إذ دخل عليّ أحد القساوسة وناداني: "أبونا إسحاق" ،فخرجت وأنا أصيح في وجهه: (قل هو الله أحد) دون شعور منّي. على كرسي الاعتراف بعد ذلك ذهبت إلى الإسكندريّة لإحياء أسبوع مولد العذراء يوم الأحد أثناء صلاة القداس المعتاد وفي فترة الراحة ذهبت إلى كرسي الاعتراف لكي أسمع اعترافات الشعب الجاهل الذي يؤمن بأن القسيس بيده غفران الخطايا. جاءتني امرأة تعض أصابع الندم. قالت: "أني انحرفت ثلاث مرات وأنا أمام قداستك الآن أعترف لك رجاء أن تغفر لي وأعاهدك ألا أعود لذلك أبداً ". ومن العادة المتبعة أن يقوم الكاهن برفع الصليب في وجه المعترف ويغفر له خطاياه. وما كدت أرفع الصليب لأغفر لها حتى وقع ذهني على العبارة القرآنية الجميلة (قل هو الله أحد) فعجز لساني عن النطق وبكيت بكاءً حارّاً وقلت: "هذه جاءت لتنال غفران خطاياها منّي فمن يغفر لي خطاياي يوم الحساب والعقاب". هنا أدركت أن هناك كبير أكبر من كل كبير، إله واحدٌ لا معبود سواه. ذهبت على الفور للقاء الأسقف وقلت له: "أنا أغفر الخطايا لعامة الناس فمن يغفر لي خطاياي" . فأجاب دون اكتراث: "البابا". فسألته: "ومن يغفر للبابا"، فانتفض جسمه ووقف صارخاً وقال: "أنت قسيس مجنون واللي أمر بتنصيبك مجنون حتّى وإن كان البابا لأنّنا قلنا له لا تنصّبه لئلاّ يفسد الشعب بإسلاميّاته وفكره المنحل". بعد ذلك صدر قرار البابا بحبسي في دير (ماري مينا) بوادي النطرون. كبير الرهبان يصلّي أخذوني معصوب العينين وهناك استقبلني الرهبان استقبالاً عجيباً كادوا لي فيه صنوف العذاب علماً بأنّني حتّى تلك اللحظة لم أسلم، كل منهم يحمل عصا يضربني بها وهو يقول: "هذا ما يصنع ببائع دينه وكنيسته". استعملوا معي كل أساليب التعذيب الذي لا تزال آثاره موجودةً على جسدي وهي خير شاهدٍ على صحّة كلامي حتّى أنّه وصلت بهم أخلاقهم اللاإنسانيّة أنهم كانوا يدخلون عصا المقشّة في دبري يوميّاً سبع مرّات في مواقيت صلاة الرهبان لمدّة سبعة وتسعين يوماً، وأمروني بأن أرعى الخنازير. وبعد ثلاثة أشهر أخذوني إلى كبير الرهبان لتأديبي دينياً وتقديم النصيحة لي فقال: "يا بنيّ . . إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، اصبر واحتسب. ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".قلت في نفسي ليس هذا الكلام من الكتاب المقدس ولا من أقوال القديسين. وما زلت في ذهولي بسبب هذا الكلام حتى رأيته يزيدني ذهولاً على ذهول بقوله: "يا بنيّ نصيحتي لك السر والكتمان إلى أن يعلن الحق مهما طال الزمان" تُرى ماذا يعني بهذا الكلام وهو كبير الرهبان. ولم يطل بي الوقت حتى فهمت تفسير هذا الكلام المحيّر. فقد دخلت عليه ذات صباح لأوقظه فتأخر في فتح الباب، فدفعته ودخلت وكانت المفاجأة الكبرى التي كانت نوراً لهدايتي لهذا الدين الحق دين الوحدانيّة عندما شاهدت رجلاً كبيراً في السنّ ذا لحية بيضاء وكان في عامة الخامس والستّين وإذا به قائماً يصلي صلاة المسلمين (صلاة الفجر). تسمرتُ في مكاني أمام هذا المشهد الذي أراه ولكنّي انتبهت بسرعة عندما خشيت أن يراه أحد من الرهبان فأغلقت الباب. جاءني بعد ذلك وهو يقول: "يا بنيّ استر عليّ ربّنا يستر عليك". أنا منذ 23 سنة على هذا الحال-غذائي القرآن وأنيس وحدتي توحيد الرحمن ومؤنس وحشتي عبادة الواحد القهّار الحقّ أحقّ أن يتّبع يا بنيّ". بعد أيّام صدر أمر البابا برجوعي لكنيستي بعد نقلي من سوهاج إلى أسيوط لكن الأشياء التي حدثت مع سورة الإخلاص وكرسي الاعتراف والراهب المتمسّك بإسلامه جعلت في نفسي أثراً كبيراً لكن ماذا أفعل وأنا محاصر من الأهل والأقارب والزوجة وممنوع من الخروج من الكنيسة بأمر شنودة. رحلة تنصيريّة بعد مرور عام جاءني خطاب والمودع بالملف الخاص بإشهار إسلامي بمديرية أمن الشرقيّة-ج.م.ع يأمرني فيه بالذهاب كرئيس للّجنة المغادرة إلى السودان في رحلة تنصيريّة فذهبنا إلى السودان في الأوّل من سبتمبر 1979م وجلسنا به ثلاثة شهور وحسب التعليمات البابويّة بأن كلّ من تقوم اللجنة بتنصيره يسلّم مبلغ 35 ألف جنيه مصريّ بخلاف المساعدات العينيّة فكانت حصيلة الذين غرّرت بهم اللجنة تحت ضغط الحاجة والحرمان خمسة وثلاثين سودانيّاً من منطقة واو في جنوب السودان. وبعد أن سلّمتُهم أموال المنحة البابويّة اتّصلت بالبابا من مطرانيّة أمدرمان فقال: "خذوهم ليروا المقدسات المسيحيّة بمصر (الأديرة)" وتم خروجهم من السودان على أساس عمّال بعقود للعمل بالأديرة لرعي الإبل والغنم والخنازير وتم عمل عقود صوريّة حتّى تتمكّن لجنة التنصير من إخراجهم إلى مصر. بعد نهاية الرحلة وأثناء رجوعنا بالباخرة (مارينا) في النّيل قمت أتفقّد المتنصرين الجدد وعندما فتحت باب الكابينة 14 بالمفتاح الخاص بالطاقم العامل على الباخرة فوجئت بأن المتنصر الجديد عبد المسيح (وكان اسمه محمّد آدم) يصلّي صلاة المسلمين. تحدّثت إليه فوجدته متمسّكاً بعقيدته الإسلاميّة فلم يغريه المال ولم يؤثّر فيه بريق الدنيا الزائل . خرجت منه وبعد حوالي الساعة أرسلت له أحد المنصّرين فحضر لي بالجناح رقم 3 وبعد أن خرج المنصّر قلت له: "يا عبد المسيح لماذا تصلّي صلاة المسلمين بعد تنصّرك"، فقال: "بعت لكم جسدي بأموالكم، أمّا قلبي وروحي وعقلي فملك الله الواحد القهّار لا أبيعهم بكنوز الدنيا وأنا أشهد أمامك بأن لا إله إلا الله وأنّ محمّد رسول الله". بعد هذه الأحداث التي أنارت لي طريق الإيمان وهدتني لأعتنق الدين الإسلامي وجدت صعوبات كثيرة في إشهار إسلامي نظراً لأنّني قس كبير ورئيس لجنة التنصير في أفريقيا وقد حاولوا منع ذلك بكل الطرق لأنه فضيحة كبيرة لهم. ذهبت لأكثر من مديريّة أمن لأشهر إسلامي وخوفاً على الوحدة الوطنيّة أحضرتْ لي مديريّة الشرقيّة فريقاً من القساوسة والمطارنة للجلوس معي وهو المتّبع بمصر لكل من يريد اعتناق الإسلام. هدّدتني اللجنة المكلّفة من 4 قساوسة و 3 مطارنة بأنها ستأخذ كلّ أموالي وممتلكاتي المنقولة والمحمولة والموجودة في البنك الأهلي المصري-فرع سوهاج وأسيوط والتي كانت تقدّر بحوالي 4 مليون جنيه مصريّ وثلاثة محلات ذهب وورشة لتصنيع الذهب بحارة اليهود وعمارة مكوّنة من أحد عشر طابق رقم 499 شارع بور سعيد بالقاهرة فتنازلت لهم عنها كلّها فلا شئ يعدل لحظة الندم التي شعرت بها وأنا على كرسي الاعتراف. بعدها كادت لي الكنيسة العداء وأهدرت دمي فتعرضت لثلاث محاولات اغتيال من أخي وأولاد عمّي، فقاما بإطلاق النّار عليّ في القاهرة وأصابوني في كليتي اليسرى والّتي تم استئصالها في 7/1/1987م في مستشفى القصر العيني والحادث قيّد بالمحضر رقم 1762/1986 بقسم قصر النّيل مديريّة أمن القاهرة بتاريخ 11/11/1986م. أصبحت بكلية واحدة وهي اليمنى ويوجد بها ضيق الحالب بعد التضخم الذي حصل لها بقدرة الخالق الذي جعلها عوضاً عن كليتين. ولكن للظروف الصعبة الّتي أمر بها بعد أن جرّدتني الكنيسة من كل شئ والتقارير الطبّيّة التي تفيد احتياجي لعملية تجميل لحوض الكلية وتوسيع للحالب. ولأني لا أملك تكاليفها الكبيرة، أجريت لي أكثر من خمس عشرة عملية جراحيّة من بينها البروستات ولم تنجح واحدة منها لأنها ليست العملية المطلوب إجراؤها حسب التقارير التي أحملها، ولما علم أبواي بإسلامي أقدما على الانتحار فأحرقا نفسيهما والله المستعان مصدر القصة :_www.islamicwep.com &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-166942991213927929?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/166942991213927929/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=166942991213927929&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/166942991213927929'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/166942991213927929'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post_10.html' title='على كرسي الاعتراف'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-5179262113811478716</id><published>2008-09-10T01:24:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T01:25:52.943-07:00</updated><title type='text'>حكاية فوزية النيجيرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;البرق يجلد هضبة (بوتشي) النيجيرية بقسوة، فتهمي دموع السماء، الكون قد التحف عباءته السوداء، ونجوم تحاول أن تومض من وراء السحب الداكنة&lt;br /&gt;وفي الدرب الموحل تمشي فتاة تشارك السماء البكاء، قد تورمت عيناها، واخضر وجهها من الركلات، وذئاب بشرية تدعوها للمبيت مصحوبة بابتسامات لزجة شيطانية.&lt;br /&gt;ما قصة الفتاة؟&lt;br /&gt;أجابني الشاب النحيل (أبو بكر) المولع بطرح العلامة "ديدات": "سأخبرك كل شيء، لكن أولا لنحتمي من المطر تحت شجرة البابايا".&lt;br /&gt;وفعلا جلسنا تحتها، وأبحرت مع حديثه الشيق باللغة العربية المختلطة بالإنجليزية: "يا صديقي لا أنسى ذلك اليوم الذي كنت أصلي بعمال البناء في مشروع دار المهتدين الجدد، شيء بارد التصق بصدغي، وصوت أجش مرعب يخاطبني، وهو يلكزني بفوهة بندقيته القديمة: (سأقتلك لو أسلمت ابنتي.. أتسمع)، تعرفت على الصوت بسهولة فمن لا يعرف قس المدينة، حقيقة يا أستاذ أنا لم أتعرض لها بالدعوة مطلقا، لكنها رحمات الله يسوقها للحائرين، كنت أشرف على المشروع، وإذا بفتاة تسألني من خلفي:&lt;br /&gt;أنت أفريقي، لماذا صلاتك مختلفة عنا؟&lt;br /&gt;فأخبرتها: إنني مسلم.&lt;br /&gt;ضحكت وقالت: مسلم الذي يتزوج أربع نسوة!! وتغطون المرأة بأقمشة كأنها مصابة بداء الفيل، فتخجلون أن ينظر البشر لنسائكم !! ثم ضحكت.&lt;br /&gt;قطعت حديثه: وماذا فعلت حيال هذه الإهانات المتوالية؟&lt;br /&gt;ابتسم أبو بكر -فلمعت أسنانه البيضاء-: "لم أنفجر كما انفجرت بالطبع، بل رددت بكل هدوء، أقل شيء نحن نحترم نساءنا، فلا يخرجن للجري وراء لقمة العيش، هن ملكات عندنا، تلعثمت الفتاة ورجعت لبيتها المواجه لمشروع دار المهتدين الجدد، وتتابعت الأيام وتحولت النقاشات المستفزة إلى حورات هادئة، وتحولت الكلمات إلى تيار يسري بالنفوس فيهزها هزا، وتحولت العبارات إلى قناعات، ومن ثم تحولت القناعات إلى فعل وإرادة وإسلام".&lt;br /&gt;هتفت فرحا: أسلمتْ؟!&lt;br /&gt;فرد بكل هدوئه المعتاد: "بالطبع، لقد مكثتْ تناقشني طويلا، ربما أشهر، لا تنس أنها معتادة أن تأتي يوميا لمكان المشروع لبيع (الويكة) والرز المطبوخ باللبن لعمالنا، وكانت تستثمر فترة الظهيرة في المناقشات والأسئلة، كنت أظن أن أسئلتها لن تنتهي مطلقا، وكنت بين الحين والحين أترقب ظهور والدها ليفي بوعده وينهي حياتي، كما أخبرني سابقا، نعم أسلمت الفتاة وتلقت -وما زالت تتلقى- من الإهانات والذل من أبيها ما لا يحتمله بشر. لا تنس أن أباها قس المدينة وراهبها.&lt;br /&gt;سألته: ولكن ما الذي يجبرها على الخروج تلك الساعة تحت هذه الأمطار بهذه الهيئة؟&lt;br /&gt;هنا تنبهنا أنه كان من واجبنا أن نستوقفها ونسألها، حاولنا اللحاق بها لكننا لم نستطع تتبع آثارها تحت هذا المطر الاستوائي العنيف.&lt;br /&gt;في اليوم التالي عرفنا أنها خرجت من بيتها مطرودة من أبيها القس، واحتارت الفتاة أين تذهب، وأين تبيت الليلة المؤلمة تلك، فإذا بها ترى أذرعا دافئة مشرعة نحوها، لقد أبصرت من بعيد مئذنة جامع البيان، ففرحت وعدت ذلك بمثابة الحفظ الإلهي لها -على حد قولها-، باتت بالمسجد، وحين أصبح الصباح وجدها الشيخ سليمان، فأرسلها لبيته، أخبرها أنها من الآن هي أخت لنا جميعا، وأسر لأهل بيته بالعناية بها وتحملها مهما فعلت.&lt;br /&gt;ومكثت الفتاة مع زوجة الشيخ سليمان أياما طوالا، وأبصرت عن قُرب كيف هي حياة المسلمين، فازدادت قناعتها بالإسلام، لكن الأيام ليست متشابهة، فقد جُن جنونُ والدها، وأخذ يبحث عنها، واستغل شياطين الإنس، فأضرموا الشر في قلبه حتى غدا كنيران النمرود التي أشعلها ليحرق سيدنا إبراهيم عليه السلام، جاء بعدده وعتاده وببندقيته القديمة، وحاصر منزل الشيخ سليمان، وهدد بحرق المنزل بمن فيه إن لم تخرج ابنته، أما أنا فقد طالبني المسلمون بالمدينة بالاختباء، فلو وجدني لجعل دمي يسيل في قُداس الأحد بكنيستهم.&lt;br /&gt;خرج الشيخ سليمان النحيل كالغزال، وأخبره أن ابنته لم يمسسها سوء، فطلب رؤيتها، فخرجت له، فارتاح حين رآها بخير، وطلب منها أن تصحبه للمنزل، فرفضت لأنها تعلم ما ستجد هناك، فاستشاط غضبا، وبدأ من حوله بإضرام النيران، وفي الوقت الحرج جاءت الشرطة وفرقت الجموع.&lt;br /&gt;طلب الأب من السلطات أن ترجع ابنته لمنزلها، فرفضت، وعين المسلمون لها محاميا ليدافع عنها، وحكم القانون: أن الفتاة راشدة ويحق لها أن تختار الديانة التي تقتنع بها، ولها حرية تقرير حياتها كيف ستكون.&lt;br /&gt;سارت الجموع المسلمة بالمدينة بعد نهاية القضية تهتف:&lt;br /&gt;(فوزية منا، فوزية أختنا، فوزية مسلمة).&lt;br /&gt;ربما تضحك، لكن أرجو ألا يغيب عن ذهنك الحماسة الدينية لدينا نحن الأفارقة.&lt;br /&gt;غطت الحدث وسائل الإعلام بالمدينة، لكن حكمة الشيخ سليمان جاءت كالبلسم على قلب والدي الفتاة، حيث استضافهما في بيته، وأكرمهما، وجاء لهما بابنتهما ليرياها، وخير الفتاة حينها أن ترجع مع والديها أو أن تبقى لديه مع أبنائه.&lt;br /&gt;قد لا تشعر بمدى تأثير هذا الموقف على والدها القس وأمها، فقد قفز والدها ليعانق الشيخ سليمان، وبكت الأم كثيرا، وعلموا أن الإسلام سلام ورحمة، ليس كما يظنون أنه إرهاب وزواج من أربع نساء!!!.&lt;br /&gt;عادت فوزية لمنزل والدها مكرمة مصونة، بحجابها عادت، بعزتها عادت، بإيمانها الذي يملأ قلبها عادت، فائزة بهداية الله، وبحب المسلمين لها.&lt;br /&gt;لذا أسماها المسلمون هنا: فوزية.&lt;br /&gt;عن موقع إسلام أون لاين &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-5179262113811478716?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/5179262113811478716/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=5179262113811478716&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/5179262113811478716'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/5179262113811478716'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='حكاية فوزية النيجيرية'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-5057598893970156350</id><published>2008-08-27T01:09:00.000-07:00</published><updated>2008-08-27T01:10:30.806-07:00</updated><title type='text'>عالم ياباني يسلم بسبب الإخوة المتساوية في الإسلام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عضو بجمعية علم الأجناس البشرية اليابانية&lt;br /&gt;الحمد لله على أنني أصبحت مسلما ، وقد أعجبني في الإسلام ثلاثة أمور :&lt;br /&gt;1-     الأخوة في الإسلام وما فيها من قوة دافعة .&lt;br /&gt;2-     حلوله العملية لمشاكل الحياة فليس فيه انفصال بين العبادات وحياة الجماعة بل على النقيض من ذلك يصلي المسلمون في جماعات كما يقومون بخدمات للمجتمعه ابتغاء وجه الله .&lt;br /&gt;3-     ما يحققه من تآلف بين الناحيتين المادية والروحية في الحياة البشرية .&lt;br /&gt;والأخوة في الإسلام لا تعترف بفوارق أو حواجز من موطن أو عشيرة أو سلالة ، لكنها تجمع بين سائر المسلمين في جميع أنحاء العالم زد على ذلك أن الإسلام لا يختص بنخبة قليلة مصطفاة بل هو دين لعامة الناس سواء كانوا باكستانيين أو هنودا أو عربا أو أفغانيين ، صينيين أو يابانيين ، وبإيجاز هو دين عالمي لجميع الأجناس والدول .&lt;br /&gt;والإسلام كفيل بحل مشاكل الحياة وهو الدين السماوي الوحيد الذي انتصر على عاديات الزمن وتعاليمه باقية على أصولها كما أوحي بها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم – منذ أربعة عشر قرنا .&lt;br /&gt;والإسلام دين الفطر ، ولهذا نجد في مرونته ما يناسب حاجات الناس على تباينهم في كل العصور على اختلافها، كما نرى أنه قام بدور هام في تطوير المدنية البشرية في تاريخه الذي يمكن اعتباره قصيرا نسبياً .&lt;br /&gt;والإسلام ينهج منهجا جماعيا في سبيله لانقاذ البشرية ، كما أنه ليس دينا على هامش الحياة الواسعة التشعب في نواحيها واتجاهاتها .&lt;br /&gt;إن لي إلماما بالبوذية والمسيحية ، وكلاهما يدعوان إلى إهمال الروابط الدنيوية ويحضان على الهروب من المجتمعات البشرية .&lt;br /&gt;ويقيم  بعض طوائف البوذيين معابدهم على سفوج الجبال حيث لا يستطيع الإنسان الوضول إليها إلا بكثير من المشقة ، وهناك أمثلة كثيرة في حياة اليابانيين الدينية ، إذ يجعلون الرب بعيدا عن متناول عامة الناس .&lt;br /&gt;وكذلك الحال مع المسيحيين الذي يقيمون أديرتهم في أماكن نائية منعزلة وكلا الطائفتين يفصلون بين الحياة الدينية والحياة البشرية العادية، بينما نجد إسلامنا على النقيض من ذلك، فالمسلمون يقيمون المسجد في قلب القرية أو المدينة أو الأحياة التجارية الراقية الآهلة من  المدن الكبرى، وديننا يحض على صلاة الجماعة، وعلى رعاية مصالح المجتمع باعتبار أن ذلك جزء من الدين .&lt;br /&gt;والحياة البشرية مزيج من الروح والمادة، فقد خلقنا الله من روح وجسد، فإذا أردنا الكمال لحياتنا، كان لزاما علينا أن نربط بين أرواحنا وأجسادنا وأن لا نجعل حدا فاصلا بين حياة روحية ومادية . والإسلام يقدر أهمية كل من الجانبين المادي والروحي ويضع كلا منهما موضعه الصحيح ، وعلى هذا الأساس تقوم فلسفته التي تتناول جميع نواحي الحياة البشرية .&lt;br /&gt;إني رجل حديث عهد بالإسلام، إذ اعتنقته منذ عامين، أدركت أنه دين الأخوة على أساس من العقيدة والعمل بها .&lt;br /&gt;واليابان في يومنا هذا هي أكثر الدول الآسيوية تقدما في ميدان الصناعة وقد تغير المجتمع الياباني تغيرا كليا نتيجة الثورة التكنولوجية وما تمخض عنها من صبغ الحياة بالأساليب المادية، ونظرا لفقر البلاد في موارد الثروة الطبيعية، فإن على الشعب أن يعمل جاهدا ليلا ونهارا ، حتى يستطيع تغطية نفقة حياته والمحافظة على مستواه التجاري والصناعي وعلى ذلك فنحن في شغل دائم المطالب المادية لحياة لا أثر فيها للناحية الروحية . وكل همنا هو الحصول على الربح الدنيوي لأننا لا نجد الوقت الكافي في الأمور التي تجاوز الإدراك المادي ليس للشعب الياباني دين ولا اتجاهات روحية من أي نوه ولكنه يقتفي أثر المادية الأوربية ولعل هذا هو الذي يزيد الجفاف الللروحي لديه فإن أجحسادهم التي تستمع بالغذاء الجيد واللباس الجميل لا تحمل بين جنبيها إلا نفوسا محرومة من السعادة .&lt;br /&gt;وإنني على يقين من أن هذه الظروف القائمة الآن هي أنسب الفرص لنشر الإسلام بين الشعب الياباني ذلك أن عماية الجري وراء المتاع المادي جعلت من الأمم التي تصف نفسها بالتقدم فريسة الفراغ الروحي والإسم وحده هو القادر على ملء هذا الفراغ في أرواحهم ، ولو أن خطوات سليمة اتخذت للدعوة إلى الإسلام في اليابان في الوقت الحاضر فإنه لا يمضي جيل أو ثلاثة حتى يدخل الشعب كله في هذا الدين ، وإنني أعتقد بأن هذا التحول سيكون نصرا للإسلام في الشرق الأقصى وسيكون في نفس الوقت من أكبر النعم على البشرية في هذه المنطقة من العالم .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-5057598893970156350?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/5057598893970156350/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=5057598893970156350&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/5057598893970156350'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/5057598893970156350'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/08/blog-post_5734.html' title='عالم ياباني يسلم بسبب الإخوة المتساوية في الإسلام'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-9208743282819966506</id><published>2008-08-27T00:47:00.000-07:00</published><updated>2008-08-27T01:07:35.034-07:00</updated><title type='text'>لبست الحجاب قبل إسلامها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;هذا حوار أجرته بعض منتديات الحوار النسائية مع مهتدية جديدة إلى الإسلام تبين فيه كيف أنها لبست الحجاب قبل إسلامها ؟ وكيف أسلمت ؟ وما الذي جذبها إلى الإسلام ؟&lt;br /&gt;أجرى الحاور ركن الأخوات في منتديات طريق الإسلام النسائية : وهذا نص الحوار:&lt;br /&gt;لقد قمنا بإجراء لقاء مع "دَيْم ستجيرنيلز" وهي أم لطفل واحد وتبلغ من العمر 25 سنة، تعيش في الدنمرك، وهي في الأصل من بولندا. ولقد تنقلت عبر ستة ديانات محاوِلة البحث والعيش بروح هنيئة آمنة .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات: دَيْم: هل والداك هم من رباك؟ وما هي الديانة التي رُبيت عليها، والبيئة التي نشأت فيها ؟&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: كان والدي اثنيهما كاثوليكيين. ولقد انفصلا حينما كنت أبلغ 3 سنوات. ربتني أمي على الكاثوليكية إلى أن تزوجَت من رجل بروتستنتي حينما كنت في سن 12 سنة.لقد أجبراني على الذهاب إلى الكنائس النصرانية المحافظة إلى أن بلغ سني 19 وتركت المنزل.لم أعتقد أبدًا بصحة الكاثوليكية، وبالحقيقة تم طردي من الدروس التعليمية بسبب طرحي لأسئلة "خاطئة"! واستمر هذا الحال معي معظم أيام شبابي. وحينما كنت في الكنائس النصرانية المحافظة حدث الأمر نفسه. والأمر المحزن هو أنني كنت أصلا ملحدة. بل إن معظم هؤلاء النصارى (بعضهم كان يدعي أنه يملك نبوة ورؤية مقدسة) لم يستطيعوا فهم الأمر! اكتشفت أن كل ما على المرء ليصبح نصرانيًا هو أن يقول الكلمات الصحيحة ويستطيع أن يقتبس من الإنجيل في كل وقت، أما الإيمان فبالحقيقة ليس بالأمر الهام.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; كانت حياتي العائلية رائعة بحق طيلة الاثني عشر سنة الأولى من حياتي. كنت قريبة من جميع أفراد عائلتي (باستثناء أبي الذي كان وما زال سكّيرا ) الرجل الذي تزوجته أمي حينما بلغت 12 سنة كان يستغلها ماديًا، ومعنويا، وكلاميًا طيلة علاقتهما.لقد استغلني ماديًا ( لكنني كنت أنتقم فتوقف ذلك). استغلني كلاميًا ومعنويًا إلى أن تركت المنزل. استغلني جنسيًا مرة واحدة حينما كان سني 14 سنة حينما كان يتناول المخدرات بشكل كبير.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; أما بخصوص أبي، فقد انقطع التواصل بيننا منذ أن كنت بعمر 12 سنة حتى بلغت 18 سنة، وكان هذا باختياري الشخصي؛ حيث أنني لم أرغب في أن أقضي وقتي مع شخص يفضّل الخمر على ابنته. بعد ذلك حاولت أن أنشأ علاقة بيننا خلال سنيّ عمري بين 18 و 22 سنة. لكن هذا لم ينفع لأنه كذب علي بخصوص توقفه عن شرب الخمر، وكان ينظر إلي كصديق شارب للخمر. حدثت كثير من الأحيان أنني حينما كنت أزوره كان يتظاهر بسقايتي الكحول بالرغم أنها حقيقة كانت ماءًا. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات: نسأل الله أن ينعم عليك بحياة سعيدة وآمنة إلى الأبد. دَيْم: ما هي الديانات التي مررت بها قبل إيمانكِ بالإسلام ؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: ابتدأت ككاثوليكية، لكنني لم أؤمن بها. قضيت عمري ما بين 12-14 معتنقة الـ "الويكا" [الويكا: ديانة ذات طبيعة شركية وثنية مستمدة من عدة معتقدات ما قبل النصرانية في الغرب الأوروبي. والإله الأساسي عندهم هي آلهة الأم، وهذه الديانة تستخدم السحر العشبي وبعض العرافة.] لكنني لم أشعر بالراحة، فاتجهت إلى الوثنية الشركية حينما كنت ما بين 14-17. نعم مارست السحر. ولن أقول إن كان "أبيضًا" أو "أسودًا" بما أنني كنت أعتقد بأن السحر بذاته كان حياديًا وكان يعتمد إيجابًا أو سلبًا على نية الشخص نفسه.لم يكن يعجبني ذلك، لذا دخلت في الـ "ثيلما" لبضعة أشهر [الثيلما: ديانة فلسفية، تؤمن بأن معرفة وتحقيق رغبة الشخص الحقيقية هي الهدف الأسمى وواجب كل مخلوق]. أيضا لم يعجبني ذلك، لذا جربت "عبادة الشيطان" الشركية لعام. لم يعجبني ذلك فتحولت إلى ديانة إغريقية، إلى أن أصبحت مسلمة حينما بلغت 24 سنة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات: لقد انضممت إلى منتديات ركن الأخوات الإنجليزي بتاريخ 19 يوليو 2003م، وأصدقكِ القول بأن فريق المشرفات أصابتهم الصدمة حينما قمت بتاريخ 13 نوفمبر بإرسال موضوع في "ساحة الحجاب" جاء فيه التالي: "أنا لست مسلمة، لست أرثودكسية، لست يهودية، ولست نصرانية. لكني أرتدي الحجاب. هل ألاقي نظرات غريبة أحيانا ؟  نعم..  هل أسمح لذلك بأن يزعجني؟ لا.." كانت صدمتنا لأنك -كما جاء في موضوعكِ- لست أرثودكسية، لست يهودية، ولست نصرانية. لكنكِ كنت ترتدين الحجاب! إذا كنت نصرانية وترتدين الحجاب فكنا سنتفهم ونقبل الأمر بما أن الراهبات يغطين شعورهن. لماذا اتخذت قرارًا كهذا ؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;  دَيْم: لقد قررت ارتداء الحجاب لأني كنت شغوفة بمعرفة كيف سيكون الأمر. وبالأخذ بعين الاعتبار بأني من أصل بولندي، فلقد تعودت على لبس غطاء الرأس في اللبس البابوشكي (بما أن معظم النساء في عائلتي يفعلن ذلك). ومع ذلك كنت أعلم بأن الحجاب كان مختلفًا لأنه كان أكثر من مجرد غطاء، كان رمزًا كاملا للباس. لذا؛ فكرت بأن أرتديه. لكن قبل ذلك، تحدثت مع مسلمات على شبكة الإيمان Belief Net وبشكل شخصي كي أتأكد بأن ذلك لن يؤذي أو يجرح مشاعر أحد. ذهبت إلى متجر إسلامي واشتريت عباءة وغطاء رأس وخرجت أمام الملأ. شعرت بسبب الحجاب بالحرية بكل ما تعني الكلمة! أعجبني أن جسمي كان للمرة الأولى خاصًا بي فقط؛ لم يستطع أي أحد أن ينظر إلى أجزاء جسدي ويقيّمني اعتمادًا عليها. أعجبني كم كنت أشعر بالراحة. وأيضا أعجبني أنني حينما كنت أرتدي الحجاب، كان عقلي صافي البال غير مشغول بالاهتمام بجسدي المادي وكان بإمكاني التركيز على ما يوجد بالداخل. أيضا أعجبني أنني للمرة الأولى في حياتي أشعر بأني مميزة. شعرت وكأن جسدي كان شيئًا مميزا، فقط لي ولزوجي ليعرف وليطلع؛ وكان ذلك كنزًا. ومن تلك الفترة حتى الآن، لم أخرج من المنزل من غير حجابي. وبما أن الأخوات أخبرنني بأنه من المفيد لي أن أحاول التصرف وفق المنهج الإسلامي أثناء ارتدائي للحجاب (كي لا ينظر الآخرون إلى أفعالي الكافرة على أنها أفعال شخص مسلم) وكان ذلك بداية لاهتمام بتعلم الإسلام والتصرفات المقبولة فيه. وقد وجدت نفسي أتفق كثيرًا مع تعاليم الإسلام ومع ما يعتبره الإسلام مقبولا. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات: أصدقكِ القول بأننا حينما علمنا بأنكِ تدينين بالدين الإغريقي، دار بين فريق الإشراف نقاش حول ما إذا كان سليمًا أن نتركك تكملين مشاركاتك أم لا. ولكن الحمد لله الذي هدانا لأن نتركك تشاركين على الساحة، لكن بعد أن زدنا من الرقابة على مشاركاتك. سؤالنا هو: هل شعرت بأي معاملة مختلفة من قِبل أي عضوة أو مشرفة حينما كنت غير مسلمة؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: لم أرَ ولم أشعر بأي معاملة مختلفة. لاحظت بأنني إن ساهمت بمشاركة تخالف الإسلام (بشكل غير متعمد)، أجد إحدى الأخوات تسارع بتصحيحي، أو تسارع إحدى المشرفات بتعديل موضوعي. وأنا ممتنة من أجل ذلك، وقد ذكرت ذلك عدة مرات على الساحات.لم أرد أبدًا أن أقول أو أقترح أو أفعل أي شيء في الساحات يكون ضد الإسلام أو مما يتسبب بمشاكل للأخوات في الساحات. لقد ربتني أمي على احترام معتقدات الناس؛ حتى وإن اختلفوا عن معتقدي، وأن أعمل جاهدة على عدم القيام بأي شيء ضدهم مع تواجد أشخاص من أتباع ذلك المعتقد، وأن أعمل جاهدة على التوفيق بين أصحاب المعتقدات المختلفة، وأن أتعلم منهم، وأن أتجنب تماما عمل شيء يتسبب في انحرافهم.لم أشعر أبدًا بأن أحدًا حاسبني، أو عاملني بسوء، أو نظر إلي باحتقار. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات:لقد لاحظنا مؤخرًا بأنك حينما التحقت بالساحات لم تظهر من مشاركاتك الرغبة في التعرف على الإسلام، ولقد شعرنا بأنك تريدين أن تكوني محاطة بمسلمات. هل كان شعورنا هذا صحيحًا؟ ولماذا كنت تُعرضين عن أي نقاش حول الأديان خلال الأسابيع الأولى –أو لنقل الأشهر الأولى- وركزت على مواضيع مثل وصفات للطهي والطبخ؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: نعم.. لقد أردت أن أكون مع مسلمات لأني أشعر تجاههن بأقصى درجات الاحترام. أعلم أنني إن كنت في ساحة مع نساء مسلمات، أنه لن تُثار نقاشات تقودني كامرأة متزوجة إلى أمور لا تنبغي. بالإضافة إلى أنني علمت بأنني إن كنت مع نساء مسلمات لن يتم محاسبتي أو التحدث عني بشكل سيء، أو أن يحاول شخص "بيعي" الإسلام. وبالرغم من أنني كنت مختلفة بشكل كبير عن الأخوات في الساحة، إلا أنني شعرت بأنني كنت مقبولة بشكل لم أشعر به من قبل. وشعرت بأن الأخوات هن الأشخاص المناسبين لتعليمي الإسلام والرد على أسئلتي. رغبت بأن أكون مع أناس لا يشربون الخمر، ولا يجوبون الملاهي، ولا يثيرون الحديث حول العلاقات مع الرجال. وقد وجدت ذلك في ساحات ركن الأخوات.وقد وجدت بأنه في الوقت الذي اختلفت فيه عقائدنا؛ إلا أننا كنا نشترك بكثير من الأمور وقد شعرت بأنه في سبيل الوصول إلى الحق فإن المسلمين وغير المسلمين بإمكانهم أن يمضوا سويًا. السبب في عدم مناقشتي للدين هو أنني لم أكن أعلم الكثير عن الإسلام ولم أرغب في الحديث عن ديني. كنت قلقلة من أنني إن تحدثت عن دين الإغريقية على الساحات فيمكن أن أتسبب بطريق العمد إلى تشكك أحد المسلمين الجدد، أو أن تظن الأخوات الملتزمات بدينهن بأنني أريد تسويق وبيع دين الإغريقية لهن. شعرت بأنه من الأفضل أن أتجنب أمور الدين، باستثناء إن كانت معلوماتي من دين الإغريقية (أو من أي الديانات الأخرى التي اعتنقتها سابقًا) مناسبة للطرح. السبب الرئيسي لطرح مواضيع تتعلق بوصفات الطبخ هو أنني أحب أن أطهو الطعام بجميع طرق بلاد العالم، وقد لاحظت بأن كثيرًا من الأخوات كن يشاركنني في حب الطبخ.استنتجت بأنه لا يمكنني عمل الكثير لمساعدة الأخوات في طريقهن إلى الإسلام، لكن يمكنني على الأقل أن أسمّن متاجر كتبهن المطبخية! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات: بتاريخ 23 أكتوبر قمت بكتابة التالي:"أنا لم أعد إغريقية الديانة.. استيقظت في ذلك اليوم وذهبت لأتم ابتهالاتي الصباحية.. لكنني لم أستطع فعلها. جلست هناك أفكر مع نفسي حول الهدف من القيام بذلك؛ حيث أن تلك الآلهة لم تكن حاضرة ولم أشعر باتصال معها بعد ذلك." أعتقد بأن هناك أسباب أخرى جعلتكِ تشعرين بذلك الشعور، ولم يتم الأمر في ليلة واحدة فقط. ما الذي جعلكِ تشعرين بذلك؟ وما الذي جعلكِ تفكرين بالإسلام في تلك المرحلة؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: شعرت في بعض الأحيان بعدم وجود علاقة أو اتصال بيني وبين الآلهة الإغريقية. كنت أقوم بابتهالاتي، أقدم القرابين، لكن مع ذلك أشعر بالخواء. شعرت بأني لا أملك أي هداية، أي أجوبة، أي حب أو دعم. شعرت بأن كل شيء قدمته سقط على آذان صمٍّ وأنني بقيت وحيدة. ظننت في البداية بأن السبب هو أنني لم أحاول جاهدة أن أكون متبعة الدين الإغريقي بشكل جيد. لذا؛ ضاعفت جهودي في الصلاة وتقديم القرابين. لكن ذلك لم يحسن شعوري. بعد ذلك جلست وفكرت مليًا بالأمور، ووصلت إلى إدراك بأن السبب هو أن اعتقادي بهم لم يعد له وجود داخلي، وأن السبب الوحيد في شعوري السابق هو أنني كنت أعتقد بهم؛ لكنهم لم يكونوا حاضرين في الحقيقة. فكرت بالإسلام لأني كنت أتفق معه في كثير من الأمور. لكن كان طبعي العنيد والنظرات البالية تجاه التوحيد يمنعانني من الاعتراف بحقيقة إيماني بالإسلام.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات:سبحان الله.. لقد ذكرتيني بكلمات الله تبارك وتعالى:"يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تُحشرون" [الأنفال 24]نسأل الله أن يزيد من إيماننا. ما الشيء الأخير الذي دفعكِ للرجوع إلى الإسلام؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: عندما كنت أرعى ابني نظر إلى الأعلى وقال – بصوت مسموع قليلا- "الله". خرجت وقتها الدموع من عيني، وعلمت يقينًا في ذلك الوقت وذلك المكان بأنه إن كان ابني القاصر، الذي لم يسمع أبدًا اسم "الله" –سبحانه وتعالى- من أي شخص، يمكنه أن ينظر إلى الأعلى ويقول اسم "الله" –سبحانه وتعالى- علمت إذن أن الله حقًا كان هنالك، وأنه سبحانه رحيم، وكأنه سبحانه يرسل لي رسالة بأن علي أن أتخلى عن طبيعتي المعاندة، وأن أقر فورًا بأني أؤمن به سبحانه. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات: دَيْم: من ضمن النقاط التي أعددناها لطرحها عليكِ في لقائنا هذا هو قضية عدم إسلام زوجك، وحكم الإسلام في علاقة كهذه. لكنني فوجئت بأنه في اليوم الذي كان ينبغي إرسال أسئلة اللقاء إليكِ، كنت قد قرأت موضوعًا لكِ على الساحات تعلنين فيه خبر نطق زوجكِ الشهادة! الله أكبر! كيف حصل هذا؟! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: جعلته يتصفح المواقع الإسلامية، وأخبرته بأنني أعلم عن الإسلام. أيضا حصل على ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية وقد قرأها. وكلما قرأ ودرس، كلما راق له الأمر أكثر. وقد ألححت في دعاء الله سبحانه وتعالى بأنه إن كان في قضائه لي بأنني سأبقى مع هذا الرجل الذي عاملني بمنتهى المحبة والاحترام، ألححت في دعائه سبحانه بأن يهديه إلى الإسلام. وبعدها أخبرني زوجي بأنه يريد أن ينطق الشهادة لأنه اقتنع بصدقٍ بأن الله سبحانه وتعالى حقٌ، وأن الإسلام هو الطريق الصحيح للسير فيه.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات: ما هي مخططاتكِ على المدى القصير والطويل في السنوات القادمة؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: تعلم أمور ديني بشكل أكثر، والاستزادة منه.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركن الأخوات: باعتقادكِ ماذا يمكنكِ أنتِ وزوجك فعله للإسلام؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دَيْم: أعتقد بأن ما يمكننا فعله للإسلام قليل نوعًا ما إلى أن يزداد علمنا بالدين. وحتى نصل تلك المرحلة، الأمر بيد الله من قبل ومن بعد. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;المصدر : ركن الأخوات الإنجليزي/ موقع طريق الإسلام&lt;a style="FONT-FAMILY: Traditional Arabic" href="http://sisters.islamway.com/"&gt;http://sisters.islamway.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-9208743282819966506?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/9208743282819966506/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=9208743282819966506&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/9208743282819966506'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/9208743282819966506'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/08/blog-post_27.html' title='لبست الحجاب قبل إسلامها'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-7850238773472770355</id><published>2008-08-18T03:38:00.000-07:00</published><updated>2008-08-18T03:39:50.263-07:00</updated><title type='text'>قصة فتاة أمريكية أسلمت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قصتي مع الإسلام&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;السلام عليكم أخواتي المسلمات .. الإسلام رائع .. وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لأعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها .. أكتب إليكم هذه الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله.. لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن ( الأميركيين ) أن نعترف بأهميته .. نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرين عاما.. طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية، وقد كانت تتحدثها بطلاقة .. في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا ! انقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ... كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما .. صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي : كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorant) أليس كذلك ؟؟؟ وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي .. كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك. في يوم ٍ ماطر، وقد كان يوم الأحد، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟ الجواب لحقيقة الإله.. ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت: " أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت .. أيها الرب ساعدني.. أيها الرب هل لديك ابن ؟! ( تعالى الله عما قلت ) أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!! أحب أن أكون مسلمة.. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !! بكيت كثيرا، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول: " أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ " ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الانهيار.. سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب.. - تكلمي يا (jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟ أنا حائرة !! من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟ لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ ....... قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة : " نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !! وأمسكت بيدي وقالت: " ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا.." نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " .. تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب . فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت : " أرجوكم أرجوكم " وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت: " أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ " قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء : " تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ... قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " .. ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات .. رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت.. فسألتني إحدى المسلمات : " أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام ؟ ".. فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " ! قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " . أجبت بتردد : " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية(tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " .. قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ... فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا..".. وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة .. استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الاستمرار معي .. ودعتها وأنا أبكي حرقة .. وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد من صديقاتي أو أهلي .. رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت : " إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. " ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي(boyfriend) يقول : " لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " .. فقلت: " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " .. منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـ boyfriend محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج .. بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي .. نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا .. وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ... استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ " قلت : " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ " وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ " قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟ أشعر أن اليوم هو يومي الأخير.. قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. " شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي . ولكن الاختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الانهيار أفكر بالانتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!! أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك .. هو ..... ( التغيير) ... ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة.. ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " .. رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما... ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة : " مرحبا مرحبا تفضلي سارا "... دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!.. جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه.. تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي : " هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ " قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ... قالت : " تأني قبل اتخاذ مثل هذا القرار الكبير " .. قلت لها: " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة ؟ " .... قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " .. قلت لها : " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة " .. رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر ..... (( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله )) نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال : أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة .. اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة.. وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة.. من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة.. أنا مسـلمـة ! بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة .....وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد .. في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق . كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999).... وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة.... مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه . اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح .. ولكن لم تنته القصة .. فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد .. وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد . - سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي . قلت له والدموع تملا عيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا . دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟! قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي، وأنت لا زلت أمي ماري( Mary ) وأنت أيضا أبي ( Jhon ) و أنت أخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت .. أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة .. واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر .. قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!! قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولا أستطيع خلعه .. لا لا أستطيع .. قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ... قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة . اجتزت الامتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ... كتبت فيها : أمي ، أبي ، أخي ... أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة .. وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي... ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الاحتفال معكم السنة القادمة .. أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي .. أمي تذكري أني لا زلت أحبك أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك أخي تذكر أني لا زلت أحبــك المحبة : مسلمة هذه هي قصتي .. قصة ولادتي من جديد... أرجوكم أخواتي أن تدعوا لي .... أرجوكم من الأعماق....&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-7850238773472770355?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/7850238773472770355/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=7850238773472770355&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/7850238773472770355'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/7850238773472770355'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/08/blog-post_1433.html' title='قصة فتاة أمريكية أسلمت'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-2500809627666080794</id><published>2008-08-18T03:26:00.000-07:00</published><updated>2008-08-18T03:28:03.804-07:00</updated><title type='text'>قسيس في مكة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;فقادو) من أشهر قساوسة أثيوبيا، ذاع صيته وانتشر اسمه لنشاطه في تنصير أعداد كبيرة من أبناء جلدته، تعمق في دراسة النصرانية واطلع على أدق تفاصيلها وخفاياها، وأصبح علماً بارزاً من أعلامها، وقد أكسبته هذه الشهرة الجاه والمال وأصبح ذا شأن عظيم في أوساط نصارى القرن الأفريقي. رأى في منامه كأنه يقرأ سورة الإخلاص بكاملها { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد } ونظراً لما يمتاز به من ذكاء حاد وفطنة وحس يقظ لم تمر عليه هذه الرؤيا مرور الكرام بل ظل يدور حولها ويمعن النظر في تفسيرها ويفكر في فحواها ومغزاها. ولما لم يصل إلى نتيجة مقنعة حول تعبير هذه الرؤيا ذهب إلى مكتب رابطة العالم الإسلامي بأثيوبيا علّه يجد ما يطفىء ظمأه، ويجد تعليلاً وتوضيحاً وتفسيراً لرؤيته التي لم يهدأ له بال بعدها لادراكه بأن هذه السورة من سور القرآن. وقد وجد في مكتب الرابطة ضالته إذ أوضح له مدير المكتب مغزى هذه الرؤيا وأن الله عز وجل أراد له الهداية وإخراجه من الظلمات إلى النور وكعادة مكاتب الرابطة، المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، في نشر الدعوة الإسلامية وإرشاد الناس إلى دين الله اقتنع السيد (فقادو) بعد عدة زيارات للمكتب بالإسلام وأشهر إسلامه بحمد الله وأصبح اسمه (محمد سعيد). ونظراً لما يمثله هذا الرجل من ثقل في النصرانية فقد أزعج إسلامه الكنيسة واعتبروه مارقاً عن ديانتهم ولا مناص من عودته إلى النصرانية أو تصفيته جسدياً. وفي الجانب الآخر يعتبر إسلام هذا الرجل مكسباً كبيراً للمسلمين نظراً لكثرة أتباعه وتأثيره عليهم وتأثرهم به مما سيؤدي إلى إسلام قرى بأكملها وهذا ما تم بالفعل. ولما أحس رجال الكنيسة بما يمثله (فقادو) من خطورة وأدركوا تمسكه بالإسلام واستحالة عودته إلى ديانتهم قرروا الانتقام منه وقد فطن إلى ذلك. وقام مكتب الرابطة بأثيوبيا بالتنسيق مع الأمانة العامة للرابطة بمكة المكرمة بمنحه تأشيرة دخول إلى المملكة العربية السعودية لإبعاده عن مضايقات رجال الكنيسة من جهة ولتعليمه مبادىء الإسلام في مهبط الوحي من جهة أخرى. ونظراً لعدم إلمامه باللغة العربية فقد تم إلحاقه بمعهد اللغة العربية التابع لجامعة أم القرى بمنحة من الرابطة وتم تأمين سكن مناسب له ولأسرته بمكة المكرمة وتخصيص راتب شهري يليق بمكانته. ونظراً لحدة ذكائه كما أسلفت فقد تعلم أساسيات اللغة العربية في وقت قياسي وتعمق في دراسة الإسلام وحسن إسلامه وظهرت سمات الصلاح في وجهه وحفظ بعض أجزاء القرآن الكريم وترقق قلبه وأصبح دائم البكاء من شدة فرحه بما أنعم الله عليه من نور الهداية. وفي هذه الأثناء جاءته ابنة راعي الكنيسة قادمة من إثيوبيا وهى شابة حسناء، أتته باكية مستنجدة مدعية بأن أباها طردها عندما أدرك أنها سوف تعتنق الدين الإسلامي وهى جاءت إلى فقادو لكي ينقذها من أسرتها التي تريد قتلها وطلبت منه أن يتزوجها ويعلمها الإسلام وتم لها ما أرادت فتزوجها وأسكنها في جدة لأن زوجته الأولى أسلمت معه وسكنت في مكة المكرمة. ولم يكن يعلم بما حيك له من سوء وما دبر له من مكائد فقد يئس رجال الكنيسة من عودته إلى ديانتهم فخططوا لقتله حتى وإن كان خارج أثيوبيا. وأرسلوا له هذه الحسناء المصابة بمرض الإيدز وبالتالي انتقلت إليه العدوى ونقلها دون أن يعلم إلى زوجته الأولى. ولما أدركت هذه الشابة نجاح مهمتها ولّت هاربة إلى إثيوبيا تاركة هذا المرض يسري في جسد محمد سعيد وزوجته. ولم يمهلهما المرض كثيراً حيث توفيت زوجته بعد عدة أشهر أما هو فقد هزل جسمه وضعفت قوته ثم قضى نحبه ودفن بمكة المكرمة. نسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته. وصدق الله العظيم: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم....} (البقرة:120).&lt;br /&gt; (الشبكة الإسلامية) &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-2500809627666080794?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/2500809627666080794/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=2500809627666080794&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/2500809627666080794'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/2500809627666080794'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/08/blog-post_18.html' title='قسيس في مكة'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4422982368268141379.post-1545631843350347579</id><published>2008-08-13T01:25:00.000-07:00</published><updated>2008-08-13T02:46:37.986-07:00</updated><title type='text'>الرحلة إلى النور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;بقلم: الأخت الآيسلندية آنا ليندا&lt;br /&gt;ترجمة : الأستاذ زكي الطريفي&lt;br /&gt;سأحاول بقدر استطاعتي أن أكون واضحة، وآمل ألاّ يملّ أولئك الَّذين يجدون قصَّتي طويلة. سأبدأ منذ البداية...&lt;br /&gt;ولدت كـ "آنا ليندا تراوستادوتير" لعائلةٍ آيسلنديَّةٍ-دانمركيَّة في ريكجافيك في آيسلندة عام 1966، وعُمِّدتُ في كنيسةٍ لوثريَّة. هاجرت عائلتي إلى فانكوفر في كندا، ومن ثمَّ إلى نيويورك عندما كنت صغيرة. أنهيت دراستي الثانويَّة في السَّادسة عشرة من عمري، وفي عام 1988 حصلت على شهادة البكالوريوس من جامعة مكجيل في مونتريال في كندا. ومنذ ذلك الحين وأنا في سفرٍ حول العالم دارسةً وعاملة. وكانت الدانمرك مقرَّ إقامتي منذ عام 1990. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;في عام 1997 -وحين كنت أدرس اللغة العربيَّة في القاهرة- اشترت لي إحدى صديقاتي الإنجليزيَّات -وهي مسيحيَّةٌ من المولودين الجدد- إنجيلاً بعهديْه القديم والجديد. كنت مسرورةً غاية السُّرور لأنِّي قرَّرت بأنِّي بحاجةٍ لمعرفة ماهيَّة الإنجيل وما يحويه. فلقد شعرت بأنِّي أكاد بصعوبةٍ أن أدعو نفسي مسيحيَّة دون دراسة الإنجيل بتمحيص. وفي عام 1998 -وحين كنت أدرس في جامعة دمشق- قرأت الإنجيل كلَّه، من الغلاف إلى الغلاف، آخذةً بعض الملحوظات خلال قراءتي. وحين انتهيت من ذلك، أدركت بأنَّ هناك الكثير الكثير من المتناقضات، والكثير من الأشياء الَّتي لم أتَّفق معها. كوصف الإله والنِّساء، هذا دون ذكر كلِّ الأشياء الَّتي كتبها بولص في العهد الجديد. وحين قرأت عن أولئك الرِّجال المقدَّسين -الرُّسل (عليهم الصَّلاة والسَّلام)- كنوحٍ ولوطٍ وداود.. إلخ، وجدت بأنِّي لا أحترمهم. لقد أحببت وأُعجبت بموسى (من العهد القديم)، وبعيسى (من العهد الجديد) (عليهما صلوات الله وسلامه). وحين انتهيت من قراءة التَّوراة، حاولت الحصول على التلمود الكامل لليهود، ولكن من دون فائدة. لقد سمعت دوماً بأنَّ اليهود -عدا الإصلاحيِّين منهم- لا يعترفون بأيٍّ كان يدخل اليهوديَّة. وأيضاً هناك الكثير -ولكن ليس الكل- من اليهود الصَّهاينة (أولئك الَّذين يدعمون إسرائيل). وأنا من أشدِّ النَّاس عداوةً للصُّهيونيَّة وإسرائيل. وهكذا فأنا بالصُّدفة فلسطينيَّة التوجُّه. وكنت أيضاً أريد ديناً يقبل بالدَّاخلين فيه. ثمَّ انشغلت قليلاً بالبوذيَّة، ولكنِّي قرَّرت بأنَّها لا تناسبني، فالبوذيُّون لا يؤمنون بالله تعالى؛ وأنا أومن بالله تعالى بقوَّة، وكنت دوماً كذلك. لكن البوذيَّة بالنِّسبة لي كانت ما تزال تشكِّل طريقةً بديلةً ما للحياة. أُمِّي وأنا اعتدنا نقاش الهندوسيَّة، ولذا فقد كنت مهتمّةً بها جدّاً، ولكن هناك الكثير من الآلهة الهندوسيَّة بالنِّسبة لي؛ لذا فقد كانت الهندوسيَّة خارج النِّقاش. والواقع أيضاً بأنَّك لا تستطيع الدُّخول في الهندوسيَّة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;حين ولد ابني آندري عمر في أكتوبر 2001، سُئِلتُ إن كنت سأُعمِّده أم لا، وحتى حينئذٍ رفضت ذلك. فقد شعرت بأنَّ الأطفال البريئين سيدخلون الجنة حتماً، معمَّدين كانوا أو غير معمَّدين. وعلى أيَّة حال، كيف كان بإمكاني تقديمه للدِّيانة المسيحيَّة في حين كنت أنا نفسي لا أدعو نفسي بالمسيحيَّة المؤمنة،وهذا على الرُّغم من أنِّي ولدت وترعرعت كبروتستانتيَّة؟! فلم أكن أومن بالثالوث؛ ولا بمريم (عليها السَّلام) كـ "أُمٍّ" للإله؛ ولا بعيسى (عليه الصَّلاة والسَّلام) كـ "ابن" للإله؛ ولا بعيسى الَّذي يموت (على الصَّليب) ليطهِّرنا من خطايانا؛ ولا بعيسى الَّذي يصرخ على الصَّليب باللغة الآراميَّة: "إيلي، إيلي، لِمَ شبقتني؟" أعني لماذا كان سيصرخ عيسى (عليه الصَّلاة والسَّلام): "إلهي، إلهي، لِمَ تخلَّيت عني؟" في حين أنَّه كان (يُفترض) بأنَّه كان يعلم أنَّ الله تعالى أرسله كرسول له لهذه المهمَّة؟!&lt;br /&gt;لقد نُشِّئْتُ على أن أكون من أشدِّ النَّاس عداوةً للمسلمين والإسلام. هذه حقيقة؛ لقد كنت كذلك. وكنت أيضاً ضدَّ العرب قبل انتقالي للقاهرة لدراسة اللغة العربيَّة (لقد كان يعجبني الخطُّ العربيُّ الجميل). فقد ترعرعت في الولايات المتحدَّة الأمريكيَّة، وعلى الأفلام الأمريكيَّة الَّتي كانت دوماً تُصوِّر العرب على أنَّهم أُصوليُّون، ومتطرِّفون، ومضطهدون للنِّساء، ومتديِّنون متعصِّبون، وإرهابيُّون، وبأنَّهم ليسوا طبيعيِّين، وأنَّهم أُناسٌ محدودو الذَّكاء. والغالبيَّة العظمى من الَّذين يكرهون العرب لم يكونوا في أيِّ بلدٍ عربيٍّ أبداً؛ فالواقع هناك مختلفٌ تماماً. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;في عام 1999 عُدْتُ إلى دمشق للعمل في إحدى السَّفارات. وهناك -في عام 2000- قابلت مهندساً يُدْعى مُهنَّداً. ثم تزوَّجنا بعد فترةٍ وجيزةٍ من لقائنا. ولأكون صادقةً، فإنِّي حين تزوَّجت مهنَّداً كان ذلك لأنِّي أحببته، وعلى الرُّغم من كونه مسلمًا! لكنِّي أدركت مع الوقت بأنِّي أحببته لأنَّه كان مسلمًا، ومسلماً جيِّداً. فقد قابلت الكثير من المسلمين هنا في الدانمرك وفي الشَّرق الأوسط، وكما هو الحال في حياتي كلِّها، فقد قابلت بعضاً من الطيِّبين وغير الطيِّبين من المسيحيِّين واليهود والهندوس والبوذيِّين.. إلخ. ولكنِّي اعتقدت بأنَّ كلَّ أولئك المسلمين الَّذين قابلتهم يمثِّلون الإسلام. وفي أيِّ وقتٍ كنت أسأل المسلمين أسئلةً عن الإسلام كان شيء يصدمني: فتقريباً كان كلُّ واحدٍ منهم يدَّعي بأنَّه خبيرٌ بالإسلام، حتَّى أولئك الَّذين أعطوني معلوماتٍ خاطئةً كما عرفت لاحقاً. وكان من الأجدى بهم أن يقولوا فقط: "لا أعرف"، أو "لست متأكِّداً". وفي حين أنِّي لم أكن أحكم أبداً على المسيحيَّة أو أيِّ دينٍ آخر من خلال أتباعه، إلا أنَّه من الغريب أنِّي حكمت على الإسلام من خلال كلِّ عربيٍّ التقيته، وذلك على الرُّغم من أنَّه: أوَّلاً، ليس كلُّ العرب مسلمين. فمنهم البروتستانتيُّون، والكاثوليك، واليهود، والدروز، والأقباط، والعلويُّون.. إلخ؛ وثانياً: أكثر المسلمين ليسوا عربًا. فالمسلمون في إندونيسيا، والهند، والصِّين، ومقدونيا، وماليزيا، وروسيا، وتايلند، وإفريقيا، والبوسنة، وأمريكا، والسُّويد.. إلخ؛ وإلى جانب هؤلاء هناك العرب أيضًا. لقد نُشِّئْتُ على ألا أكون متحيِّزةً، ولكنِّي كنت كذلك. لقد استغرقني وقتاً طويلاً لأُدرك ذلك. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;فقط، وبعد ساعاتٍ لا تُحصى من الحوار -وفي بعض الأوقات من الجدل- مع زوجي، إلى أن أصبحت منفتحة العقل بما فيه الكفاية لأُدرك بأنَّه لم تكن لديَّ الصُّورة الشَّاملة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;خلال شهر رمضان –شهر تشرين الثاني من عام 2002- سألت مهنَّداً إن كان بإمكانه مساعدتي في قراءة القرآن الكريم بالعربيَّة. كان لديه القليل من الوقت، ولكنِّي كنت مصمِّمةً على قراءة القرآن بالعربيَّة، وبمساعدة ترجمةٍ جيِّدة. حين قرأت القرآن -الكتاب الأقدس في الإسلام- فكَّرت كم هو جميلٌ، وعلميٌّ، ورحيمٌ، ومكرم للمرأة! كلُّ الكتب الَّتي قرأتها تقريباً عن الإسلام كانت مؤلَّفةً من قِبَلِ غير المسلمين، وكانت تُظهر الإسلام بصورةٍ سلبيَّة. وأولئك الَّذين كانوا يكتبون ضدَّ الإسلام كانوا في بعض الأحيان يقتطعون مقتطفاتٍ من القرآن تاركين ما يتبقَّى من الآيات؛ أو أنَّهم كانوا يترجمون الآيات بطريقةٍ خاطئةٍ، إما لهدفٍ ما أو عن طريق الخطأ. كنت أعرف ما يكفي من اللغة العربيَّة لأعرف بأنَّ ما كنت أقرأه كان لا يشبه أيَّ شيءٍ قرأته في حياتي. فهناك الكثير من العلم، والكثير من المعرفة، والَّتي لم تُكتشف إلا في العصر الحديث. أعني أنَّ النبيَّ مُحمَّداً (صلَّى الله عليه وسلَّم) ذكر: الثقوب السَّوداء، والسَّفر في الفضاء، والـ DNA وعلم الوراثة، والتطوُّر، والجيولوجيا، وعلم البحار والمحيطات، وتطوُّر الجنين، وأصل الحياة.... يا إلهي! لقد كنت دوماً أسمع بأنَّ القرآن ما هو إلَّا نسخةً كربونيَّةً عن الإنجيل، ولكن لم يكن أيٌّ من هذا في الإنجيل! وتساءلت مندهشةً كيف كان بإمكان أيِّ إنسانٍ قبل 1400 عام مضت أن يكتب شيئاً كهذا! وبعض هذه الأشياء لم تُكتشف إلا في هذا القرن فقط! عندئذٍ فكَّرت: "حسناً، فالعلماء العرب من الفلكيِّين، وعلماء الرياضيَّات والجغرافيا كانوا متقدِّمين جدًّا في ذلك الوقت، فربَّما اشترك بعضهم في كتابة هذا الكتاب من هنا وهناك معتمدين في ذلك على الإنجيل. ولكنِّي بعدئذٍ حين درست ذلك بشكلٍ أعمق أدركت بأنَّ الثَّورة العلميَّة العربيَّة (الإسلاميَّة) حدثت بعد ظهور الإسلام. وبعدئذٍ قرأت بأنَّ المسلمين يؤمنون بأنَّ القرآن أُوحي به لمُحمَّدٍ (صلَّى الله عليه وسلَّم) من خلال الملك جبريل (عليه السَّلام)، وأنَّه استمراريَّةٌ لكلمة الله تعالى. فالمسلمون يؤمنون بأنَّ أجزاءً من التَّوراة والإنجيل الَّتي تتحدَّث عن حياة عيسى أوحى بها الإله، أو "الله" كما يُدعى الإله باللغة العربيَّة، وليس هذا (اسم الإله "الله") فقط عند المسلمين، بل وعند النَّصارى واليهود الَّذين يتحدَّثون العربيَّة أيضاً. والمسلمون يوقِّرون إبراهيم، وسليمان، وموسى، وعيسى، ونوح (عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين)، وفي الحقيقة يوقرون كلَّ الأنبياء المذكورين في الإنجيل. ومذكورٌ أيضاً بأنَّ هناك أنبياء آخرين جاءوا لأقوامٍ آخرين ليجعلوهم أُناساً طيِّبين. وقد قيل أيضاً بأنَّ بوذا كان أحد هؤلاء الرُّسل، ولكنَّه كعيسى (عليه الصَّلاة والسَّلام) لم يقل للنَّاس بأن يؤمنوا بأنَّه مُساوٍ لله تعالى، وبأنَّه فقط رسولٌ من عنده تعالى. والمسلمون أيضاً يؤمنون بأنَّ مُحمَّداً هو خاتم الرُّسل، إلى أن يعود المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام) إلى الأرض. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;إنَّ القرآن يقول بأن الله تعالى يمكن أن يختم على قلوبنا وسمعنا، وأن يضع على أعيننا غشاوة، فلا نستطيع أن نرى ولا أن نشعر برسالة القرآن؛ ففقط وبمشيئة الله تعالى نستطيع ذلك. في الثَّاني عشر من شهر كانون الأوَّل لعام 2002 رأيت رؤيا فظيعةً جعلتني أُفكِّر وأُمحِّص في الدِّين بعمقٍ أكبر. فالرُؤى مهمَّة جدّاً في آيسلندة، وتفسير الأحلام هو عمليّاً علم! لم أعتقد أبداً بأنِّي بحاجةٍ إلى الدِّين. ومع أنَّ الدِّين سحرني دوماً إلا أنِّي كنت أُومن بأنِّي على ما يرام بإيماني بالله تعالى فقط، وأني آخذةٌ جزءًا صغيراً من كلِّ الأديان المختلفة حتَّى حصلت على كوكتيلي الخاص: "خليط آنا". &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;في شهر كانون الثاني 2003 بدأت البحث على الإنترنت، كنت فقط أبحث عن أشياء مثل: "الإسلام"، "القرآن"، "المسلم".. إلخ. وفي شهر آذار -حين كنت في ريكجافيك- واتتني الفرصة للحديث مع واحدةٍ من أعزِّ صديقاتي الآيسلنديَّات، وهي مسلمة، وقد نصحتني بترجمةٍ جيِّدةٍ للقرآن الكريم بالإنجليزيَّة، وهي ترجمة عبد الله يوسف علي، لأقرأها مع النُّسخة العربيَّة الأصليَّة. فحصلت عليها في شهر نيسان وبدأت باستخدامها للمساعدة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;وفي شهر أيار لعام 2003 ردَّت صديقتي الآيسلنديَّة الزِّيارة، وبَقِيَتْ معنا لمدَّة أسبوعين. تحدَّثنا عن القرآن، وأخبرتها بأنِّي أريد ترجمة القرآن للآيسلنديَّة، فأخبرتني بأنَّ هذا هو حلمها أيضاً. فاتَّفقنا على أن نقوم بذلك معاً. استخدمنا وقتنا بشكلٍ جيِّد، وكنَّا نناقش المسيحيَّة واليهوديَّة والإسلام طيلة اليوم، وكلَّ يوم. فقد تفحَّصتْ دينها اللوثريِّ (السَّابق)، وتأمَّلتْ في اليهوديَّة، وزارتْ إسرائيل (فلسطين المحتلَّة) مرَّتين، وفقط في زيارتها الثَّانية بدأت بتأمُّل الإسلام. لقد مرَّت بنفس الطِّريق كما حصل معي، ووصلت إلى نفس النتائج. وبالعودة إلى عام 1995 أذكر حين أخبرتني بأنَّها أصبحت مسلمة بأنِّي سلكت معها سلوكاً سيِّئاً، فقد كنت سلبيَّةً جدّاً؛ وعارٌ عليَّ أنِّي لم أشدَّ من أزرها! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;الآن وجدت بأنِّي أرى نفسي كمسلمة. وأخبرت زوجي عن ذلك، فامتحنني بطريقةٍ مطوَّلة. ثمَّ سألني الانتظار بخصوص تغيير ديني. وأخبرني بأنِّي بدخولي الإسلام يمكن أن أجعل حياتي صعبةً جدّاً، وبأنَّ النَّاس الَّذين لا يعرفون الإسلام سيعاملونني بطريقةٍ مختلفة، وبأنَّه في ذلك الوقت -في عام 2003- وفي هذا العالم الَّذي نعيش فيه سيسخر النَّاس منِّي. وقال بأنِّي ربَّما سأخسر علاقاتي مع عائلتي وأصدقائي إن اعتنقت الإسلام. لقد خشي من أنَّ النَّاس الَّذين لا يعرفوني بشكلٍ جيِّدٍ، أو الَّذين لم أقابلهم منذ وقتٍ طويل، أو الَّذين لم يلتقوه من قبل، سيظنُّون بأنَّه أكرهني على الدُّخول في الإسلام. فأخبرته بأنَّه إن كانت تلك حقيقة، فإنَّنا لم نكن لنتزوَّج أصلاً، لأنَّنا حين تزوَّجنا كنت ما أزال على المسيحيَّة، وكنت ما أزال مسيحيَّة حتى ذلك الوقت. وحاججته أيضاً بأنَّ النَّاس الَّذين يعرفونني جيِّداً يعرفون أيضاً بأنِّي قويَّةٌ في رأيي، ومدافعةٌ حقيقيَّةٌ عن المرأة والإنسانيَّة، وبأنَّني عنيدة، ولكنِّي لست منغلقة الفكر، وبأنَّه لا يمكن لأحدٍ أن يُسيطر عليّ...فقد حاول والداي ذلك لسنواتٍ دون فائدة! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;فقررت عندئذٍ بأنَّه إن كان أصدقائي أو عائلتي لا يريدون أيَّ اتِّصالٍ معي - لأنِّي قرَّرت أن أُصبح مسلمة - فليكن الأمر كذلك! فديني هو شأني الخاص، وأنا فخورةٌ ببحثي في المسيحيَّة، وفي اليهوديَّة، والهندوسيَّة، والبوذيَّة والإسلام. فقد استغرقني الأمر أعواماً عديدةً وساعاتٍ لا تُحصى من القراءة والبحث الرُّوحيِّ لأَصِلَ إلى هذه النُّقطة. فإيماني بالله تعالى هو شيءٌ كنت دوماً آخذه على مَحْمَلِ الجدِّ ولم أكن أبداً خجولةً من إعلان إيماني، وحتَّى عندما كان الآخرون يسخرون منِّي لإيماني بشيءٍ كانوا يقولون بأنَّنا لا نستطيع رؤيته. فكنت أُحاججهم: "انظروا حولكم، كيف لا يمكنكم الإيمان بكائنٍ أعلى خَلَقَ كلَّ شيءٍ من حولنا!". ولأولئك الَّذين ينظرون إلى الإسلام على أنَّه نوع من الموضة أقول: "إنَّه ليس كذلك. بل هو واحدٌ من أكبر الأديان في العالم، إن لم يكن الأكبر، فالآن واحدٌ من كلِّ أربعةٍ من النَّاس في هذا الكوكب هو مسلم. وهو الدِّين الأسرع انتشاراً". &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;هكذا وفي النِّهاية -في شهر حزيران من عام 2003- قرَّرت أن أصبح مسلمةً بشكلٍ رسميٍّ لكي أستطيع الذِّهاب إلى مكة للحج. لقد كنت أبحث عن الإجابات لوقتٍ طويل -منذ طفولتي- وفي منتصف التسعينات كنت أشتري الكتب عن مختلف الأديان. وفي أعماقي كنت أتخيَّل بأني سأجد الإجابات من أجل نفسي. وأذكر المرَّة الأولى حين سمعت الأذان، وحين نادى المؤذِّن: "الله أكبر" من مأذنة المسجد. كان يوماً جميلاً مشمساً -الأحد من شهر شباط لعام 1997- في القاهرة، وكانت أجراس الكنيسة تقرع أيضاً، ولكنِّي حين سمعت النِّداء للصَّلاة بدأت الدُّموع تنهمر على وجنتيّ، ودون إدراكٍ منِّي لذلك. لم أكن مسلمةً حينئذٍ، ولكنَّ ذلك حرَّك مشاعري. وواحدةٌ من أقدم وأعزِّ صديقاتي، وهي كاثوليكيَّة، كانت في بيروت قبل فترة، وكانت تُقِيمُ في فندقٍ حين صَحَتْ على صوت الأذان في السَّاعة الرَّابعة والنِّصف فجراً في ليلتها الأُولى في لبنان، فتأمَّلتْ في ذلك كم هو مؤثِّرٌ لدرجة أنَّها بكت أيضاً. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;حين أقرأ القرآن أشعر به في داخلي، عميقاً في أحشائي، وبأنَّه المناسب بالنِّسبة لي. جمال الوحي القرآنيِّ يجعلني أبكي أحياناً. فهو الطَّريقة الشَّاملة للحياة. ولم يحرِّك مشاعري أيُّ كتابٍ دينيٍّ آخر لدرجة البكاء أبداً. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;القرآن ببساطة هو أعقد كتابٍ قرأته في حياتي. فكلَّما قرأته أكثر، فهمته أكثر، وتساءلت أكثر. فالقرآن يلهمك أن تتعلَّم أكثر. ففي كلِّ مرَّةٍ تقرأه، تتكشَّف لك طبقاتٌ أخرى من الفهم. أنا لست خبيرة، ولن أكون أبدًا، حتَّى ولو قرأت منه كلَّ يومٍ لبقيَّة حياتي، فسوف أظلُّ أتعلَّم منه شيئاً جديداً، فهو مليءٌ بالعجائب. وما زلت أُلحق بدراستي القرآنيَّة دراسة الإنجيل، كإنجيل برنابا، والتوراة... إلخ.&lt;br /&gt;وقد حصلت على صديقاتٍ جديداتٍ عبر الإنترنت. فأثناء بحثي على الشبكة وصلت إلى موقعٍ إسلاميٍّ آيسلنديّ: www.islam.is، فاتَّصلت بالكاتبة وبدأنا المراسلة. وفي بداية عام 2004 تقريباً أرسلت لها تقريراً كتبته بعنوان: "الإسلام في آيسلندة 2003"، والَّذي أرسلته إلى حكومة المملكة العربيَّة السعوديَّة، فاقترحت بأن نقوم ثلاثتنا بالعمل على ترجمة معاني القرآن الكريم من العربيَّة إلى الآيسلندية، فهي أيضاً تتكلَّم اللغة العربيَّة. لذا يبدو بأنَّنا سنكون ثلاث آيسلنديَّاتٍ مسلماتٍ يعملن على ترجمة معاني القرآن الكريم. ولأولئك الَّذين يبحثون عن ترجمةٍ إنجليزيَّةٍ جيِّدة، فقد سمعت بأنَّ ترجمة (محمَّد أسد) أيضاً جيَّدة، وسأحصل عليها لنفسي أيضاً.&lt;br /&gt;وقد اشتريت أيضاً كمّاً هائلاً من الكتب للقراءة في كوالالامبور الصَّيف الماضي. فهي مكَّةٌ جديدةٌ للمسلمين من حيث الكتب، وقد تموَّنت حقّاً! فلقد قضينا -زوجي وابني وأنا- شهراً في ماليزيا. ما أروع تلك البلاد! فمن البلاد الإسلاميَّة لم أكن إلا في الشرق الأوسط العربيّ، أما هنا فقد كان عالماً إسلاميّاً جديداً في جنوب شرق آسيا! كانت التجربة رائعة، وهذا أقلُّ ما يمكن أن يُقال. فقد كنت دوماً مغرمةً بالفنِّ والعمارة الإسلاميّيْن، وماليزيا تُعدُّ متحفاً إسلاميّاً في داخل بيوتها وخارجها! فَتَحْتَ حُكْمِ رئيس الوزراء السَّابق محاضر محمَّد، كان للإسلام انبعاثًا. وقد أراد توحيد كلِّ البلاد الإسلاميَّة، ليس فقط فيما يُدعى المؤتمر الإسلاميّ، بل وأراد أيضاً عملةً موحَّدةً، وهي الدِّينار الذهبيّ. يا لها من رؤيا! الإسلام في حاجةٍ لرجالٍ ونساءٍ مثله! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;أحاول دوماً أن أكون إيجابيَّة، لذا أظنُّ بأنَّ هذا الزَّمن رائع -القرن الواحد والعشرون! فإن كان بإمكان واحدةٍ مثلي أن تصبح مسلمة، فهناك أملٌ لأيِّ أحد! أصدقائي الَّذين ناقشت معهم الدِّين في الوقت القريب يعرفون بأنِّي أصبحت مسلمة، وكانوا كلُّهم داعمين لي دون تردد. كنت مندهشة شيئاً ما بأنَّهم لم يُصدموا. وقالوا بأنَّهم كانوا يعتقدون بأنِّي لابد يوماً ما أن أجد محرابي الَّذي كنت أبحث عنه لوقتٍ طويل، فكانوا سعداء لأجلي. حتَّى أنَّ بعضهم دعوني باسمي الإسلاميِّ الجديد: نور. مع أنِّي ما زلت أستخدم اسمي "آنا ليندا"، لأنَّه الاسم الَّذي اختاره لي والداي، والذي يمثِّل الشَّخص الَّذي كنته لستةٍ وثلاثين عاماً مضت. "نور" هو فقط استمراريَّةٌ لكينونتي!&lt;br /&gt;هذه هي نهاية قصَّتي: "الرِّحلة إلى النُّور". الرِّحلة التي لا تشكِّل في الحقيقة إلا بدايةٌ فقط!&lt;br /&gt;مع السلامة، والله معكم.&lt;br /&gt;المصدر: موقع مجلة الفرقان &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.hoffaz.org/forqan/F2005/F45/furqan45-21.htm"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;http://www.hoffaz.org&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4422982368268141379-1545631843350347579?l=tawdeeh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tawdeeh.blogspot.com/feeds/1545631843350347579/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4422982368268141379&amp;postID=1545631843350347579&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/1545631843350347579'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4422982368268141379/posts/default/1545631843350347579'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tawdeeh.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='الرحلة إلى النور'/><author><name>المحرر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05445886546313639864</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://3.bp.blogspot.com/_NkevUFFJ_LU/TKr1sQ6l-uI/AAAAAAAAACE/SV8DZ5AQ8Y8/S220/DSC00672.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
